المرصد يعقد لقاءاً مفتوحا حول عمالة الأطفال في محافظة بيت لحم

المرصد يعقد لقاءاً مفتوحا حول عمالة الأطفال في محافظة بيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات لقاء مفتوح حول (عمالة الأطفال)، ضمن مشروع تعزيز المشاركة المدنية للشباب الممول من MEPI، وذلك يوم الخميس الموافق 1/12/2016 والتي اقيمت في قاعة غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم بحضور 80 شخصاً من المؤسسات الحكومية والمدنية وطلاب الجامعات ومن المهتمين لهذة الظاهرة.

وأدار اللقاء المفتوح طارق شلالفه منسق المرصد في بيت، وأوضح للحضور كيفية اختيار قضية عمالة الأطفال لعمل اللقاء المفتوح بعد دراسة للعديد من المشاكل التي تواجه مجتمعنا المحلي وذكر بعض الاحصائيات التي تبين ظاهرة عمالة الأطفال في فلسطين بشكل عام.

ابتدا اللقاء الاستاذ عارف جفال مدير عام المرصد مرحبا بالضيوف والمتحدثين وبين طبيعة عمل المرصد وإلي أي حد تساهم الموسسة في مجتمعنا المحلي وكما أثنى على مشاركي المجموعة التدريبية ودورهم الشبابي الفاعل في اختيار هذة القضية واستلامهم لكل زمام الامور من تنسيق وتجهيز للقاء بمساعدة منسق الموسسة في بيت لحم.

وكما أكد على عمق العمل الميداني على أرض الواقع بالظواهر التي تواجه أطفالنا أكثر ما هي مجرد اقوال بسيطة تتنهي بوقتها وكما شكر المتحدثين والضيوف.

تحدث الاستاذ علاء غنايم ممثل الهيئة المستقلة لحقوق الانسان ودورها في حماية الأطفال من هذة الظاهرة المنتشرة بين أطفالنا بمجتمعنا الفلسطيني.
 
وبدوره تحدث الرائد فارس زحلان ممثل وحدة حماية الاسرة أسباب انتشار ظاهرة عمالة الأطفال ومنها السبب الرئيسي الاحتلال واثاره السلبية التي تواجه وطننا كما اعزى السبب الاخر الي الفقر والتسرب من المدارس للطلبة وكما تحدث عن دور الشرطة بالحد من هذة الظاهرة والتعاون المشترك مع مؤسسات المجتمع المحلي.

وفي نهاية حديثة شكر المرصد على هذه اللقاءات التي تاهم في فهم اسباب وانتشار هذه الظاهرة وطرق الحد منها، وتحدث الاستاذ معاوية عواد رئيس قسم الارشاد والتربية الخاصة في مديرية التربية والتعليم – بيت لحم والذي تطرق الى الاحصائيات لعدد الطلبة المتسربين من المدارس الحكومية والتي بلغت نسبتها 1% وبانها نسبة عالية جدا مقارنة بعدد المدارس الحكومية في بيت لحم وكما تحدث عن اقامة مدرسية مهنية بعد الموافقة من بلدية بيت حم و وزارة التربية والتعليم عليها.

وتحدث الاستاذ بدران بدير ممثل مديرية الشؤون الاجتماعية عن طبيعة عمل الشؤون الاجتماعية في التعامل والحد من هذة الظاهرة وتوضيح نطاقهم عملهم بالتعاون المشترك مع الموسسات.

واشار الي ان عمالة الاطفال ليست ظاهرة مجتمعية كما يسميه البعض بل انها تقتصر على بعض العائلات المعينة التي يرونها مصدر للتسول وعرض بعض الحالات الحية التي واجهها في مجال عمله وكيفية التعامل معها.

وبدورها تحدثت الاستاذة المحامية امل العيساوي عن القانون الاساسي المختص بعمالة الاطفال والاحكام الجزائية المتعلقة بمن يقوموا بتشغيل الاطفال ونوهت عن القانون الذي يسمح بتشغيل الاطفال بمنهم فوق عمر 18 سنة.

افتتح النقاش من الحضور ومن الاراء التي طرحت للنقاش، شفيع الحافظ صحفي وضع استراتيجة عمل بين وزارة التربية والتعليم والشؤون الاجتماعية ومديرية العمل والموسسات لوضع برنامج شهري توعوي لطلاب المدراس.