الجمعية العمومية لـ (راصد) تنهي أعمال مؤتمرها وتنتخب مجلس إدارتها الجديد
رام الله - دنيا الوطن
عقدت جمعية راصد لحقوق الانسان مؤتمرها العام "الجمعية العمومية" في مكتبها في لبنان بحضور أغلبية أعضاء الهيئة العامة والذي أستمر ليومين متتاليين والذي كان بعنوان (مؤتمر الحرية للمدافعين عن حقوق الانسان).
أفتتح الجلسة رئيس الجمعية العمومية المكلف الزميل د. محمد ناصر قائلا: زملائي أعضاء الجمعية، تحية الله والوطن انه لدواعي سروري أن يوفقنا الله في إجتماعنا هذا وأن نربو بجمعيتنا إلى مناقشة كافة الجوانب التي واكبها مجلسنا الإداري السابق على مدار السنوات الماضية لننهض من جديد بخطة نتشارك بها جميعاً تنتهي بتشكيل مجلس الإدارة للمكتب الإداري التنفيذي الجديد ذو الهيكلية والنظريات الجديدة والمفهوم الجديد في مجال تعزيز ثقافة حقوق الإنسان في لبنان والعالم.
وتلى رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر د. رمزي عوض كلمة قال فيها : أخوتي أعضاء الجمعية، في ظل الظروف التي تحيط بالمنطقة والضغوطات التي تعرضنا لها سابقاً فإن (راصد) تجدد عهدها بالعمل للمصلحة الإنسانية، رغم التحديات التي تفوق الوصف، وإيمانا من أهداف الجمعية بضرورة التواجد والتجديد ، لمسايرة التغييرات الدولية والمحلية التي تغطي المنطقة، قررت الجمعية إعادة دفع دماء وجهود جديدة، وليس ذلك لتقصير من مجلس الإدارة السابق لا سمح الله – ولكن التغيير سنة من سنن الحياة، لذلك نقدم أفضل كلمات الشكر والعرفان للزملاء مجلس الادارة السابق وأخص بشكري الزميل د. عبدالعزيز طارقجي، لنؤكد العزم على العمل والتواجد في الساحة رغم كل الظروف التي تمر بنا جميعاً.
وقدم عوض تقريراً وشرحاً كاملاً عن كافة الإشكالات التي واكبت الجمعية سابقا، وإن الجمعية (راصد) ومنذ أن انطلقت ألقت على نفسها مسؤولية ضميرية ووجدانية وأخلاقية وحددت مهامها بكل وضوح بأن تكون راصداً ومرصداً لكل ما يمس الإنسان عموما من انتقاص لحقوقه في كل المجالات التي تتعلق بصون حريته وكرامته، وإيصال كل ما يتعرض له من بؤس حرمان واضطهاد وقتل واعتقال وتعذيب بكل شفافية وصدق دون تمييز أو انحياز إلا للإنسان ولحقوقه الإنسانية المشروعة، وقد نجحنا في تأطير الرأي العام وخلق حاله من الوعي الأخلاقي بحقوق الإنسان من خلال إقامة عدة دورات في التثقيف للعديد من الشباب والشابات والأطفال في معنى وجوهر حقوق الإنسان.
عقدت جمعية راصد لحقوق الانسان مؤتمرها العام "الجمعية العمومية" في مكتبها في لبنان بحضور أغلبية أعضاء الهيئة العامة والذي أستمر ليومين متتاليين والذي كان بعنوان (مؤتمر الحرية للمدافعين عن حقوق الانسان).
أفتتح الجلسة رئيس الجمعية العمومية المكلف الزميل د. محمد ناصر قائلا: زملائي أعضاء الجمعية، تحية الله والوطن انه لدواعي سروري أن يوفقنا الله في إجتماعنا هذا وأن نربو بجمعيتنا إلى مناقشة كافة الجوانب التي واكبها مجلسنا الإداري السابق على مدار السنوات الماضية لننهض من جديد بخطة نتشارك بها جميعاً تنتهي بتشكيل مجلس الإدارة للمكتب الإداري التنفيذي الجديد ذو الهيكلية والنظريات الجديدة والمفهوم الجديد في مجال تعزيز ثقافة حقوق الإنسان في لبنان والعالم.
وتلى رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر د. رمزي عوض كلمة قال فيها : أخوتي أعضاء الجمعية، في ظل الظروف التي تحيط بالمنطقة والضغوطات التي تعرضنا لها سابقاً فإن (راصد) تجدد عهدها بالعمل للمصلحة الإنسانية، رغم التحديات التي تفوق الوصف، وإيمانا من أهداف الجمعية بضرورة التواجد والتجديد ، لمسايرة التغييرات الدولية والمحلية التي تغطي المنطقة، قررت الجمعية إعادة دفع دماء وجهود جديدة، وليس ذلك لتقصير من مجلس الإدارة السابق لا سمح الله – ولكن التغيير سنة من سنن الحياة، لذلك نقدم أفضل كلمات الشكر والعرفان للزملاء مجلس الادارة السابق وأخص بشكري الزميل د. عبدالعزيز طارقجي، لنؤكد العزم على العمل والتواجد في الساحة رغم كل الظروف التي تمر بنا جميعاً.
وقدم عوض تقريراً وشرحاً كاملاً عن كافة الإشكالات التي واكبت الجمعية سابقا، وإن الجمعية (راصد) ومنذ أن انطلقت ألقت على نفسها مسؤولية ضميرية ووجدانية وأخلاقية وحددت مهامها بكل وضوح بأن تكون راصداً ومرصداً لكل ما يمس الإنسان عموما من انتقاص لحقوقه في كل المجالات التي تتعلق بصون حريته وكرامته، وإيصال كل ما يتعرض له من بؤس حرمان واضطهاد وقتل واعتقال وتعذيب بكل شفافية وصدق دون تمييز أو انحياز إلا للإنسان ولحقوقه الإنسانية المشروعة، وقد نجحنا في تأطير الرأي العام وخلق حاله من الوعي الأخلاقي بحقوق الإنسان من خلال إقامة عدة دورات في التثقيف للعديد من الشباب والشابات والأطفال في معنى وجوهر حقوق الإنسان.

التعليقات