الصراع المسلح والحرب يخلفان القطاع الصحي باليمن في وضع حرج
رام الله - دنيا الوطن
تواجه الحديدة المحافظة الساحلية غرب اليمن التي يعيش معظم سكانها البالغ عددهم زهاء الثلاثة ملايين نسمة تحت خط الفقر وينمو السكان الذين يمثلون 11% من عدد سكان اليمن بمعدل 3.25% كل عام، تواجه كارثة صحية بعد توقف معظم المستوصفات والمستشفيات الريفية فيها عن العمل و توجيه مستشفى الثورة العام نداء استغاثة في 22 نوفمبر الجاري للمنظمات الدولية ورجال الأعمال والشركات والمؤسسات التجارية لعجزه عن شراء الأدوية بمختلف أنواعها وتوفير متطلبات العمليات الجراحية.
نداء الاستغاثة الذي وجهه المستشفى الحكومي للهيئات الطبية الدولية و منظمات الإغاثة يأتي في وقت تواجه معظم مديريات المحافظة عشرات الألاف من حالات سوء التغذية بين السكان والتي ساهمت الحرب والصراعات المسلحة في اليمن بتفاقمها
منذ أواخر مارس 2015م وحتى اليوم.
تواجه الحديدة المحافظة الساحلية غرب اليمن التي يعيش معظم سكانها البالغ عددهم زهاء الثلاثة ملايين نسمة تحت خط الفقر وينمو السكان الذين يمثلون 11% من عدد سكان اليمن بمعدل 3.25% كل عام، تواجه كارثة صحية بعد توقف معظم المستوصفات والمستشفيات الريفية فيها عن العمل و توجيه مستشفى الثورة العام نداء استغاثة في 22 نوفمبر الجاري للمنظمات الدولية ورجال الأعمال والشركات والمؤسسات التجارية لعجزه عن شراء الأدوية بمختلف أنواعها وتوفير متطلبات العمليات الجراحية.
نداء الاستغاثة الذي وجهه المستشفى الحكومي للهيئات الطبية الدولية و منظمات الإغاثة يأتي في وقت تواجه معظم مديريات المحافظة عشرات الألاف من حالات سوء التغذية بين السكان والتي ساهمت الحرب والصراعات المسلحة في اليمن بتفاقمها
منذ أواخر مارس 2015م وحتى اليوم.
و بحسب إعلان اليونيسيف في منتصف أكتوبر الماضي فإن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد والوخيم بلغ 101,417 طفل تحت سن الخامسة، فيما حددت دراسة اجريت مؤخرا في الحديدة عن ارتفاع معدلات سوء التغذية بالحديدة الى مستوى 30 في المائة في حين أن معدل الطوارئ في العالم هو 15 في المائة فقط.
يقول محمد الأسعدي الناطق الرسمي باسم منظمة اليونيسف تحاول منظمة اليونيسف جاهدة الارتقاء ببرنامج الإدارة المجتمعية لسوء التغذية الحاد الذي ينفذ بتنسيق من جانب كتلة التغذية وقيادة مشتركة تضم اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية يظل امر مهم للغاية.
وأضاف: شهد شهر أكتوبر الماضي فحص حوالي 372,273 طفل من الفئة العمرية 6-9 شهر للتأكد من مدى اصابتهم بسوء التغذية الحاد خلال تنفيذ أنشطة التغذية الروتينية منهم 26,360 طفل جرى علاجهم من سوء التغذية الحاد الوخيم فيما احالت
الفرق المتنقلة 113 طفل آخر على برامج العلاج في العيادات الداخلية نظرا لوجود مضاعفات طبية.
يقول محمد الأسعدي الناطق الرسمي باسم منظمة اليونيسف تحاول منظمة اليونيسف جاهدة الارتقاء ببرنامج الإدارة المجتمعية لسوء التغذية الحاد الذي ينفذ بتنسيق من جانب كتلة التغذية وقيادة مشتركة تضم اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية يظل امر مهم للغاية.
وأضاف: شهد شهر أكتوبر الماضي فحص حوالي 372,273 طفل من الفئة العمرية 6-9 شهر للتأكد من مدى اصابتهم بسوء التغذية الحاد خلال تنفيذ أنشطة التغذية الروتينية منهم 26,360 طفل جرى علاجهم من سوء التغذية الحاد الوخيم فيما احالت
الفرق المتنقلة 113 طفل آخر على برامج العلاج في العيادات الداخلية نظرا لوجود مضاعفات طبية.
وكان ما لا يقل عن 2,081 طفل مصاب بسوء التغذية الوخيم قد حصلوا على عدة النظافة الشخصية للإسهام في تحسين ظروف الاصحاح البيئي وبالتالي تسريع عملية التعافي.
علاوة على ذلك، حصل 25,157 طفل في عمر 6-59 شهر على مكملات المغذيات الدقيقة في حين وزعت أقراص التخلص من الديدان 46,513 طفل اخر.
علاوة على ذلك، حصل 25,157 طفل في عمر 6-59 شهر على مكملات المغذيات الدقيقة في حين وزعت أقراص التخلص من الديدان 46,513 طفل اخر.
ويؤكد الأسعدي أن النساء الحوامل والمرضعات استفدن ايضاً من برنامج الإدارة المجتمعية لسوء التغذية حيث حصلت 102,538 امرأة حامل ومرضع على المشورة الخاصة بتغذية الرضع وصغار الأطفال فيما حصلت 73,118 امرأة حامل ومرضع على مكملات فولات الحديد في العديد من المحافظات.
الدكتور/ خالد سهيل – رئيس هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة اوضح ان أدوية الطوارئ العامة و أدوية الحروق و متطلبات إجراء العمليات بمختلف مستوياتها ( الكبرى – المتوسطة – الصغرى ) معدومة تماما وهو ما أدى إلى توجيه المستشفى
لنداء الاستغاثة ..
ويبدو الوضع في ريف الحديدة أكثر كارثية فالمستشفيات الريفية التي ما زالت تعمل جزئياً تفتقر إلى أخصائيين أطفال ونساء وولادة او علاجات، وأن المنظمات الدولية التي تعمل على دعم بعض البرامج الصحية لا تغطي 5% من الاحتياج الفعلي
للخدمات التي تقدمها المستشفيات للمرضى حسب الدكتور: وليد العماد نائب مدير عام مكتب الصحة والسكان بالحديدة.
ويواجه القطاع الصحي هذه الكارثة بعد انقطاع التيار الكهربائي عن المحافظة منذ أكثر من عامين وعجز المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية عن توفير مادة الديزل لتشغيل المولدات بعد توقف موازناتها التشغيلية من قبل البنك المركزي لعدم توفر
السيولة النقدية وسفر الكوادر الطبية الأجنبية مع بداية الحرب الأمر الذي فاقم من سوء الأوضاع الصحية وساهمت في ظهور حالات سوء التغذية بشكل لم يشهد له نظير من قبل.
وخلال شهري أكتوبر و نوفمبر الماضيين أعلن عن اكتشاف 67 حالة إصابة بالكوليرا في عاصمة المحافظة فقط توفت منها ثمان حالات بحسب سهيل سمير الصحفي في إدارة الإعلام بمكتب المحافظ.
و تتزايد حالات الإصابة بالملاريا و التيفوئيد و حمى الضنك والالتهابات في الحديدة مع عجز المستشفى الحكومي الوحيد الذي مازال يعمل ومهدد بالتوقف عن توفير الأدوية للمواطنين وعجزهم عن التداوي في المستشفيات الخاصة لحالة الفقر
الشديدة التي تعصف بمعظم سكان المحافظة الساحلية ساهم في ذلك توقف دخولهم وانتشار البطالة.
الدكتور/ خالد سهيل – رئيس هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة اوضح ان أدوية الطوارئ العامة و أدوية الحروق و متطلبات إجراء العمليات بمختلف مستوياتها ( الكبرى – المتوسطة – الصغرى ) معدومة تماما وهو ما أدى إلى توجيه المستشفى
لنداء الاستغاثة ..
ويبدو الوضع في ريف الحديدة أكثر كارثية فالمستشفيات الريفية التي ما زالت تعمل جزئياً تفتقر إلى أخصائيين أطفال ونساء وولادة او علاجات، وأن المنظمات الدولية التي تعمل على دعم بعض البرامج الصحية لا تغطي 5% من الاحتياج الفعلي
للخدمات التي تقدمها المستشفيات للمرضى حسب الدكتور: وليد العماد نائب مدير عام مكتب الصحة والسكان بالحديدة.
ويواجه القطاع الصحي هذه الكارثة بعد انقطاع التيار الكهربائي عن المحافظة منذ أكثر من عامين وعجز المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية عن توفير مادة الديزل لتشغيل المولدات بعد توقف موازناتها التشغيلية من قبل البنك المركزي لعدم توفر
السيولة النقدية وسفر الكوادر الطبية الأجنبية مع بداية الحرب الأمر الذي فاقم من سوء الأوضاع الصحية وساهمت في ظهور حالات سوء التغذية بشكل لم يشهد له نظير من قبل.
وخلال شهري أكتوبر و نوفمبر الماضيين أعلن عن اكتشاف 67 حالة إصابة بالكوليرا في عاصمة المحافظة فقط توفت منها ثمان حالات بحسب سهيل سمير الصحفي في إدارة الإعلام بمكتب المحافظ.
و تتزايد حالات الإصابة بالملاريا و التيفوئيد و حمى الضنك والالتهابات في الحديدة مع عجز المستشفى الحكومي الوحيد الذي مازال يعمل ومهدد بالتوقف عن توفير الأدوية للمواطنين وعجزهم عن التداوي في المستشفيات الخاصة لحالة الفقر
الشديدة التي تعصف بمعظم سكان المحافظة الساحلية ساهم في ذلك توقف دخولهم وانتشار البطالة.
الزائر للمستشفى الحكومي سيجد عشرات المرضى المرابطين عند بوابة المستشفى على أمل ان يجدو علاج لمرضاهم المصاب اغلبهم بأوبئة منتشرة، فاطمة وهي أم لسته أطفال تفترش مدخل المستشفى محتضنة طفليها المحتاجين للعناية الطبية العاجلة،
وهي في حيرة من أمرها لم يسمع لها احد ولم يساعدها احد لإسعاف طفليها، "المصابين" على ما يبدو بسوء التغذية الشديد نظرا لشحوبهما وجفاف جلديهما.
لم يعد أحد يكترث لمثل هذه الحالات لكثرة ترددها على المستشفيات والمرافق الصحية العاجزة عن تقديم الخدمات المناسبة لهم، والمجانية، ولذلك تبدو امكانية هذه المرافق فوق طاقتها وتصل حد العجز التام.
يساهم غياب الثقافة الصحية وزيادة معدلات الأمية في ظهور كثير من الأمراض و كذلك الوفيات، ويتذكر الجميع قصة الطفلة "سعيدة" ذات ال17 ربيعا التي تدافعت كثير من منظمات الإغاثة لنجدة منطقتها التحيتا من المجاعة أخذت صورتين لها الأولى لحظة زيارتي لها في المركز الصحي بالمنطقة والثانية بعد 3 أشهر من نقلها للعلاج في مستشفى الثورة.
أكتشف الأطباء أنها تعاني من مرض في المعدة و المفاجأة أن أهلها أكدوا معاناتها مع المرض منذ كان عمرها تسع سنوات دون أن يواصلوا علاجها لتكون النتيجة كما توضحه الصورتين المرفقتين مع هذا التحقيق صورتان تكشفان الكثير من المخفي في تهامة الموجوعة بإهمال أهلها و صمتهم عن أبسط حقوقهم ومنها الحق في العلاج و الحياة ...!!
انهك الفقر المدقع سكان هذه المحافظة وفاقمت الحرب من سوء الوضع المعيشي الذي يعيشه معظم الناس هنا خاصة فيما يتعلق بالجانب الصحي الذي يعيش هذه الأيام في العناية المركزة في إنتظار نهاية سريعة لهذه الحرب المجنونه قبل أن يزيد حجم
الكارثة و تتفاقم المأساة التي يواجهها المواطنون في تهامة , المأساة التي تحاصرهم في معيشتهم ومصدر رزقهم و صحتهم و كل ما يتعلق بحياتهم التي زادت من قساوتها الحرب و فاقمها الحصار ..!!
انهك الفقر المدقع سكان الحديدة وفاقمت الحرب من سوء الوضع المعيشي الذي يعاني معظم الناس منه خاصة فيما يتعلق بالجانب الصحي الذي يرقد هذه الأيام في العناية المركزة في انتظار نهاية سريعة لهذه الحرب المجنونة قبل أن يزيد حجم الكارثة و تتفاقم المأساة التي يواجهها المواطنون في تهامة, المأساة التي تحاصرهم في معيشتهم ومصدر رزقهم و صحتهم و كل ما يتعلق بحياتهم التي زادت من قساوتها الحرب و فاقمها الحصار ..!
وهي في حيرة من أمرها لم يسمع لها احد ولم يساعدها احد لإسعاف طفليها، "المصابين" على ما يبدو بسوء التغذية الشديد نظرا لشحوبهما وجفاف جلديهما.
لم يعد أحد يكترث لمثل هذه الحالات لكثرة ترددها على المستشفيات والمرافق الصحية العاجزة عن تقديم الخدمات المناسبة لهم، والمجانية، ولذلك تبدو امكانية هذه المرافق فوق طاقتها وتصل حد العجز التام.
يساهم غياب الثقافة الصحية وزيادة معدلات الأمية في ظهور كثير من الأمراض و كذلك الوفيات، ويتذكر الجميع قصة الطفلة "سعيدة" ذات ال17 ربيعا التي تدافعت كثير من منظمات الإغاثة لنجدة منطقتها التحيتا من المجاعة أخذت صورتين لها الأولى لحظة زيارتي لها في المركز الصحي بالمنطقة والثانية بعد 3 أشهر من نقلها للعلاج في مستشفى الثورة.
أكتشف الأطباء أنها تعاني من مرض في المعدة و المفاجأة أن أهلها أكدوا معاناتها مع المرض منذ كان عمرها تسع سنوات دون أن يواصلوا علاجها لتكون النتيجة كما توضحه الصورتين المرفقتين مع هذا التحقيق صورتان تكشفان الكثير من المخفي في تهامة الموجوعة بإهمال أهلها و صمتهم عن أبسط حقوقهم ومنها الحق في العلاج و الحياة ...!!
انهك الفقر المدقع سكان هذه المحافظة وفاقمت الحرب من سوء الوضع المعيشي الذي يعيشه معظم الناس هنا خاصة فيما يتعلق بالجانب الصحي الذي يعيش هذه الأيام في العناية المركزة في إنتظار نهاية سريعة لهذه الحرب المجنونه قبل أن يزيد حجم
الكارثة و تتفاقم المأساة التي يواجهها المواطنون في تهامة , المأساة التي تحاصرهم في معيشتهم ومصدر رزقهم و صحتهم و كل ما يتعلق بحياتهم التي زادت من قساوتها الحرب و فاقمها الحصار ..!!
انهك الفقر المدقع سكان الحديدة وفاقمت الحرب من سوء الوضع المعيشي الذي يعاني معظم الناس منه خاصة فيما يتعلق بالجانب الصحي الذي يرقد هذه الأيام في العناية المركزة في انتظار نهاية سريعة لهذه الحرب المجنونة قبل أن يزيد حجم الكارثة و تتفاقم المأساة التي يواجهها المواطنون في تهامة, المأساة التي تحاصرهم في معيشتهم ومصدر رزقهم و صحتهم و كل ما يتعلق بحياتهم التي زادت من قساوتها الحرب و فاقمها الحصار ..!
