الاتحاد الافريقي يحتضن فعالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
احيت سفارة دولة فلسطيت بالتعاون مع كل من منظمة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ومكتب جامعة الدول العربية فعالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر الاتحاد الافريقي الذي احتضن هذه التضاهرة لاول مرة بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا وسط حضور رسمي اثيوبي ودبلوماسي وشعبي واسع كما غطت مختلف وسائل الاعلام المحلية والعالمية هذا الحدث الهام.
الفعالية بدأت بالاستماع لعدد من الاغاني الوطنية الفلسطينية ثم افتتحت اعمالها بعزف النشيدين الوطني الفلسطيني والنشيد الاثيوبي.
ثم بدأت الكلمات الافتتاحية بكلمة ممثلة الاتحاد الافريقي إلهام إبراهيم مفوضة الاتحاد الإفريقي لشؤون البنية التحتية والطاقة التي اكدت في كلمتها ان الاتحاد الافريقي ملتزم معنويا واخلاقيا بدعم حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية واقامة الدولة وادانة الاستيطان ، وان دول الاتحاد الافريقي تصدر بيانا خاصا بفلسطين والشرق الاوسط يقدم في كل القمم الافريقية ويؤكد موقف الاتحاد الواضح تجاه ضرورة حل الصراع في الشرق الاوسط والتزام اسرائيل بقرارات الشرغية الدولية ذات الصلة.
ثم تلاها كلمة لممثل منظمة الامم المتحدة ومدير اللجنة الاقتصادية للامم المتحدة في افريقيا السيد عبد الله حمدوك دعا خلالها اسرائيل الى ضرورة العودة الى المفاوضات مع الفلسطينين والالتزام بقرارات الشرعية الدولية والوقف الفوري للاستيطان.
أما السفير سليمان مدير ادارة الشرق الاوسط بالخارجية الاثيوبية فقد اكد في كلمته على موقف اثيوبيا الثابت تجاه حق الشعب الفلسطيني المشروع بتقرير المصير واقامة دولته المستقلة حسب قرارات مجلس الامن والشرعية الدولية.
ثم تلا المنسق الدائم للامم المتحدة السيد جون كيو كلمة الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون التي اكد فيها على موقف الامم المتحدة الثابت من عدم شرعية الاستيطان وضرورة التزام اسرائيل يقرارات الامم المتحدة ذات الصلة ، معربا في الوقت نفسه عن امله بسرعة التوصل لحل دائم ينهي الصراع في الشرق الاوسط.
من جانبه اكد السفيراحمد صالح سحبون ممثل مكتب جامعة الدول العربية لدى اثيوبيا على ان الوقت قد حان كي ينال الشعب الفلسطيني حريته ويقيم دولته المستقلة على الاراضي الفلسطينية التي احتلت في الرابع من حزيران عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة كما نصت قرارات الشرعية الدولية ومجلس الامن معتبرا ان جامعة الدول العربية رحبت بكل جهد دولي لاحلال السلام الا ان جميع هذه الجهود قوبلت بتعنت ورفض اسرائيلي ضرب عرض الحائط جميع القرارات الدولية كما تنصل هذا الاحتلال من جميع الاتفاقيات التي وقعها مع الجانب الفلسطيني بالاضافة الى رفضه للمبادرة العربية لاحلال السلام في الشرق الاوسط.
بدوره تقدم سعادة سفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم في الاتحاد الافريقي د. نصري ابو جيش في كلمته بالشكر الجزيل والامتنان باسم السيد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لجميع المتحدثين على مواقفهم النبيلة من عدالة القضية الفلسطينية كما توجه بالشكر ايضا الى كل من ساهم في احياء وانجاح هذه الفعالية ، كما تطرق الى الجهود التي تبذلها القيادة الفرنسية بغرض عقد مؤتمر دولي للسلام نهاية الشهر الجاري في العاصمة الفرنسية باريس ، مؤكدا على موقف القيادة الفلسطينية المرحب بهذا المؤتمر وما قابله من تعنت ورفض مقابل من الجانب الاسرائيلي الممثل برئيس الوزراء الاسرائيلي وحكومته اليمينية ، معتبرا انه حان الوقت لتقف كافة قوى التحرر في العالم و مجلس الامن الدولي والدول العظمى بل والعالم باسره موقفا جادا امام هذا الصلف والغطرسة الاسرائيلية لفرض حل دائم ينهي معاناة اخر شعوب العالم تحت الاحتلال ويعيد الحقوق الى اصحابها.
كما دعا السفير الفلسطيني لدى إثيوبيا، ومندوبها بالاتحاد الإفريقي "نصري أبو جيش"، إلى "عدم المساواة بين الضحية والمجرم".
وقال "إن سياسة المعايير المزدوجة تعمل على استمرار العنف والإرهاب"، ووصف الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني بـ"الإرهاب الذي لم يتوقف".
ثم تلاها عرض فلم وثائقي باللغة الانجليزية سلط الضوء على المعاناة الكاملة التي يرزح تحتها الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال الاسرائيلي حيث تناول الفلم عديد القضايا منها جدار الفصل العنصري وممارسات قطعان المستوطنين الهمجية ، واقتلاع اشجار الزيتون من اراضي الضفة الغربية وسرقة المياه والاراضي الفلسطينية لتشييد المستوطنات غير الشرعية عليها ، اضافة الى العدوان الهمجي الاسرائيلي على قطاع غزة، وقتل وتنكيل جيش الاحتلال الاسرائيلي للمتضامنين الاجانب مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ثم تحدث عدد من سفراء دول العالم ابرزهم سفير جمهورية الصين وسفير تركيا وسفيرة كينيا وسفيرة الارجنتين وغيرهم ، اكدوا خلال مداخلاتهم موقف بلادهم الواضح في دعم حل الدولتين وضرورة قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية حسب قرارات الشرعية الدولية.
احيت سفارة دولة فلسطيت بالتعاون مع كل من منظمة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ومكتب جامعة الدول العربية فعالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر الاتحاد الافريقي الذي احتضن هذه التضاهرة لاول مرة بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا وسط حضور رسمي اثيوبي ودبلوماسي وشعبي واسع كما غطت مختلف وسائل الاعلام المحلية والعالمية هذا الحدث الهام.
الفعالية بدأت بالاستماع لعدد من الاغاني الوطنية الفلسطينية ثم افتتحت اعمالها بعزف النشيدين الوطني الفلسطيني والنشيد الاثيوبي.
ثم بدأت الكلمات الافتتاحية بكلمة ممثلة الاتحاد الافريقي إلهام إبراهيم مفوضة الاتحاد الإفريقي لشؤون البنية التحتية والطاقة التي اكدت في كلمتها ان الاتحاد الافريقي ملتزم معنويا واخلاقيا بدعم حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية واقامة الدولة وادانة الاستيطان ، وان دول الاتحاد الافريقي تصدر بيانا خاصا بفلسطين والشرق الاوسط يقدم في كل القمم الافريقية ويؤكد موقف الاتحاد الواضح تجاه ضرورة حل الصراع في الشرق الاوسط والتزام اسرائيل بقرارات الشرغية الدولية ذات الصلة.
ثم تلاها كلمة لممثل منظمة الامم المتحدة ومدير اللجنة الاقتصادية للامم المتحدة في افريقيا السيد عبد الله حمدوك دعا خلالها اسرائيل الى ضرورة العودة الى المفاوضات مع الفلسطينين والالتزام بقرارات الشرعية الدولية والوقف الفوري للاستيطان.
أما السفير سليمان مدير ادارة الشرق الاوسط بالخارجية الاثيوبية فقد اكد في كلمته على موقف اثيوبيا الثابت تجاه حق الشعب الفلسطيني المشروع بتقرير المصير واقامة دولته المستقلة حسب قرارات مجلس الامن والشرعية الدولية.
ثم تلا المنسق الدائم للامم المتحدة السيد جون كيو كلمة الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون التي اكد فيها على موقف الامم المتحدة الثابت من عدم شرعية الاستيطان وضرورة التزام اسرائيل يقرارات الامم المتحدة ذات الصلة ، معربا في الوقت نفسه عن امله بسرعة التوصل لحل دائم ينهي الصراع في الشرق الاوسط.
من جانبه اكد السفيراحمد صالح سحبون ممثل مكتب جامعة الدول العربية لدى اثيوبيا على ان الوقت قد حان كي ينال الشعب الفلسطيني حريته ويقيم دولته المستقلة على الاراضي الفلسطينية التي احتلت في الرابع من حزيران عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة كما نصت قرارات الشرعية الدولية ومجلس الامن معتبرا ان جامعة الدول العربية رحبت بكل جهد دولي لاحلال السلام الا ان جميع هذه الجهود قوبلت بتعنت ورفض اسرائيلي ضرب عرض الحائط جميع القرارات الدولية كما تنصل هذا الاحتلال من جميع الاتفاقيات التي وقعها مع الجانب الفلسطيني بالاضافة الى رفضه للمبادرة العربية لاحلال السلام في الشرق الاوسط.
بدوره تقدم سعادة سفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم في الاتحاد الافريقي د. نصري ابو جيش في كلمته بالشكر الجزيل والامتنان باسم السيد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لجميع المتحدثين على مواقفهم النبيلة من عدالة القضية الفلسطينية كما توجه بالشكر ايضا الى كل من ساهم في احياء وانجاح هذه الفعالية ، كما تطرق الى الجهود التي تبذلها القيادة الفرنسية بغرض عقد مؤتمر دولي للسلام نهاية الشهر الجاري في العاصمة الفرنسية باريس ، مؤكدا على موقف القيادة الفلسطينية المرحب بهذا المؤتمر وما قابله من تعنت ورفض مقابل من الجانب الاسرائيلي الممثل برئيس الوزراء الاسرائيلي وحكومته اليمينية ، معتبرا انه حان الوقت لتقف كافة قوى التحرر في العالم و مجلس الامن الدولي والدول العظمى بل والعالم باسره موقفا جادا امام هذا الصلف والغطرسة الاسرائيلية لفرض حل دائم ينهي معاناة اخر شعوب العالم تحت الاحتلال ويعيد الحقوق الى اصحابها.
كما دعا السفير الفلسطيني لدى إثيوبيا، ومندوبها بالاتحاد الإفريقي "نصري أبو جيش"، إلى "عدم المساواة بين الضحية والمجرم".
وقال "إن سياسة المعايير المزدوجة تعمل على استمرار العنف والإرهاب"، ووصف الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني بـ"الإرهاب الذي لم يتوقف".
ثم تلاها عرض فلم وثائقي باللغة الانجليزية سلط الضوء على المعاناة الكاملة التي يرزح تحتها الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال الاسرائيلي حيث تناول الفلم عديد القضايا منها جدار الفصل العنصري وممارسات قطعان المستوطنين الهمجية ، واقتلاع اشجار الزيتون من اراضي الضفة الغربية وسرقة المياه والاراضي الفلسطينية لتشييد المستوطنات غير الشرعية عليها ، اضافة الى العدوان الهمجي الاسرائيلي على قطاع غزة، وقتل وتنكيل جيش الاحتلال الاسرائيلي للمتضامنين الاجانب مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ثم تحدث عدد من سفراء دول العالم ابرزهم سفير جمهورية الصين وسفير تركيا وسفيرة كينيا وسفيرة الارجنتين وغيرهم ، اكدوا خلال مداخلاتهم موقف بلادهم الواضح في دعم حل الدولتين وضرورة قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية حسب قرارات الشرعية الدولية.

التعليقات