النضال الشعبي في سوريا ينظم محاضرة عن القرار 181 لفرع المدينة
رام الله - دنيا الوطن
بحضور ومشاركة الرفيق قاسم معتوق عضو المكتب السياسي، سكرتير الساحة السورية؛ قدم الرفيق معتوق والأستاذ بسّام عليّان؛ وبحضور الرفيق أبو عرب سكرتير فرع المدينة، محاضرة حول الذكرى الثامنة والثلاثين لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو يوم التاسع والعشرون من تشرين الثاني الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 يوماً عالمياً للتضامن مع شعب فلسطين والذي يوافق صدور قرار الأمم المتحدة رقم 181 في 29 تشرين الثاني عام 1947 بتقسيم بلادنا فلسطين إلى دولتين.
وقد تحدث الرفيق قاسم معتوق حول هذا اليوم وكيف أنه ككل مرة يأتي الاحتفال بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني هذه العام، في ظل استمرار "دويلة" الاحتلال الصهيوني في عدوانها السافر على فلسطين شعبا وأرضا وهوية ومقدسات، إجرام صهيوني تخطى كل الحدود والخطوط من خلال قتل الابرياء من كل الشرائح والحيثيات ومصادرة الاراضي، وبناء المستوطنات والاعتداء على المقدسات الفلسطينية وعلى رأسها المسجد الاقصى عنوان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، الذي يتعرض في هذه الايام لحملة صهيونية غير مسبوقة عبر الاقتحامات المتكررة، والاعتداءات المتتالية على المصلين من الرجال والنساء، ومنعهم من الدخول إليه في الوقت الذي يفتح على مصراعيه أمام الصهاينة المتطرفين.
كما تحدث الباحث بسام عليان؛ موضحاً حقيقة ابتداع هذه المناسبة؛ حيث أكد اننا كشعب فلسطيني، وفي هذه الذكرى المؤلمة (ذكرى القرار الأممي الظالم بتقسيم أرض فلسطين)، لا نجد ما نقوله للشعب الفلسطيني إلا كلمات عزاء ومواساة على حقوقه الوطنية التي ضاعت منه، حقه في الوطن والأرض والهوية والعودة وحقه في الحياة الآمنة المستقرة مثل باقي الشعوب. مضيفاً أن هذه الحقوق التي باتت على وشك الانقراض أمام المخططات الصهيونية الواسعة المدى والتي باتت تستهدف وجود الشعب الفلسطيني نفسه على الأرض أي أرض كانت سواء في فلسطين أو غيرها، ولم يعد المجتمع الدولي يشعر بمعاناة هذا الشعب والمأساة التي يعيشها كل يوم وكل لحظة، وباتت القضية الفلسطينية مجرد كلمة أو شعار زائف يستخدمه الكثيرون تحت مسمى "يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني"؛ مؤكدا ان الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة بحاجة لدعم الأمم المتحدة لإحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي.
بحضور ومشاركة الرفيق قاسم معتوق عضو المكتب السياسي، سكرتير الساحة السورية؛ قدم الرفيق معتوق والأستاذ بسّام عليّان؛ وبحضور الرفيق أبو عرب سكرتير فرع المدينة، محاضرة حول الذكرى الثامنة والثلاثين لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو يوم التاسع والعشرون من تشرين الثاني الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 يوماً عالمياً للتضامن مع شعب فلسطين والذي يوافق صدور قرار الأمم المتحدة رقم 181 في 29 تشرين الثاني عام 1947 بتقسيم بلادنا فلسطين إلى دولتين.
وقد تحدث الرفيق قاسم معتوق حول هذا اليوم وكيف أنه ككل مرة يأتي الاحتفال بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني هذه العام، في ظل استمرار "دويلة" الاحتلال الصهيوني في عدوانها السافر على فلسطين شعبا وأرضا وهوية ومقدسات، إجرام صهيوني تخطى كل الحدود والخطوط من خلال قتل الابرياء من كل الشرائح والحيثيات ومصادرة الاراضي، وبناء المستوطنات والاعتداء على المقدسات الفلسطينية وعلى رأسها المسجد الاقصى عنوان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، الذي يتعرض في هذه الايام لحملة صهيونية غير مسبوقة عبر الاقتحامات المتكررة، والاعتداءات المتتالية على المصلين من الرجال والنساء، ومنعهم من الدخول إليه في الوقت الذي يفتح على مصراعيه أمام الصهاينة المتطرفين.
كما تحدث الباحث بسام عليان؛ موضحاً حقيقة ابتداع هذه المناسبة؛ حيث أكد اننا كشعب فلسطيني، وفي هذه الذكرى المؤلمة (ذكرى القرار الأممي الظالم بتقسيم أرض فلسطين)، لا نجد ما نقوله للشعب الفلسطيني إلا كلمات عزاء ومواساة على حقوقه الوطنية التي ضاعت منه، حقه في الوطن والأرض والهوية والعودة وحقه في الحياة الآمنة المستقرة مثل باقي الشعوب. مضيفاً أن هذه الحقوق التي باتت على وشك الانقراض أمام المخططات الصهيونية الواسعة المدى والتي باتت تستهدف وجود الشعب الفلسطيني نفسه على الأرض أي أرض كانت سواء في فلسطين أو غيرها، ولم يعد المجتمع الدولي يشعر بمعاناة هذا الشعب والمأساة التي يعيشها كل يوم وكل لحظة، وباتت القضية الفلسطينية مجرد كلمة أو شعار زائف يستخدمه الكثيرون تحت مسمى "يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني"؛ مؤكدا ان الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة بحاجة لدعم الأمم المتحدة لإحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي.


التعليقات