"قصر الإمارات" يحيي العيد الوطني بعروض ضوئية ثلاثية الأبعاد تسبر أغوار الإرث الحضاري الإماراتي
رام الله - دنيا الوطن
أحيا "قصر الإمارات" الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رافعاً العلم خفاقاً شامخاً احتفاءً بمسيرة الاتحاد الميمون العابقة بالإنجازات الحضارية والمكتسبات الوطنية.
وتتميز احتفالات اليوم الوطني بعرض أضواء ثلاثية الأبعاد يزيّن الجانبين الشرقي والشمالي لـ "قصر الإمارات"، ليشكل رحلة آسرة لسبر أغوار الإرث التاريخي والحضاري والثقافي الغني لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات. ويترافق العرض الأول من نوعه، الذي يستمر على مدى 10 دقائق، مع مزيج ساحر من الألحان والمؤثرات الصوتية التي تضفي أجواء مفعمة بالرقي والأصالة، الأمر الذي من شأنه أن يحفر ذكرى لا تنسى في أذهان الجميع.
وفي إطار الاحتفاء بذكرى الاتحاد، شهدت الواجهة البحرية لـ "قصر الإمارات" يوم أمس (الجمعة 2 ديسمبر 2016) عرض ألعاب نارية في مشهد خلاّب يستمر الليلة على طول الشاطئ الممتد بين الفندق و"مارينا مول". وتم تحديد 65 نقطة لإطلاق الألعاب النارية على طول الشاطئ، ما يجعل عرض "قصر الإمارات" أحد أكبر العروض النارية التي تشهدها العاصمة أبوظبي.
واحتضن "قصر الإمارات" أيضاً مراسم السحوبات الخاصة لمواطني دولة الإمارات، ممن نجحوا في الإجابة على سلسلة من الأسئلة المطروحة ليتأهلوا للفوز بـ 7 جوائز قيمة، اشتملت على دعوة عشاء لشخصين أو الإقامة لليلة واحدة في "جناح الخليج" الفاخر.
ويشتمل البرنامج الاحتفالي أيضاً على فعاليات شيّقة تحظى بإعجاب الزوار والنزلاء على السواء، وفي مقدمتها "معرض التمور"، الذي يعرض مجموعة مختارة من 45 صنفاً مختلفاً من أفضل أنواع التمور، فضلاً عن "القرية التراثية المصغرة" التي تعكس عبق التقاليد الإماراتية الأصيلة.
وأوضح هولغر شروث، مدير عام "قصر الإمارات"، بأنّ احتفالية العيد الوطني الخامس والأربعين تتفرد بسلسلة من الفعاليات المتميزة، بما فيها عرض الأضواء ثلاثية الأبعاد، والتي تتيح بمجملها الفرصة أمام المشاهد لخوض غمار رحلة شيّقة في رحاب الثقافة الإماراتية الغنية، والتعرف على أهم المحطات البارزة في مسيرة شعب آمنَ بروح الاتحاد وعمل جاهداً لتحقيق أهدافه التنموية الطموحة.
وكشف شروث عن قيام الفريق الإبداعي في "قصر الإمارات" بإعداد مجسم مصغر عن سفينة "الداو" الخشبية التقليدية، والمعروض حالياً في منطقة "القمة الرئيسية"، مضيفاً: "بذل الفريق الإبداعي جهوداً حثيثة لإعداد مجسم مبتكر يعكس جمالية "الداو" التي تمثل جزءاً لا يتجزأ من الموروث الثقافي لدولة الإمارات. إذ قام بزيارة "ميناء زايد" للقاء الخبراء البحريين والتعرف عن كثب على كيفية بناء السفينة، حرصاً منا على الاعتناء بأدق التفاصيل وتقديم مجسم متكامل يرقى إلى مستوى التطلعات. وبالفعل جاءت سفينة "الداو" المصغرة، المصنوعة من مادة الستايروفوم والمزينة بالألوان الوطنية، على قدر التوقعات، لتمثل إضافة هامة لاحتفالاتنا التي تعد الأكبر في تاريخ "قصر الإمارات"، والتي تستقطب اهتماماً لافتاً من الزوار والنزلاء على السواء."
أحيا "قصر الإمارات" الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رافعاً العلم خفاقاً شامخاً احتفاءً بمسيرة الاتحاد الميمون العابقة بالإنجازات الحضارية والمكتسبات الوطنية.
وتتميز احتفالات اليوم الوطني بعرض أضواء ثلاثية الأبعاد يزيّن الجانبين الشرقي والشمالي لـ "قصر الإمارات"، ليشكل رحلة آسرة لسبر أغوار الإرث التاريخي والحضاري والثقافي الغني لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات. ويترافق العرض الأول من نوعه، الذي يستمر على مدى 10 دقائق، مع مزيج ساحر من الألحان والمؤثرات الصوتية التي تضفي أجواء مفعمة بالرقي والأصالة، الأمر الذي من شأنه أن يحفر ذكرى لا تنسى في أذهان الجميع.
وفي إطار الاحتفاء بذكرى الاتحاد، شهدت الواجهة البحرية لـ "قصر الإمارات" يوم أمس (الجمعة 2 ديسمبر 2016) عرض ألعاب نارية في مشهد خلاّب يستمر الليلة على طول الشاطئ الممتد بين الفندق و"مارينا مول". وتم تحديد 65 نقطة لإطلاق الألعاب النارية على طول الشاطئ، ما يجعل عرض "قصر الإمارات" أحد أكبر العروض النارية التي تشهدها العاصمة أبوظبي.
واحتضن "قصر الإمارات" أيضاً مراسم السحوبات الخاصة لمواطني دولة الإمارات، ممن نجحوا في الإجابة على سلسلة من الأسئلة المطروحة ليتأهلوا للفوز بـ 7 جوائز قيمة، اشتملت على دعوة عشاء لشخصين أو الإقامة لليلة واحدة في "جناح الخليج" الفاخر.
ويشتمل البرنامج الاحتفالي أيضاً على فعاليات شيّقة تحظى بإعجاب الزوار والنزلاء على السواء، وفي مقدمتها "معرض التمور"، الذي يعرض مجموعة مختارة من 45 صنفاً مختلفاً من أفضل أنواع التمور، فضلاً عن "القرية التراثية المصغرة" التي تعكس عبق التقاليد الإماراتية الأصيلة.
وأوضح هولغر شروث، مدير عام "قصر الإمارات"، بأنّ احتفالية العيد الوطني الخامس والأربعين تتفرد بسلسلة من الفعاليات المتميزة، بما فيها عرض الأضواء ثلاثية الأبعاد، والتي تتيح بمجملها الفرصة أمام المشاهد لخوض غمار رحلة شيّقة في رحاب الثقافة الإماراتية الغنية، والتعرف على أهم المحطات البارزة في مسيرة شعب آمنَ بروح الاتحاد وعمل جاهداً لتحقيق أهدافه التنموية الطموحة.
وكشف شروث عن قيام الفريق الإبداعي في "قصر الإمارات" بإعداد مجسم مصغر عن سفينة "الداو" الخشبية التقليدية، والمعروض حالياً في منطقة "القمة الرئيسية"، مضيفاً: "بذل الفريق الإبداعي جهوداً حثيثة لإعداد مجسم مبتكر يعكس جمالية "الداو" التي تمثل جزءاً لا يتجزأ من الموروث الثقافي لدولة الإمارات. إذ قام بزيارة "ميناء زايد" للقاء الخبراء البحريين والتعرف عن كثب على كيفية بناء السفينة، حرصاً منا على الاعتناء بأدق التفاصيل وتقديم مجسم متكامل يرقى إلى مستوى التطلعات. وبالفعل جاءت سفينة "الداو" المصغرة، المصنوعة من مادة الستايروفوم والمزينة بالألوان الوطنية، على قدر التوقعات، لتمثل إضافة هامة لاحتفالاتنا التي تعد الأكبر في تاريخ "قصر الإمارات"، والتي تستقطب اهتماماً لافتاً من الزوار والنزلاء على السواء."
