في حضرة عام يحتضر!
خالد عيسى
في حضرة عام يحتضر ، ويلفظ آخر أيام الرزنامة ، ويذوي أمام عينيك كسراج في الرمق الاخير من زيته ، حاول أّيّها الغريب أن ترتب أحلامك لعام جديد يستعد للهبوط على زمانك ويزيد ازمانك سنة جديدة !
حضّر أفراحك أيّها الغريب ، وانتظر هذا الـ 2017 ، قد يصلح ما أفسده الدهر فيك في وعورة التجاعيد ، ولعله أكثر حنانا من عام سيمضي بما له وما عليه !
حاول أن تكون رجلا منزوع الخيبات ، واطلق عنان بلاهتك لتوقعات ماغي فرح التي كل عام تقول لك : برجك هذا العام سيكون أفضل من العام الماضي !
تشجع يا غريب ، واطلق أحلامك كألعاب نارية في سهرة رأس السنة ، وقل لأمنياتك ان تنطلق على حل شعرها في بث مباشر ...
ولا تأبه لكل هذا القنوط القاطن فيك !
حاول في العام الجديد ، ان تكون فلسطينيا على ما يرام ، و "طنش" عن 68 عاما من التشرد ، واسهر سهرة رأس السنة في مطعم تشرين في الناصرة ، و اشرب نبيذاً من عنب الخليل ، وقشّر برتقالة من يافا ، واطلق أفراحك مع عصافير الجليل ، واستبشر خيرا أمام كنيسة البشارة ، وارسل قبلة في الهواء لأولى القبلتين في القدس !
"انتش " كعك القدس أمام مخبز المصرارة ، ووزّع سرورك على أسوار القدس ، وادخل عامك الجديد من باب العامود ، وانسى خرافة في التلمود !
في العام الجديد ، كن فلسطينيا في مقهى رام الله ، تشرب أيامك على مهل ، وتصون شبابك من شيخوخة قد تصيبك في شارع في المصيون !
كن في غزة تلتهم سمكة بالفلفل الحار على شاطئ البحر ، وتسخر من غربة النوارس ، وترسم على رمل رفح سهما يخترق قلبك !
في العام الجديد كن كما تريد وارسل قلبك الى بلادك ولو رسالة زرقاء في صندوق البريد !
في العام الجديد لقد بالغت في الاحلام يا غريب !
توقف عن أحلام توجع قلبك !
في العام الجديد أيّها الفلسطيني المشحّر : انطم واسكت !
في حضرة عام يحتضر ، ويلفظ آخر أيام الرزنامة ، ويذوي أمام عينيك كسراج في الرمق الاخير من زيته ، حاول أّيّها الغريب أن ترتب أحلامك لعام جديد يستعد للهبوط على زمانك ويزيد ازمانك سنة جديدة !
حضّر أفراحك أيّها الغريب ، وانتظر هذا الـ 2017 ، قد يصلح ما أفسده الدهر فيك في وعورة التجاعيد ، ولعله أكثر حنانا من عام سيمضي بما له وما عليه !
حاول أن تكون رجلا منزوع الخيبات ، واطلق عنان بلاهتك لتوقعات ماغي فرح التي كل عام تقول لك : برجك هذا العام سيكون أفضل من العام الماضي !
تشجع يا غريب ، واطلق أحلامك كألعاب نارية في سهرة رأس السنة ، وقل لأمنياتك ان تنطلق على حل شعرها في بث مباشر ...
ولا تأبه لكل هذا القنوط القاطن فيك !
حاول في العام الجديد ، ان تكون فلسطينيا على ما يرام ، و "طنش" عن 68 عاما من التشرد ، واسهر سهرة رأس السنة في مطعم تشرين في الناصرة ، و اشرب نبيذاً من عنب الخليل ، وقشّر برتقالة من يافا ، واطلق أفراحك مع عصافير الجليل ، واستبشر خيرا أمام كنيسة البشارة ، وارسل قبلة في الهواء لأولى القبلتين في القدس !
"انتش " كعك القدس أمام مخبز المصرارة ، ووزّع سرورك على أسوار القدس ، وادخل عامك الجديد من باب العامود ، وانسى خرافة في التلمود !
في العام الجديد ، كن فلسطينيا في مقهى رام الله ، تشرب أيامك على مهل ، وتصون شبابك من شيخوخة قد تصيبك في شارع في المصيون !
كن في غزة تلتهم سمكة بالفلفل الحار على شاطئ البحر ، وتسخر من غربة النوارس ، وترسم على رمل رفح سهما يخترق قلبك !
في العام الجديد كن كما تريد وارسل قلبك الى بلادك ولو رسالة زرقاء في صندوق البريد !
في العام الجديد لقد بالغت في الاحلام يا غريب !
توقف عن أحلام توجع قلبك !
في العام الجديد أيّها الفلسطيني المشحّر : انطم واسكت !
