معرض فني لطلاب مركز الإمارات للتوحد بدعم من شركة الإمارات للسيارات
رام الله - دنيا الوطن
استضافت شركة الإمارات للسيارات(EMC)، الشركة الرائدة لمجموعة الفهيم، بالتعاون مع مركز الإمارات للتوحد، وبالتزامن مع اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، معرضا ًفنياً خاصاً في صالات عرضها بهدف تسليط الضوء وزيادة التوعية حول مركز الإمارات للتوحد، والتأكيد على أهمية العمل الجليل الذي يقدمه المركز لتحسين حياة المصابين بالتوحد ومساعدة عائلاتهم.
وشهد المعرض الفني الذي يهدف إلى توعية الضيوف الكرام بجهود المركز، قيام طلاب المركز بتوزيع التحف اليدوية والهدايا للضيوف والموظفين. واتخذ المعرض مكاناً له على مدار يومين في صالة عرض مرسيدس بنز في منطقة المصفح، وصالة عرض المارينا مول.
وعلى هامش المعرض قامت شركة الإمارات للسيارات بدعم توجهات المركز والتي تهدف لتقديم المزيد من الخدمات النوعية المتميزة المقدمة لطلاب المركز.
تأسس مركز الإمارات للتوحد في مارس 2007 وتم افتتاحه رسمياً في إبريل 2008 في سياق الاحتفال بأسبوع التوحد العالمي تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، وبجهود من أولياء أمور أطفال التوحد. ويعتبر أحد المراكز الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي نجحت في دمج الأطفال المشخصين بحالات التوحد في المدارس وأماكن العمل والمجتمع ككل.
وبمناسبة هذا المعرض، صرحت الدكتورة أمل صبري، المؤسس والمدير التنفيذي لمركز الإمارات للتوحد: "نحن نؤمن بأهمية جميع المبادرات المجتمعية والخيرية مثل مبادرة " القيادة من أجل العطاء"، لأنها تعتبر أساسية لمواصلة عملنا مع الأفراد الذين تم تشخيص حالاتهم بالتوحد ومساعدة أسرهم. وتقديراً لهذه المبادرة الإنسانية التي قامت بها شركة الإمارات للسيارات، قام طلابنا بصنع مجموعة من الهدايا والتحف اليدوية الخاصة بهدف رفع الوعي حول المركز ورؤيته".
وأضافت: “لقد شهد المعرض نجاحاً كبيراً، وشارك الكثير من أفراد المجتمع بقدومهم لمعرفة المزيد عنا والمساهمة في المبادرة الكريمة التي أطلقتها شركة الإمارات للسيارات. ونحن كمركز وطلاب نقدر بشدة دعم الشركة والمجتمع لنا، لأنه يشكل مساعدة كبيرة في تحسين حياتهم ".
وأقامت شركة الإمارات للسيارات(EMC) الموزع الرئيسي لسيارات مرسيدس في العاصمة أبوظبي، والشركة الرائدة لمجموعة الفهيم، هذه الفعالية كجزء من مبادرة " القيادة من أجل العطاء" للأعمال الخيرية، وكانت الشركة قد قامت في وقت سابق من هذا العام بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي ومركز الرعاية الخاص في الحملة الخيرية التي عقدت خلال بطولة أبوظبي HSBCللجولف.
وخلال المعرض الذي أقيم في صالة عرض الشركة في المصفح، أبدى فرانك بيرنتالر، الرئيس التنفيذي لقطاع السيارات في مجموعة الفهيم، دعم المجموعة لجهود المركز الحثيثة في هذا المجال، وصرح قائلاً: "يشرفنا دعم العمل الرائع الذي يقوم به مركز الإمارات للتوحد للمساعدة في زيادة الوعي حول هذه القضية الهامة والمؤثرة في حياة الكثيرين".
وأضاف: "ونحن كشركة عائلية عريقة تمتد جذورها بعمق في دولة الإمارات العربية المتحدة، نهدف إلى المساهمة في توعية الجمهور حول الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع وتقديم المساعدة للمنظمات الانسانية مثل مركز الإمارات للتوحد لتحقيق إمكاناتهم الكاملة."
ومن الجدير بالذكر حسب نتائج الدراسات الأخيرة، أن التوحد يصيب 1 من كل 68 طفلا، وهو عدد أكبر من الأطفال المصابين بمرض السكري، ومرض الإيدز والسرطان والشلل الدماغي، والتليف الكيسي، وضمور العضلات أو متلازمة داون مجتمعين.
تتركز المهمة الرئيسية مركز الامارات للتوحد في تحسين نوعية الحياة للأطفال المصابين بالتوحد ومساعدة أسرهم. ويضم المركز حالياً 50 طالباً أعمارهم ما بين 3-20 سنة، تم تشخيص حالاتهم كاضطراب طيف التوحد، ونجح المركز حتى الآن في دمج أكثر من نصف الطلاب بنجاح في المدارس العادية، وهو ما يعتبر واحداً من أكبر نسب دمج حالات التوحد في أبوظبي، ويشكل مواطنو دولة الامارات ما يقارب 50٪ من الطلاب في المركز.
استضافت شركة الإمارات للسيارات(EMC)، الشركة الرائدة لمجموعة الفهيم، بالتعاون مع مركز الإمارات للتوحد، وبالتزامن مع اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، معرضا ًفنياً خاصاً في صالات عرضها بهدف تسليط الضوء وزيادة التوعية حول مركز الإمارات للتوحد، والتأكيد على أهمية العمل الجليل الذي يقدمه المركز لتحسين حياة المصابين بالتوحد ومساعدة عائلاتهم.
وشهد المعرض الفني الذي يهدف إلى توعية الضيوف الكرام بجهود المركز، قيام طلاب المركز بتوزيع التحف اليدوية والهدايا للضيوف والموظفين. واتخذ المعرض مكاناً له على مدار يومين في صالة عرض مرسيدس بنز في منطقة المصفح، وصالة عرض المارينا مول.
وعلى هامش المعرض قامت شركة الإمارات للسيارات بدعم توجهات المركز والتي تهدف لتقديم المزيد من الخدمات النوعية المتميزة المقدمة لطلاب المركز.
تأسس مركز الإمارات للتوحد في مارس 2007 وتم افتتاحه رسمياً في إبريل 2008 في سياق الاحتفال بأسبوع التوحد العالمي تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، وبجهود من أولياء أمور أطفال التوحد. ويعتبر أحد المراكز الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي نجحت في دمج الأطفال المشخصين بحالات التوحد في المدارس وأماكن العمل والمجتمع ككل.
وبمناسبة هذا المعرض، صرحت الدكتورة أمل صبري، المؤسس والمدير التنفيذي لمركز الإمارات للتوحد: "نحن نؤمن بأهمية جميع المبادرات المجتمعية والخيرية مثل مبادرة " القيادة من أجل العطاء"، لأنها تعتبر أساسية لمواصلة عملنا مع الأفراد الذين تم تشخيص حالاتهم بالتوحد ومساعدة أسرهم. وتقديراً لهذه المبادرة الإنسانية التي قامت بها شركة الإمارات للسيارات، قام طلابنا بصنع مجموعة من الهدايا والتحف اليدوية الخاصة بهدف رفع الوعي حول المركز ورؤيته".
وأضافت: “لقد شهد المعرض نجاحاً كبيراً، وشارك الكثير من أفراد المجتمع بقدومهم لمعرفة المزيد عنا والمساهمة في المبادرة الكريمة التي أطلقتها شركة الإمارات للسيارات. ونحن كمركز وطلاب نقدر بشدة دعم الشركة والمجتمع لنا، لأنه يشكل مساعدة كبيرة في تحسين حياتهم ".
وأقامت شركة الإمارات للسيارات(EMC) الموزع الرئيسي لسيارات مرسيدس في العاصمة أبوظبي، والشركة الرائدة لمجموعة الفهيم، هذه الفعالية كجزء من مبادرة " القيادة من أجل العطاء" للأعمال الخيرية، وكانت الشركة قد قامت في وقت سابق من هذا العام بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي ومركز الرعاية الخاص في الحملة الخيرية التي عقدت خلال بطولة أبوظبي HSBCللجولف.
وخلال المعرض الذي أقيم في صالة عرض الشركة في المصفح، أبدى فرانك بيرنتالر، الرئيس التنفيذي لقطاع السيارات في مجموعة الفهيم، دعم المجموعة لجهود المركز الحثيثة في هذا المجال، وصرح قائلاً: "يشرفنا دعم العمل الرائع الذي يقوم به مركز الإمارات للتوحد للمساعدة في زيادة الوعي حول هذه القضية الهامة والمؤثرة في حياة الكثيرين".
وأضاف: "ونحن كشركة عائلية عريقة تمتد جذورها بعمق في دولة الإمارات العربية المتحدة، نهدف إلى المساهمة في توعية الجمهور حول الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع وتقديم المساعدة للمنظمات الانسانية مثل مركز الإمارات للتوحد لتحقيق إمكاناتهم الكاملة."
ومن الجدير بالذكر حسب نتائج الدراسات الأخيرة، أن التوحد يصيب 1 من كل 68 طفلا، وهو عدد أكبر من الأطفال المصابين بمرض السكري، ومرض الإيدز والسرطان والشلل الدماغي، والتليف الكيسي، وضمور العضلات أو متلازمة داون مجتمعين.
تتركز المهمة الرئيسية مركز الامارات للتوحد في تحسين نوعية الحياة للأطفال المصابين بالتوحد ومساعدة أسرهم. ويضم المركز حالياً 50 طالباً أعمارهم ما بين 3-20 سنة، تم تشخيص حالاتهم كاضطراب طيف التوحد، ونجح المركز حتى الآن في دمج أكثر من نصف الطلاب بنجاح في المدارس العادية، وهو ما يعتبر واحداً من أكبر نسب دمج حالات التوحد في أبوظبي، ويشكل مواطنو دولة الامارات ما يقارب 50٪ من الطلاب في المركز.
