مؤسسة أكورد لتيسير الزواج تعلن عن مفاجأة للمقبلين على الزواج في عام 2017
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت مؤسسة أكورد لتيسير الزواج لمرور عامها السادس في تقديم خدمات للشباب من أجل ادخال الفرحة على بيوتهم وبناء أسر جديدة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تؤثر على نسبة الزواج في قطاع غزة، فمن خلال مشاريعها التي تقدمها في المؤسسة ساهمت في حل هذه المشكلة للشباب واستطاعت تحويل هذا الحلم الى حقيقة رغم الظروف الصعبة .
حضر العديد من الضيوف من موردين ومستفيدين وكان من بينهم سفير السلام والنوايا الحسنة ابراهيم الحساينة، حيث كان له كلمة خلال الحفل والتي أكد من خلالها على شكره للقائمين على المؤسسة لما لها من أهمية كبيرة في خدمة الشباب وحل مشاكل الزواج، مشيراً الى أن دعم الشباب والوقوف الى جانبهم أمر مهم خاصة في تكوين أسرة آمنة في ظل الحصار والقهر الذي يعاني منه قطاع غزة هذه الأيام .
كما وشجع هذه الأفكار التي تساهم في التخفيف عن الشباب متمنياً وجود العديد من المؤسسات تخطو في مسار هذه المؤسسة وتحقق أهداف مميزة في هذا المجال، وفي نهاية الحفل تم تكريم سفير السلام والنوايا الحسنة، نظراً لما يقدمه من جهود مميزة في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وحرصه دائماً على التواجد في أماكن تدعم الشباب وتساهم في التخفيف من معاناتهم .
كما وشكر الحساينة الدكتور ياسر العالم استشاري الأعمال لدى المؤسسة على جهوده المتواصلة في نجاح أعمال المؤسسات التي من شأنها تقديم الخدمات للمواطنين بصورة بسيطة وسهلة دون فرض القيود عليهم والذي كانت له رسالة ملفتة خلال الحفل بقوله " إن النجاح والتقدم للمؤسسات لا يقاس بالسنين بقدر ما يقاس بالإنجازات ، إن النجاح في التخطيط ينبع من الخبرة العالية والقدرة على تخطي الصعوبات ، فكلنا يعلم أن قطاع غزة يعتبر حالة فريدة في العالم من ناحية الاستثمار وكثرة المعيقات والتحديات "
كما وكان لرئيس مجلس إدارة مؤسسة أكورد شعبان أحمد كلمة، حيث شكر خلالها تلبية سفير النوايا الحسنة ابراهيم الحساينة لدعوة المؤسسة بحضوره حفل المؤسسة السادس ومشاركته لهم بالاطلاع على انجازات المؤسسة خلال سنة 2016م وخطة عمل سنة 2017م مؤكداً على أن حضوره دعم للشباب وتضامناً معهم.
هذا ويحرص دائماً سفير النوايا الحسنة ابراهيم الحساينة على تواجده بشكل مستمر في مراكز دعم الشباب والمؤسسات الراعية لهم، وذلك للاطلاع على ما يقدموه من ابداع من أجل الوطن متحديين بذلك الظروف الاقتصادية الصعبة من أجل تخطي حاجز البطالة، كما ويثني بشكل مستمر على جهودهم وطاقتهم الشبابية المثمرة .

احتفلت مؤسسة أكورد لتيسير الزواج لمرور عامها السادس في تقديم خدمات للشباب من أجل ادخال الفرحة على بيوتهم وبناء أسر جديدة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تؤثر على نسبة الزواج في قطاع غزة، فمن خلال مشاريعها التي تقدمها في المؤسسة ساهمت في حل هذه المشكلة للشباب واستطاعت تحويل هذا الحلم الى حقيقة رغم الظروف الصعبة .
حضر العديد من الضيوف من موردين ومستفيدين وكان من بينهم سفير السلام والنوايا الحسنة ابراهيم الحساينة، حيث كان له كلمة خلال الحفل والتي أكد من خلالها على شكره للقائمين على المؤسسة لما لها من أهمية كبيرة في خدمة الشباب وحل مشاكل الزواج، مشيراً الى أن دعم الشباب والوقوف الى جانبهم أمر مهم خاصة في تكوين أسرة آمنة في ظل الحصار والقهر الذي يعاني منه قطاع غزة هذه الأيام .
كما وشجع هذه الأفكار التي تساهم في التخفيف عن الشباب متمنياً وجود العديد من المؤسسات تخطو في مسار هذه المؤسسة وتحقق أهداف مميزة في هذا المجال، وفي نهاية الحفل تم تكريم سفير السلام والنوايا الحسنة، نظراً لما يقدمه من جهود مميزة في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وحرصه دائماً على التواجد في أماكن تدعم الشباب وتساهم في التخفيف من معاناتهم .
كما وشكر الحساينة الدكتور ياسر العالم استشاري الأعمال لدى المؤسسة على جهوده المتواصلة في نجاح أعمال المؤسسات التي من شأنها تقديم الخدمات للمواطنين بصورة بسيطة وسهلة دون فرض القيود عليهم والذي كانت له رسالة ملفتة خلال الحفل بقوله " إن النجاح والتقدم للمؤسسات لا يقاس بالسنين بقدر ما يقاس بالإنجازات ، إن النجاح في التخطيط ينبع من الخبرة العالية والقدرة على تخطي الصعوبات ، فكلنا يعلم أن قطاع غزة يعتبر حالة فريدة في العالم من ناحية الاستثمار وكثرة المعيقات والتحديات "
كما وكان لرئيس مجلس إدارة مؤسسة أكورد شعبان أحمد كلمة، حيث شكر خلالها تلبية سفير النوايا الحسنة ابراهيم الحساينة لدعوة المؤسسة بحضوره حفل المؤسسة السادس ومشاركته لهم بالاطلاع على انجازات المؤسسة خلال سنة 2016م وخطة عمل سنة 2017م مؤكداً على أن حضوره دعم للشباب وتضامناً معهم.
هذا ويحرص دائماً سفير النوايا الحسنة ابراهيم الحساينة على تواجده بشكل مستمر في مراكز دعم الشباب والمؤسسات الراعية لهم، وذلك للاطلاع على ما يقدموه من ابداع من أجل الوطن متحديين بذلك الظروف الاقتصادية الصعبة من أجل تخطي حاجز البطالة، كما ويثني بشكل مستمر على جهودهم وطاقتهم الشبابية المثمرة .
أهم ما تناوله الحفل هو طرح انجازات عام 2016 لمؤسسة أكورد وعرض خطة 2017 لها والتي جاءت خلال كلمة استشاري الأعمال الدكتور ياسر العالم استشاري مؤسسة أكورد والتي بدأت بعبارات مميزة قائلاً " ان النجاح و التقدم للمؤسسات لا يقاس بالسنين بقدر ما يقاس بالإنجازات, و ليس أي انجازات و انما الانجازات التي تتحقق وفق ما هو مخطط له, و عندما تتحقق الانجازات تثبت بأن المؤسسة تخطو بثقة نحو المستقبل لأنها قد حددت مسبقاً ما تريده من ذلك المستقبل و بعد قدومه تحقق ما تريد, إن النجاح في التخطيط ينبع من الخبرة العالية و القدرة على تخطي الصعوبات, فكلنا يعلم أن قطاع غزة يعتبر حالة فريدة في العالم من ناحية الاستثمار و كثرة المعيقات و التحديات"
كما وتناول الانجازات التي حققتها مؤسسة أكورد خلال عام 2016 قائلاً " زيادة اجمالي معاملات اتمام الزواج في المؤسسة بنسبة ٧٠٪ عن العام الماضي 2015، كما استحوذت مؤسسة أكورد خلال هذا العام على 76٪ من الحصة السوقية الاجمالية لحالات الزواج عبر مؤسسات تيسير الزواج ، هذا وشهد عام 2016 زيادة في عدد الموردين للمؤسسة بنسبة ٢٤٪ و خاصة بمحافظات الجنوب "
ويضيف قائلاً " كما وباشرت مؤسسة أكورد خلال هذا العام بتقديم خدمة خاصة للموردين و التي تقدم لأول مرة في تاريخ التعامل التجاري في قطاع غزة وهي خدمة الاستفادة من محفظة تسهيلات نقدية للموردين بقيمة مليون و ستمائة ألف شيكل يتم العمل بها بنظام الصفقات لتوفير السيولة للموردين، لاستيراد ما يلزمهم و التغلب عل الوضع الاقتصادي الصعب لرفع قدراتهم لتلبية متطلبات المستفيدين من خلال مؤسسة أكورد "
أما عن الانجازات الإدارية على الصعيد الداخلي للمؤسسة قال " استطاعت المؤسسة تطوير نظام العمل الداخلي و الذي ساهم في تقليل وقت إنجاز المعاملة من ٤٥دقيقة الى ٢٠ دقيقة لكل مستفيد في جمع فروع المؤسسة، حيث حصلت مؤسسة أكورد بناء على تقييم سلطة النقد الفلسطينية وللعام السادس على التوالي على نسبة مخاطرة تساوي ٠٪ و مقدار المديونية يساوي ٠٪ و عدد الشيكات المرجعة في تاريخ المؤسسة منذ بداية عملها حتى الآن شاملاً المعاملات الخاطئة يساوي صفر, وهذا يدل على مقدار الدقة في النظام المالي للمؤسسة و نادراً ما تحصل هذه النتائج بين الشركات"
ويضيف قائلاً "كما أن مؤسسة أكورد حققت اقل نسبة تعثر بالسداد بين المستفيدين و التي تصل الى ١.٥٪ فقط و يتم معالجتها بطرق ابداعية لصالح المستفيد المتعثر، كما وفرت المؤسسة خلال عام 2016 ما يقارب من ٣٥ فرصة عمل لمستفيدين سابقين من خلال برنامج عائلة أكورد ، وخفضت مؤسسة أكورد الدفعة الأولى للمستفيدين من 700 دينار الى ٢٠٠ دينار بنظام التقسيط المباشر للمؤسسة وهي أقل دفعة أولى يمكن أن يقدم من قبل مؤسسة تيسير زواج في قطاع غزة وبدون التعاون مع البنوك.
اما فيما يخص اهداف المؤسسة خلال عام 2017, فقال العالم ان المؤسسة تهدف الى " زيادة قدرات المؤسسة لاستيعاب الزيادة في عدد المعاملات التي سوف تصل الى بنسبة ٤٠٪ عن هذا العام ، كما و تنوي المؤسسة زيادة عدد مورديها من جميع الاختصاصات بنسبة تصل الى ٣٠٪. عبر انشاء شبكة من الموردين الاكفاء التي تربطهم علاقة شراكة مع المؤسسة ، بالإضافة الى أنها تهدف المؤسسة خلال عام 2017 الى رفع قيمة المحفظة المخصصة للتسهيلات المالية للموردين بنظام الصفقات من مليون و ستمائة الف الى ٣ مليون شيكل تمنح للموردين وفق محددات خاصة ".
كما وصرح العالم بأنه سوف تقوم المؤسسة بفتح فرعين جديدين خلال عام 2017 لتلبية احتياج المستفيدين في محافظاتهم، وذلك لزيادة الانتشار و تسهيل وصول المستفيدين في جميع محافظات قطاع غزة ، كما وتنوي المؤسسة خلال عام 2017 الى ادخال برنامج جديد لصالح المستفيدين بقيمة ٢٠٠٠دينار اردني مع تطوير البرنامجين الحاليين بقيمة 1700 دينار و 1500 دينار.
و من الأهداف الداخلية للمؤسسة لزيادة فعالية الاداء لديها فسوف تقوم المؤسسة بالانتهاء من حوسبة المؤسسة بشكل كامل خلال عام 2017 حيث بدأت خلال هذا العام بتفعيل نظام تعبئة الطلب الكترونيا.
اما عن المفاجأة التي كانت مميزة في حديثه هي إلغاء الدفعة الاولى نهائيا لجميع المستفيدين و العمل بنظام التقسيط المباشر مع مؤسسة أكورد دون الحاجة لمعاملات البنوك و المؤسسات المالية, اسهاماً من المؤسسة في تيسير الزواج للشباب الفلسطيني تجسيداً لرسالتها السامية التي تؤديها في المجتمع الفلسطيني.
بعد عرض هذه الانجازات والخطة المميزة أثبتت أكورد بأنها على قدر من المسؤولية وتستحق الثقة من قبل عملائها، وأن شعارها في العمل ليس للنطق به فقط بل انه للعمل فيه ولمسه على أرض الواقع، والذي يتمثل بتكوين أسر ناجحة وآمنة تتخطى عقبات الوضع الاقتصادي بتكاليف قليلة وبفرحة كبيرة .

