تجمع العلماء المسلمين يعقد اجتماعه الأسبوعي في لبنان

تجمع العلماء المسلمين يعقد اجتماعه الأسبوعي في لبنان
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي، في لبنان، وصدر عنها البيان التالي:

تتسارع الأمور في المنطقة باتجاه معركة حاسمة قد تكون بداية النهاية للمشروع "الصهيوأميركي" بعد تضحيات كبيرة من مجاهدي المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني والتكفيري وبعد صمود الجيش العربي السوري أمام الحرب الكونية التي خيضت عليه بعنوان الحرية والديمقراطية، في حين أنها في حقيقتها تستهدف القضاء على محور المقاومة الذي تحتل فيه سوريا ركناً أساسياً وتشكل داعماً أساسياً له وجزءاً مهماً من انتصاراته.

ولم يكتفِ محور الشر الأمريكي بالحرب الدائرة في العالم العربي فامتدت يده للنيل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر قرار الكونغرس تمديد العقوبات عليها لمدة عشر سنوات.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع يهمنا أن نؤكد على ما يلي:

أولاً: نعتبر أن المعارك الدائرة في حلب اليوم هي معارك فاصلة وسيترتب عليها تحديد مصير المنطقة ولن تنفع كل محاولات محور الشر الأمريكي باللجوء إلى مجلس الأمن لاستصدار قرارات لها علاقة بإعاقة تقدم القوات، ونستنكر في هذا المجال ما ورد على لسان الرئيس التركي حول الرئيس البطل الدكتور بشار الأسد، وهو وإن تراجع عنه نتيجة للضغوط إلا أن هذه الزلة تكشف عن حقيقة النوايا الخبيثة التي يضمرها تجاه سوريا ومحور المقاومة.

ثانياً: اعتبر تجمع العلماء المسلمين أن القرار الصادر عن الكونغرس الأمريكي بخصوص تمديد العقوبات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمدة عشر سنوات يكشف عن النوايا العدوانية لهذا البلد لا تجاه إيران فحسب بل على أمة الإسلام ككل، وهو نقض للاتفاق النووي من جهة الولايات المتحدة الأميركية يعطي الحق لإيران باتخاذ إجراءات مضادة ضدها وعليها أن تتحمل مسؤولية ذلك.

ثالثاً: اعتبر التجمع أن التأخير في تشكيل الحكومة يستبطن محاولة مشبوهة لتضييع الوقت كي لا ينتج قانون الانتخاب الجديد ما يؤدي إلى ذهابنا إلى التمديد أو الانتخاب على أساس قانون الستين ونحن نعلن رفضنا لكلا الأمرين وأنه من الممكن الموافقة على تمديد تقني بعد إصدار قانون جديد للانتخاب، يجب أن يبتنى على أساس النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة لضمان صحة التمثيل.

رابعاً: توجه التجمع بالتحية للأجهزة الأمنية اللبنانية على انجازاتها باعتقال عملاء للموساد الصهيوني وأخرى للجماعات التكفيرية ما يؤكد ما ذهبنا إليه دائماً أن تقاطع المصالح بين هاتين الجماعتين تجعل منهما أعداءً للوطن يجب أن تتضافر الجهود لملاحقتهما وتقديمهما للعدالة وخوض عمليات استباقية ضدهما ونحذر من أن يتلطى أي منهما خلف طائفته أو مذهبه فالعميل والتكفيري كلاهما لا دين له ولا مذهب بل هما أعداء للوطن والدين والمذهب بل والإنسانية الحقة.

التعليقات