صافي :شكرا للأخ الرئيس محمود عباس، وسنبقى على العهد والقسم
رام الله - دنيا الوطن
أرسل د.مازن صافي القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، برسالة مبايعة وتأييد الرئيس محمود عباس، وتهنئة فتحاوية فلسطينية بإختياره رئيسا للحركة وقائداً عاماً.
وأضاف "صافي" أن مؤتمر الدولة و الاستنهاض والوحدة الوطنية المؤتمر السابع قد نجح في اللحظة الأولى لإنعقاده.
وأكد د.مازن صافي، أنه لم يحضر المؤتمر السابع ولم يتضمن اسمه في عضويات المؤتمر، ولكن هذا يزيده اعتزازا بحركة فتح، التي تبقى هي البوصلة التي تشير الى الثوابت والمقدسات والعاصمة.
ويضيف يكفينا شرفا وتكريما ما ورد في خطاب الأخ الرئيس "باسم جميع المناضلين من حركة فتح الذين يستحقون ان يكونوا هنا أعضاء في هذا المؤتمر السابع والذين لم نتمكن مع بالغ الأسف على ادارجهم على قوائم المؤتمر هذه المرة، ولكنهم حاضرون معنا، فلهم دورهم في الحفاظ على الحركة وبناء الدولة وهم جميعا في كل مكان في وجداننا ومحل ثقتنا ونعتز بهم".
وأضاف: "هذه عضوية فخرية وشرفية وفتحاوية نتشرف ونعتز بها في مؤتمرنا الموقر وحافزا للعمل والعطاء والنضال، ومثمنا دعوة الرئيس لتفعيل كافة الأطر الفتحاوية في كل مكان، وتبنيه بإسم دولة فلسطين إنشاء مدرسة الكادر التعبوية والادارية والقيادية التي نحتاج لها جميعا".
أرسل د.مازن صافي القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، برسالة مبايعة وتأييد الرئيس محمود عباس، وتهنئة فتحاوية فلسطينية بإختياره رئيسا للحركة وقائداً عاماً.
وأضاف "صافي" أن مؤتمر الدولة و الاستنهاض والوحدة الوطنية المؤتمر السابع قد نجح في اللحظة الأولى لإنعقاده.
وأكد د.مازن صافي، أنه لم يحضر المؤتمر السابع ولم يتضمن اسمه في عضويات المؤتمر، ولكن هذا يزيده اعتزازا بحركة فتح، التي تبقى هي البوصلة التي تشير الى الثوابت والمقدسات والعاصمة.
ويضيف يكفينا شرفا وتكريما ما ورد في خطاب الأخ الرئيس "باسم جميع المناضلين من حركة فتح الذين يستحقون ان يكونوا هنا أعضاء في هذا المؤتمر السابع والذين لم نتمكن مع بالغ الأسف على ادارجهم على قوائم المؤتمر هذه المرة، ولكنهم حاضرون معنا، فلهم دورهم في الحفاظ على الحركة وبناء الدولة وهم جميعا في كل مكان في وجداننا ومحل ثقتنا ونعتز بهم".
وأضاف: "هذه عضوية فخرية وشرفية وفتحاوية نتشرف ونعتز بها في مؤتمرنا الموقر وحافزا للعمل والعطاء والنضال، ومثمنا دعوة الرئيس لتفعيل كافة الأطر الفتحاوية في كل مكان، وتبنيه بإسم دولة فلسطين إنشاء مدرسة الكادر التعبوية والادارية والقيادية التي نحتاج لها جميعا".
