المطران عطا الله حنا يستقبال وفداً من منظمة يهود من أجل تحقيق العدالة والسلام الألمانية

المطران عطا الله حنا يستقبال وفداً من منظمة يهود من أجل تحقيق العدالة والسلام الألمانية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من منظمة يهود من اجل تحقيق العدالة والسلام الالمانية والتي تضم في صفوفها شخصيات اكاديمية وجامعية يهودية المانية من المناصرين للقضية الفلسطينية والرافضين للاحتلال وسياساته وممارساته.

وقد عبر الوفد عن سعادته بلقاء سيادة المطران الذي يدعو دائما في كلماته ومواعظه وخطاباته الى تكريس ثقافة الاخوة الانسانية والمحبة وقيم التعايش والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان بعيدا عن العنصرية والكراهية والتطرف الديني.

كما اكدوا لسيادته بأنهم متضامنون مع الشعب الفلسطيني ويقفون الى جانب مطالبه وحقه في ان يعيش بحرية في وطنه بعيداعن الممارسات الاحتلالية والمظالم التي يتعرض لها هذا الشعب في كل يوم .

اما سيادة المطران فقد رحب بالوفد الاتي لزيارة مدينة القدس من المانيا مؤكدا بأننا كفلسطينيين لا نكره اي انسان بناء على انتماءه الديني فنحن نحترم كافة اتباع الديانات المتعددة في عالمنا وما نرفضه ونستنكره هو العنصرية والحقد والتطرف الذي في بعض الاحيان يلبس ثوب الدين والدين منه براء .

وأضاف: "اننا نقدر مواقفكم الثابتة والمبدئية تجاه القضية الفلسطينية ومعارضتكم للصهيونية وتأكيدكم على حق الشعب الفلسطيني في ان يعيش حرا في وطنه وان هذه المبادىء والمواقف انما تدل على انسانيتكم ونبلكم وشيمكم واخلاقكم النبيلة".

وتابع: "اننا نميز بين الديانة اليهودية التي هي من الديانات التوحيدية الموجودة في عالمنا وبين اولئك الذين يسيسون ويستغلون هذا الدين من اجل قمع وظلم واستهداف شعبنا الفلسطيني، واننا نود ان نقول لكم ما اكدناه في وثيقة الكايروس اننا نرفض التفسيرات الصهيونية المغلوطة للكتاب المقدس والتي تحلل ما حرمه الله ، فالله لا يقبل الظلم ولا يحلل القهر والاضطهاد واقتلاع الناس من مدنهم وبلداتهم واراضيهم ، فلا يجوز ان ننسب لله ما ليس منه، ولا يجوز تفسير الكتاب المقدس بطريقة مغلوطة تبرر ما حل بشعبنا الفلسطيني من نكبات ونكسات واستهداف".

وأضاف: "إن نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948 تمت بوعد من بلفور وليس بوعد من الله والله لا يقبل ولا يحلل بأن يظلم اي انسان بغض النظر عن انتماءه الديني او المذهبي او الاثني".

وأكمل: "اننا نرفض سياسات الاحتلال بحق شعبنا ونرفض ايضا الاصوات العنصرية التي نسمعها بين الفينة والاخرى في الاوساط اليهودية ونشعر بالسعادة عندما نسمع اصواتا يهودية تنادي بتحقيق العدالة والسلام وترفض الصهيونية وعنصريتها وممارسات الاحتلال بحق شعبنا".