المشروع الأول في فلسطين..المهندس زايد ينتج الفحم من المخلفات الزراعية
خاص دنيا الوطن- ولاء الجعبري
لم يرق مشهد إتلاف بقايا المخلفات الزراعية الموجودة في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة للمهندس الميكانيكي حسن زايد, فراودته فكرة إعادة تدوير تلك المخلفات دون الإضرار بالبيئة, عبر تأسيس مشروع خاص يهتم بإنتاج الفحم الحيوي والمضغوط.
فكرة المشروع
واطّلع زايد الحاصل على شهادة الهندسة الميكانيكية من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا, على تجارب وخبرات الكثيرين من دول شرق آسيا عبر موقع "يوتيوب" على الشبكة العنكبوتية "الإنترنت", قبل البدء بتجربته الشخصية.
وبدأت أولى محاولات زايد قبل أربع سنوات عندما جمع عينة من المخلفات الزراعية, وجففها ثم فحّمها بمعزل عن الهواء, ليكتشف أن هذه العينة تحتوي على ما يقرب من 70% من الفحم.
وعكف زايد على دراسة ما يتعلق بالفحم الحيوي والمضغوط وطرق صناعته, بهدف تطوير فكرته والحصول على منتج عالي الجودة لمنافسة الفحم المستورد من البلدان الأجنبية, إلى جانب قبوله في السوق المحلية من قبل الزبائن.
وعن سؤاله فيما يتعلق بالفرق بين الفحم الحيوي والمضغوط أوضح زايد "يستفاد من الصنف الأول في تسميد التربة وصناعة الأعلاف ومكافحة الآفات الزراعية، أما المضغوط فيستخدم للشواء وإشعال النار.
مراحل صناعة الفحم
وقال زايد إن مراحل إنتاج الفحم تبدأ بتجميع المخلفات الزراعية وبقايا الأشجار وضغطها بعد التجفيف والتقطيع, لتسخن بعد ذلك في معزل عن الهواء بدرجات حرارة تصل إلى 500د، فيما يعرف بالتقطير الإتلافي.
وأضاف:" ثم تأتي مرحلة فصل المكونات للحصول على ما يعرف بخل الخشب الذي يستخدم كسماد للتربة وقاتل للحشرات, إلى جانب إضافته لأعلاف الحيوانات للحصول على إنتاجية أفضل".
وينوه زايد إلى أن المخلفات التي تم تسخينها في معزل عن الهواء في فرن خاص, تتحول إلى كربون وهو المكون الأساسي في صناعة الفحم الحيوي الذي يضاف للتربة لتحسين خصوبتها.
وبخبرته كمهندس ميكانيكي استطاع زايد أن يصنع الماكينات الخاصة بمراحل إنتاج الفحم الحيوي والمضغوط, مشيراً إلى أن الفكرة من بدايتها حتى نهايتها خاصة به وبمشاركة زميل آخر له.
مميزات المشروع
ويتميز المشروع بعدم حاجته إلى عمليات تصنيع معقدة أو طويلة, مع مراعاته معايير السلامة الصحية بخلوه من مادة القطران السامة, وطول فترة اشتعاله, منوهاً إلى أن بداخل كل عبوة للفحم المضغوط قرصاً أبيض ليسهل عملية إشعال الفحم.
زايد الذي كان قد افتتح مصنعاً خاصاً لصناعة الفحم في العام 2013 في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة, تكبد خسائر تقدر بـ 20 ألف دولار, نتيجة التدمير الذي حل بمصنعه إبان العدوان الإسرائيلي الأخير صيف العام 2014, إلا أنه لم يتم تعويضه حتى الآن.
وبالرغم من توفر المواد الخام والماكنات الخاصة بتصنيع الفحم, إلا أن بعض العقبات واجهت زايد, كان من أبرزها احتياجه لخط كهرباء بقدرة 3 فاز لتشغيل ماكنة طحن المادة الخام, وعدم رغبة الزبائن بشرائه في البداية نتيجة تفضيلهم للمنتج المستورد على المحلي.
لم يرق مشهد إتلاف بقايا المخلفات الزراعية الموجودة في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة للمهندس الميكانيكي حسن زايد, فراودته فكرة إعادة تدوير تلك المخلفات دون الإضرار بالبيئة, عبر تأسيس مشروع خاص يهتم بإنتاج الفحم الحيوي والمضغوط.
فكرة المشروع
واطّلع زايد الحاصل على شهادة الهندسة الميكانيكية من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا, على تجارب وخبرات الكثيرين من دول شرق آسيا عبر موقع "يوتيوب" على الشبكة العنكبوتية "الإنترنت", قبل البدء بتجربته الشخصية.
وبدأت أولى محاولات زايد قبل أربع سنوات عندما جمع عينة من المخلفات الزراعية, وجففها ثم فحّمها بمعزل عن الهواء, ليكتشف أن هذه العينة تحتوي على ما يقرب من 70% من الفحم.
وعكف زايد على دراسة ما يتعلق بالفحم الحيوي والمضغوط وطرق صناعته, بهدف تطوير فكرته والحصول على منتج عالي الجودة لمنافسة الفحم المستورد من البلدان الأجنبية, إلى جانب قبوله في السوق المحلية من قبل الزبائن.
وعن سؤاله فيما يتعلق بالفرق بين الفحم الحيوي والمضغوط أوضح زايد "يستفاد من الصنف الأول في تسميد التربة وصناعة الأعلاف ومكافحة الآفات الزراعية، أما المضغوط فيستخدم للشواء وإشعال النار.
مراحل صناعة الفحم
وقال زايد إن مراحل إنتاج الفحم تبدأ بتجميع المخلفات الزراعية وبقايا الأشجار وضغطها بعد التجفيف والتقطيع, لتسخن بعد ذلك في معزل عن الهواء بدرجات حرارة تصل إلى 500د، فيما يعرف بالتقطير الإتلافي.
وأضاف:" ثم تأتي مرحلة فصل المكونات للحصول على ما يعرف بخل الخشب الذي يستخدم كسماد للتربة وقاتل للحشرات, إلى جانب إضافته لأعلاف الحيوانات للحصول على إنتاجية أفضل".
وينوه زايد إلى أن المخلفات التي تم تسخينها في معزل عن الهواء في فرن خاص, تتحول إلى كربون وهو المكون الأساسي في صناعة الفحم الحيوي الذي يضاف للتربة لتحسين خصوبتها.
وبخبرته كمهندس ميكانيكي استطاع زايد أن يصنع الماكينات الخاصة بمراحل إنتاج الفحم الحيوي والمضغوط, مشيراً إلى أن الفكرة من بدايتها حتى نهايتها خاصة به وبمشاركة زميل آخر له.
مميزات المشروع
ويتميز المشروع بعدم حاجته إلى عمليات تصنيع معقدة أو طويلة, مع مراعاته معايير السلامة الصحية بخلوه من مادة القطران السامة, وطول فترة اشتعاله, منوهاً إلى أن بداخل كل عبوة للفحم المضغوط قرصاً أبيض ليسهل عملية إشعال الفحم.
زايد الذي كان قد افتتح مصنعاً خاصاً لصناعة الفحم في العام 2013 في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة, تكبد خسائر تقدر بـ 20 ألف دولار, نتيجة التدمير الذي حل بمصنعه إبان العدوان الإسرائيلي الأخير صيف العام 2014, إلا أنه لم يتم تعويضه حتى الآن.
وبالرغم من توفر المواد الخام والماكنات الخاصة بتصنيع الفحم, إلا أن بعض العقبات واجهت زايد, كان من أبرزها احتياجه لخط كهرباء بقدرة 3 فاز لتشغيل ماكنة طحن المادة الخام, وعدم رغبة الزبائن بشرائه في البداية نتيجة تفضيلهم للمنتج المستورد على المحلي.
إعادة تأهيل المصنع
ويشير زايد إلى أنه يحاول في الفترة الحالية إعادة تأهيل مصنعه الخاص الذي تم تدميره, بالاستفادة من منحة مالية قدمها له مشروع "بذرة" لدعم وتمكين المشاريع الريادية الناشئة والصغيرة, متأملاً أن يزود السوق المحلية قريباً بالمنتج, بعد فترة من توقفه.
يذكر، أن مشروع "بذرة" تنفذه حاضنة الأعمال والتكنولوجيا في الجامعة الإسلامية, من أجل دعم الشركات الريادية الناشئة والصغيرة الخاصة في قطاع غزة, من خلال تمويلها من البنك الإسلامي للتنمية في جدة، عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" وبرنامج التمكين الاقتصادي "DEEP".
ويشير زايد إلى أنه يحاول في الفترة الحالية إعادة تأهيل مصنعه الخاص الذي تم تدميره, بالاستفادة من منحة مالية قدمها له مشروع "بذرة" لدعم وتمكين المشاريع الريادية الناشئة والصغيرة, متأملاً أن يزود السوق المحلية قريباً بالمنتج, بعد فترة من توقفه.
يذكر، أن مشروع "بذرة" تنفذه حاضنة الأعمال والتكنولوجيا في الجامعة الإسلامية, من أجل دعم الشركات الريادية الناشئة والصغيرة الخاصة في قطاع غزة, من خلال تمويلها من البنك الإسلامي للتنمية في جدة، عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" وبرنامج التمكين الاقتصادي "DEEP".
