التفرقة العنصرية "المناطقية" بين أهالي قطاع غزة
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
في الوقت الذي يمقت فيه الفلسطينيون الانقسام السياسي الفلسطيني، يعاني المجتمع الفلسطيني من انقسام اجتماعي يأخذ أشكالاً ومناحٍ متعددة، تؤثر على النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وتؤدي في نهاية المطاف إلى تفكك اجتماعي، تنعكس سلبياته على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة.
ويعاني قطاع غزة، مما يمكن وصفه بـ "العنصرية الاجتماعية"، التي ينتهجها عدد من أهالي القطاع أسلوباً ومنهجاً في التعامل، وتحديداً في العلاقات الإنسانية والاجتماعية في القطاع، فمن ناحية ينظر أهالي مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعنصرية إلى "جيلهم الرفحاوي"، ويعتبرون أن له مميزات خاصة تُحارب من قبل أهالي مدينة غزة، ومن ناحية أخرى ينظر بعض من أهالي غزة إلى الأمر بذات النظرة التي تشكل خطراً على النسيج الاجتماعي الفلسطيني في القطاع.
وتتعدد أشكال الانقسام الاجتماعي في القطاع ما بين انقسام بين أهالي الجنوب والشمال وانقسام بين المواطنين واللاجئين وانقسام آخر بين البدو وسكان المدن والفلاحين، ورغم أن هناك من اعتقاد أن الأمر قد اندثر منذ سنوات خلت؛ إلا أن الوقائع تظهر عكس ذلك.
يقول الناشط الشبابي حمزة حماد: "إن الانقسام الاجتماعي بين محافظات الوطن موجود لدى الكثير ونلمسه في حياتنا اليومية، لكن لا بد من مواجهته،
في الوقت الذي يمقت فيه الفلسطينيون الانقسام السياسي الفلسطيني، يعاني المجتمع الفلسطيني من انقسام اجتماعي يأخذ أشكالاً ومناحٍ متعددة، تؤثر على النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وتؤدي في نهاية المطاف إلى تفكك اجتماعي، تنعكس سلبياته على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة.
ويعاني قطاع غزة، مما يمكن وصفه بـ "العنصرية الاجتماعية"، التي ينتهجها عدد من أهالي القطاع أسلوباً ومنهجاً في التعامل، وتحديداً في العلاقات الإنسانية والاجتماعية في القطاع، فمن ناحية ينظر أهالي مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعنصرية إلى "جيلهم الرفحاوي"، ويعتبرون أن له مميزات خاصة تُحارب من قبل أهالي مدينة غزة، ومن ناحية أخرى ينظر بعض من أهالي غزة إلى الأمر بذات النظرة التي تشكل خطراً على النسيج الاجتماعي الفلسطيني في القطاع.
وتتعدد أشكال الانقسام الاجتماعي في القطاع ما بين انقسام بين أهالي الجنوب والشمال وانقسام بين المواطنين واللاجئين وانقسام آخر بين البدو وسكان المدن والفلاحين، ورغم أن هناك من اعتقاد أن الأمر قد اندثر منذ سنوات خلت؛ إلا أن الوقائع تظهر عكس ذلك.
يقول الناشط الشبابي حمزة حماد: "إن الانقسام الاجتماعي بين محافظات الوطن موجود لدى الكثير ونلمسه في حياتنا اليومية، لكن لا بد من مواجهته،
لأنه يمكن أن يضر بأواصر الترابط بين أبناء شعبنا الواحد في قطاع غزة، حيث يرتبط بعادات وتقاليد واحدة، ويعاني من احتلال واحد ويواجه تحديات مشابهة كالحصار، بل إن هناك واجباً يفرض عليهم خلق حالة ثقافية تخدم الحياة الاجتماعية برمتها لأننا منذ سنوات وبفعل الوضع السياسي السيئ الذي عصف بنا وأثر على مناحٍٍ كثيرة في الحياة، وكان النصيب الأكبر للجانب الاجتماعي، والنتيجة ما نشاهده اليوم".
ويضيف: "الكثير من آباء الفتيات الغزيات يرفض تزويج بناته من شباب محافظة رفح والعكس، الأمر ليس لبعد المسافة، بل لسوء العلاقة والعنصرية بين المحافظتين، والأمر لا ينطبق على الجميع".
من جانبه، يوضح محمد أبو السعود من محافظة رفح جنوب قطاع غزة، أن التفرقة الاجتماعية العنصرية تسبب بها أهالي غزة، كونهم يعتبرون أنفسهم أبناء العاصمة وأصحاب الإنجازات التاريخية، ولا يعطون باقي المدن حقها بتلك الإنجازات.
ويعتبر المواطن سامر عياد، أن اللاجئين الفلسطينيين ما بعد الهجرة، استولوا على كل شيء، وكان لهم النصيب الأكبر من الاهتمام والتملك والمعونات دون المواطنين الأصليين للبلاد.
وينوه إلى أن بعض اللاجئين لا يزوجون بناتهم إلا للمهاجرين مثلهم، كونه صاحب تجربة قبل سنتين، عندما تقدم للزواج من فتاة لاجئة، ورفضه أهلها لأنه مواطن.
ويرى الرجل الخمسيني من حي الزيتون محمد ناصر -اسم مستعار- أنه يرفض فكرة التعامل نهائياً مع بعض العائلات من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، نظراً لأن لهم سوابق بالتعمد في اختلاق شجارات مع عائلات أخرى، لأنهم من عائلة عدد أفرادها كبير جداً ويمتلكون الأسلحة.
ويؤكد أنه تقدم لإحدى بناته شاب من حي الشجاعية، ورفضه تلقائياً كون العادات والتقاليد تختلف نهائياً عن التي يتعاملون بها داخل الحي الذي يقطنه.
من جانبها، تؤكد المواطنة سيرين النمرة أنها لا تتعامل مع صديقاتها سواءً من شمال القطاع أو من جنوبه على أساس عنصري، كون الأهالي بغزة يعيشون جميعهم بنفس البقعة الجغرافية، وكل منطقة لها عاداتها وتقاليدها الخاصة بها.
وتضيف، "ألاحظ على الكثير من زميلاتي وصديقاتي بالجامعة، وخاصة اللاتي يقطن بجنوب القطاع تعصبهن لمنطقة سكنهن، فهذه الأمور لا تعجبني كثيراً، لأنها تعمل على تفكيك النسيج الاجتماعي".
من جهته، يوضح الأخصائي الاجتماعي بالمركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات حسن عيوش، أن التعصب والتفرقة المجتمعية بين مناطق سكن أبناء الشعب الواحد، أخطر من الانقسام السياسي الذي يشهده القطاع منذ عشر سنوات.
ويؤكد عيوش، أن تعصب البعض من أهالي قطاع غزة لا يقتصر على مواطن ومهاجر أو فلاح وبدوي أو رفحاوي وغزاوي، بل طال التعصب العائلي، ابن العائلة الكبيرة والمالكة والقوية يرى نفسه أنه سيد على ابن العائلة الصغيرة والفقيرة، فهذه التفرقة خطرة جداً قد تسبب تمزقاً في النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
ويضيف: "على أبناء الشعب الفلسطيني أن يكونوا أكثر وعياً بتلك الأمور، كون الأمر لا يحتمل أي انقسامات أخرى، قد تؤدي إلى خلافات كبيرة وتفكك مجتمعي".
ويضيف: "الكثير من آباء الفتيات الغزيات يرفض تزويج بناته من شباب محافظة رفح والعكس، الأمر ليس لبعد المسافة، بل لسوء العلاقة والعنصرية بين المحافظتين، والأمر لا ينطبق على الجميع".
من جانبه، يوضح محمد أبو السعود من محافظة رفح جنوب قطاع غزة، أن التفرقة الاجتماعية العنصرية تسبب بها أهالي غزة، كونهم يعتبرون أنفسهم أبناء العاصمة وأصحاب الإنجازات التاريخية، ولا يعطون باقي المدن حقها بتلك الإنجازات.
ويعتبر المواطن سامر عياد، أن اللاجئين الفلسطينيين ما بعد الهجرة، استولوا على كل شيء، وكان لهم النصيب الأكبر من الاهتمام والتملك والمعونات دون المواطنين الأصليين للبلاد.
وينوه إلى أن بعض اللاجئين لا يزوجون بناتهم إلا للمهاجرين مثلهم، كونه صاحب تجربة قبل سنتين، عندما تقدم للزواج من فتاة لاجئة، ورفضه أهلها لأنه مواطن.
ويرى الرجل الخمسيني من حي الزيتون محمد ناصر -اسم مستعار- أنه يرفض فكرة التعامل نهائياً مع بعض العائلات من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، نظراً لأن لهم سوابق بالتعمد في اختلاق شجارات مع عائلات أخرى، لأنهم من عائلة عدد أفرادها كبير جداً ويمتلكون الأسلحة.
ويؤكد أنه تقدم لإحدى بناته شاب من حي الشجاعية، ورفضه تلقائياً كون العادات والتقاليد تختلف نهائياً عن التي يتعاملون بها داخل الحي الذي يقطنه.
من جانبها، تؤكد المواطنة سيرين النمرة أنها لا تتعامل مع صديقاتها سواءً من شمال القطاع أو من جنوبه على أساس عنصري، كون الأهالي بغزة يعيشون جميعهم بنفس البقعة الجغرافية، وكل منطقة لها عاداتها وتقاليدها الخاصة بها.
وتضيف، "ألاحظ على الكثير من زميلاتي وصديقاتي بالجامعة، وخاصة اللاتي يقطن بجنوب القطاع تعصبهن لمنطقة سكنهن، فهذه الأمور لا تعجبني كثيراً، لأنها تعمل على تفكيك النسيج الاجتماعي".
من جهته، يوضح الأخصائي الاجتماعي بالمركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات حسن عيوش، أن التعصب والتفرقة المجتمعية بين مناطق سكن أبناء الشعب الواحد، أخطر من الانقسام السياسي الذي يشهده القطاع منذ عشر سنوات.
ويؤكد عيوش، أن تعصب البعض من أهالي قطاع غزة لا يقتصر على مواطن ومهاجر أو فلاح وبدوي أو رفحاوي وغزاوي، بل طال التعصب العائلي، ابن العائلة الكبيرة والمالكة والقوية يرى نفسه أنه سيد على ابن العائلة الصغيرة والفقيرة، فهذه التفرقة خطرة جداً قد تسبب تمزقاً في النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
ويضيف: "على أبناء الشعب الفلسطيني أن يكونوا أكثر وعياً بتلك الأمور، كون الأمر لا يحتمل أي انقسامات أخرى، قد تؤدي إلى خلافات كبيرة وتفكك مجتمعي".

التعليقات