الأسير عليان: المؤتمر السابع حدث مشرف لحركات التحرر
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأسير المحرر اللواء ابراهيم عليان، أن المؤتمر السابع لحركة فتح تزداد قوته يوماً بعد يوم، من خلال قوة التنظيم والإدارة وخطاب الافتتاح والموضوعات المطروحة خلاله ومشاركة الضيوف الدوليين والعرب والمحليين.
وأوضح عليان، أن المؤتمر يعتبر من أبرز المؤتمرات المفصلية في تاريخ حركة فتح وتاريخ حركات التحرر في العالم، وذلك لأنه سيقدم برامج نضالية جديدة على الصعيد الوطني والاقليمي والدولي.
وأضاف: "تتزايد أهمية المؤتمر السابع بحجم الصدى الإعلامي والمتابعة الإخبارية لتحضيرات المؤتمر ولمجريات افتتاحه ونقل لخطاباته، وكذلك زادت أهميته بتزايد التحديات والضغوط العربية على قيادة فتح لأجل تأجيله ورفض القيادة الفلسطينية لهذه التدخلات".
وبارك عليان خطوة انتخاب السيد الرئيس محمود عباس قائداً عاماً لحركة فتح بإجماع أعضاء المؤتمر، معتبراً أن ذلك هو أحد مؤشرات نجاح المؤتمر وخاصة في هذه المرحلة الصعبة التي يتعرض فيها الرئيس عباس لمؤامرة عالمية من قبل أميركا و"اللوبي الصهيوني" بالعالم ومن يدور في فلكهم.
وثمن عليان، خطاب الرئيس عباس أمس، والذي كان شاملاً لكل جوانب قضيتنا وعلاقاتنا مع الآخر، وكان خطابا تاريخياً يعبر عن طموحات شعبنا وهموم جماهير الحركة وكوادرها وأطرها المختلفة، وفق عليان.
وطالب عليان، أعضاء المؤتمر أن يتوحدوا تحت مظلة فتح موحدة قوية خلف الرئيس والثوابت، وأن يحكموا ضمائرهم في اختيارهم لقيادتهم القادمة لتكون على قدر التحديات، وينتصروا لدماء الشهداء على مدار تاريخ فلسطين منذ وعد بلفور وانطلاقة الحركة وصولاً لروح أبو عمار وشهداء هبة القدس حتى يومنا هذا، وأن يختاروا الاكفأ والأقدر على استنهاض الحركة وتحقيق اهداف شعبنا في الدولة والقدس عاصمتها وعودة اللاجئين وحرية الاقصى والأسرى.
أكد الأسير المحرر اللواء ابراهيم عليان، أن المؤتمر السابع لحركة فتح تزداد قوته يوماً بعد يوم، من خلال قوة التنظيم والإدارة وخطاب الافتتاح والموضوعات المطروحة خلاله ومشاركة الضيوف الدوليين والعرب والمحليين.
وأوضح عليان، أن المؤتمر يعتبر من أبرز المؤتمرات المفصلية في تاريخ حركة فتح وتاريخ حركات التحرر في العالم، وذلك لأنه سيقدم برامج نضالية جديدة على الصعيد الوطني والاقليمي والدولي.
وأضاف: "تتزايد أهمية المؤتمر السابع بحجم الصدى الإعلامي والمتابعة الإخبارية لتحضيرات المؤتمر ولمجريات افتتاحه ونقل لخطاباته، وكذلك زادت أهميته بتزايد التحديات والضغوط العربية على قيادة فتح لأجل تأجيله ورفض القيادة الفلسطينية لهذه التدخلات".
وبارك عليان خطوة انتخاب السيد الرئيس محمود عباس قائداً عاماً لحركة فتح بإجماع أعضاء المؤتمر، معتبراً أن ذلك هو أحد مؤشرات نجاح المؤتمر وخاصة في هذه المرحلة الصعبة التي يتعرض فيها الرئيس عباس لمؤامرة عالمية من قبل أميركا و"اللوبي الصهيوني" بالعالم ومن يدور في فلكهم.
وثمن عليان، خطاب الرئيس عباس أمس، والذي كان شاملاً لكل جوانب قضيتنا وعلاقاتنا مع الآخر، وكان خطابا تاريخياً يعبر عن طموحات شعبنا وهموم جماهير الحركة وكوادرها وأطرها المختلفة، وفق عليان.
وطالب عليان، أعضاء المؤتمر أن يتوحدوا تحت مظلة فتح موحدة قوية خلف الرئيس والثوابت، وأن يحكموا ضمائرهم في اختيارهم لقيادتهم القادمة لتكون على قدر التحديات، وينتصروا لدماء الشهداء على مدار تاريخ فلسطين منذ وعد بلفور وانطلاقة الحركة وصولاً لروح أبو عمار وشهداء هبة القدس حتى يومنا هذا، وأن يختاروا الاكفأ والأقدر على استنهاض الحركة وتحقيق اهداف شعبنا في الدولة والقدس عاصمتها وعودة اللاجئين وحرية الاقصى والأسرى.

التعليقات