فروانة: نطالب بضغط دولي من أجل وقف الاعتقال العشوائي للفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس وحدة الدراسات بهيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، إن قضية الإعتقال ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بعملية الكفاح المستمر من أجل العيش بحرية وكرامة والنضال للخلاص من الظلم وطرد الإحتلال وتطهير الأرض الفلسطينية من براثن المحتلين.
وأضاف فروانة: "لهذا يقبع الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال التي تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الإنسانية"، لافتاً إلى أن عدد المعتقلين والأسرى وصل إلى مايزيد عن 7000 أسير إضافة إلى أكثر من 700 معتقل إداري دون محاكمة، وحوالي 350طفلا، وإلى 63 أسيرة و 6 نواب موزعين على نحو 25 سجن ومعتقل ومراكز توقيف.
وأشار فروانة، إلى أن سنوات الإنتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، وسنوات الإنتفاضة الثانية عام 2000 كانت من أصعب السنوات التي تعرض فيها الشعب الفلسطيني لعمليات الإعتقال العشوائي التي طالت الآلاف من أبناء وأطفال ونساء الشعب الفلسطيني وتعرضهم لشتى أنواع وأساليب التعذيب والقسوة والإهانة والمعاملة غير الإنسانية، وانتزاع الإعترافات منهم بالقوة والتهديد، إضافة إلى احتجاز العديد منهم دون محاكمات وحرمان الأهل من زيارتهم، وكذلك منع زيارة المحامين لهم، وانعدام الرعاية الصحية وخطورة الإعتقال الإداري وممارسة العقوبات عليهم دون أي تهمة، وأيضا خطورة التمادي في تنفيذ إعدامات ميدانية وبدم بارد، وترك الأسير الجريح يتزف حتى الموت دون تقديم أية إسعافات أولية له، وتحميل الإحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى وخاصة المرضى منهم الذين يعيشون ظروف لا إنسانية.
وأشاد فروانة، بصمود الأسرى وتضحياتهم ونضالهم في سبيل قضيتهم العادلة والعيش بحرية وكرامة، وتطلعاتهم إلى دور شعبهم وامتهم في نصرتهم بمختلف الإمكانيات المتاحة وإقامة الفاعليات التضامنية، والدعوة إلى بذل الجهود على كافة المستويات الرسمية والشعبية.
وأكد على ضرورة التنسيق والتشبيك بين المؤسسات الحقوقية ورفع قضية الأسرى والمعتقلين إلى المحافل الدولية ومطالبة المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية وجامعة الدول العربية بالضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح كافة المعتقلين وإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
قال رئيس وحدة الدراسات بهيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، إن قضية الإعتقال ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بعملية الكفاح المستمر من أجل العيش بحرية وكرامة والنضال للخلاص من الظلم وطرد الإحتلال وتطهير الأرض الفلسطينية من براثن المحتلين.
وأضاف فروانة: "لهذا يقبع الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال التي تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الإنسانية"، لافتاً إلى أن عدد المعتقلين والأسرى وصل إلى مايزيد عن 7000 أسير إضافة إلى أكثر من 700 معتقل إداري دون محاكمة، وحوالي 350طفلا، وإلى 63 أسيرة و 6 نواب موزعين على نحو 25 سجن ومعتقل ومراكز توقيف.
وأشار فروانة، إلى أن سنوات الإنتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، وسنوات الإنتفاضة الثانية عام 2000 كانت من أصعب السنوات التي تعرض فيها الشعب الفلسطيني لعمليات الإعتقال العشوائي التي طالت الآلاف من أبناء وأطفال ونساء الشعب الفلسطيني وتعرضهم لشتى أنواع وأساليب التعذيب والقسوة والإهانة والمعاملة غير الإنسانية، وانتزاع الإعترافات منهم بالقوة والتهديد، إضافة إلى احتجاز العديد منهم دون محاكمات وحرمان الأهل من زيارتهم، وكذلك منع زيارة المحامين لهم، وانعدام الرعاية الصحية وخطورة الإعتقال الإداري وممارسة العقوبات عليهم دون أي تهمة، وأيضا خطورة التمادي في تنفيذ إعدامات ميدانية وبدم بارد، وترك الأسير الجريح يتزف حتى الموت دون تقديم أية إسعافات أولية له، وتحميل الإحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى وخاصة المرضى منهم الذين يعيشون ظروف لا إنسانية.
وأشاد فروانة، بصمود الأسرى وتضحياتهم ونضالهم في سبيل قضيتهم العادلة والعيش بحرية وكرامة، وتطلعاتهم إلى دور شعبهم وامتهم في نصرتهم بمختلف الإمكانيات المتاحة وإقامة الفاعليات التضامنية، والدعوة إلى بذل الجهود على كافة المستويات الرسمية والشعبية.
وأكد على ضرورة التنسيق والتشبيك بين المؤسسات الحقوقية ورفع قضية الأسرى والمعتقلين إلى المحافل الدولية ومطالبة المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية وجامعة الدول العربية بالضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح كافة المعتقلين وإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

التعليقات