دراسة فلسطينية حول التنويم الإيحائي المغناطيسي
رام الله - دنيا الوطن
كشفت أول دراسة ماجستير فلسطينية أمس عن فاعلية العلاج بالتنويم الايحائي المغناطيسي في الاقلاع عن التدخين وتخفيف القلق (دراسة حالة) وذلك في جامعة الأقصى بمدينة غزة.
وتوصل الباحث معمر رمضان سليمان خلة وذلك لأول مرة في فلسطين الى أن التنويم المغناطيسي فعال وناجع في مساعدة المدمنين من المدخنين في الاقلاع عن التدخين وتوصلت الدراسة أيضا الى نتائج جيدة في فاعلية التنويم المغناطيسي في التخفيف من أعراض القلق والاكتئاب والانطواء الاجتماعي .
حيث كمنت أهمية الدراسة، في التعرف على ماهية ومدى فاعلية التنويم الإيحائي المغناطيسي كميدان من ميادين علم النفس ، في تعديل سلوك التدخين والإقلاع عنه، وتسليط الضوء على استخدامات هذا العلاج، في علاج الكثير من الأمراض والاضطرابات النفسية.
وبرزت الأهمية التطبيقية في إيجاد علاج أكثر فاعلية من أساليب تعديل سلوك التدخين الأخرى المتبعة ذات المقدرة المحدودة في التخلص من الإدمان على التدخين.وبرزت الأهمية في الاستفادة من هذه الدراسة في اجراء بحوث تجريبية واكلينيكية ميدانية أخرى على عينات مختلفة تتناول أمراض نفسية وعادات واضطرابات سلوكية عديدة.
واعتمدت الدراسة على التعدد المنهجي حيث استخدم الباحث المنهجين الاكلينيكي والتجريبي، واعتمدت في الدراسة على أسلوب المعاينة النمطية وهي دراسة حالة واحدة منفردة.
كشفت أول دراسة ماجستير فلسطينية أمس عن فاعلية العلاج بالتنويم الايحائي المغناطيسي في الاقلاع عن التدخين وتخفيف القلق (دراسة حالة) وذلك في جامعة الأقصى بمدينة غزة.
وتوصل الباحث معمر رمضان سليمان خلة وذلك لأول مرة في فلسطين الى أن التنويم المغناطيسي فعال وناجع في مساعدة المدمنين من المدخنين في الاقلاع عن التدخين وتوصلت الدراسة أيضا الى نتائج جيدة في فاعلية التنويم المغناطيسي في التخفيف من أعراض القلق والاكتئاب والانطواء الاجتماعي .
حيث كمنت أهمية الدراسة، في التعرف على ماهية ومدى فاعلية التنويم الإيحائي المغناطيسي كميدان من ميادين علم النفس ، في تعديل سلوك التدخين والإقلاع عنه، وتسليط الضوء على استخدامات هذا العلاج، في علاج الكثير من الأمراض والاضطرابات النفسية.
وبرزت الأهمية التطبيقية في إيجاد علاج أكثر فاعلية من أساليب تعديل سلوك التدخين الأخرى المتبعة ذات المقدرة المحدودة في التخلص من الإدمان على التدخين.وبرزت الأهمية في الاستفادة من هذه الدراسة في اجراء بحوث تجريبية واكلينيكية ميدانية أخرى على عينات مختلفة تتناول أمراض نفسية وعادات واضطرابات سلوكية عديدة.
واعتمدت الدراسة على التعدد المنهجي حيث استخدم الباحث المنهجين الاكلينيكي والتجريبي، واعتمدت في الدراسة على أسلوب المعاينة النمطية وهي دراسة حالة واحدة منفردة.
