منفذية الأرجنتين في "القومي" تحيي عيد التأسيس
رام الله - دنيا الوطن
أحيت منفذية الأرجنتين في الحزب السوري القومي الاجتماعي، عيد تأسيس الحزب باحتفال في قاعة مكتب المنفذية في بيونس أيرس، بحضور المنفذ العام أنطون كسبو وأعضاء هيئة المنفذية.
كما حضر الاحتفال السفير السوري حمزة الدواليبي وعقيلته، النائب في البرلمان الارجنتيني الدكتور خوان لبكي، القاضي الدكتور جورج رحال، رئيس نادي باتريسيو الرياضي وجمع كبير من القوميين وأبناء الجالية.
استهل الاحتفال بكلمة القتها مريانا عيسى من وحي المناسبة.
كسبو
ثم ألقى منفذ عام منفذية الارجنتين أنطون كسبو كلمة تحدث فيها عن انتشار القوميين في المغتربات، من الأرجنتين إلى البرازيل وشيلي وفنزويلا والمكسيك والولايات المتحدة وكندا ... كذلك من أوستراليا إلى ساحل العاج وغانا والسنغال الى ألمانيا وفرنسا وايطاليا واسبانيا والى العديد من الدول، لافتاً إلى أنّ هذا الانتشار الواسع ليس طوعا ولا خياراً، وليس تخلياً عن قضية وعن مقاومة ضد الاحتلال وضد اعداء أمتنا، بل نتيجة تعرض القوميين للملاحقات والاعتقالات وعمليات القتل من قبل حكومات تابعة للمستعمر والمحتل وتنفذ املاءاته، وجريمة اغتيال باعث نهضتنا أنطون سعاده، دليل على المؤامرة التياستهدفت سعاده وحزبه.
وقال: إن الارهاب الذي يدمر الشام والعراق وفلسطين ولبنان ويقتل شعبنا هو نفسه الارهاب الذي استهدف سعاده وحزبه، وهذا الارهاب هو اداة يستخدمها الاحتلال والقوى الاستعمارية من أجل تفتيت بلادنا والنيل من وحدة شعبنا، ومن هويتنا القومية.
وتحدث كسبو عن معاناة الهجرة، وكيف حاول البعض النيل من وحدة شعبنا في ساحات الاغتراب، واليوم يعملون من أجل تذويب هويتنا القومية وتحويلها إلى هويات طائفية مذهبية وعرقية.
وأشار كسبو إلى أن لبنان احتفل هذا الشهر بعيد الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي، ويكرم كل سنة من لا يستحقون التكريم، ومنهم قتلة ومجرمون، في حين يغيب شهيد الاستقلال الأوحد الرفيق سعيد فخر الدين عن قائمة التكريم الرسمي.
أحيت منفذية الأرجنتين في الحزب السوري القومي الاجتماعي، عيد تأسيس الحزب باحتفال في قاعة مكتب المنفذية في بيونس أيرس، بحضور المنفذ العام أنطون كسبو وأعضاء هيئة المنفذية.
كما حضر الاحتفال السفير السوري حمزة الدواليبي وعقيلته، النائب في البرلمان الارجنتيني الدكتور خوان لبكي، القاضي الدكتور جورج رحال، رئيس نادي باتريسيو الرياضي وجمع كبير من القوميين وأبناء الجالية.
استهل الاحتفال بكلمة القتها مريانا عيسى من وحي المناسبة.
كسبو
ثم ألقى منفذ عام منفذية الارجنتين أنطون كسبو كلمة تحدث فيها عن انتشار القوميين في المغتربات، من الأرجنتين إلى البرازيل وشيلي وفنزويلا والمكسيك والولايات المتحدة وكندا ... كذلك من أوستراليا إلى ساحل العاج وغانا والسنغال الى ألمانيا وفرنسا وايطاليا واسبانيا والى العديد من الدول، لافتاً إلى أنّ هذا الانتشار الواسع ليس طوعا ولا خياراً، وليس تخلياً عن قضية وعن مقاومة ضد الاحتلال وضد اعداء أمتنا، بل نتيجة تعرض القوميين للملاحقات والاعتقالات وعمليات القتل من قبل حكومات تابعة للمستعمر والمحتل وتنفذ املاءاته، وجريمة اغتيال باعث نهضتنا أنطون سعاده، دليل على المؤامرة التياستهدفت سعاده وحزبه.
وقال: إن الارهاب الذي يدمر الشام والعراق وفلسطين ولبنان ويقتل شعبنا هو نفسه الارهاب الذي استهدف سعاده وحزبه، وهذا الارهاب هو اداة يستخدمها الاحتلال والقوى الاستعمارية من أجل تفتيت بلادنا والنيل من وحدة شعبنا، ومن هويتنا القومية.
وتحدث كسبو عن معاناة الهجرة، وكيف حاول البعض النيل من وحدة شعبنا في ساحات الاغتراب، واليوم يعملون من أجل تذويب هويتنا القومية وتحويلها إلى هويات طائفية مذهبية وعرقية.
وأشار كسبو إلى أن لبنان احتفل هذا الشهر بعيد الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي، ويكرم كل سنة من لا يستحقون التكريم، ومنهم قتلة ومجرمون، في حين يغيب شهيد الاستقلال الأوحد الرفيق سعيد فخر الدين عن قائمة التكريم الرسمي.
وما هو محل استنكار أن شوارع العاصمة بيروت لا تزال تحمل أسماء ضباط فرنسيين سفكوا دماء اللبنانيين، من مونو إلى كاترو وغورو واللنبي، أو حتى ديغول، إلى آخره من أسماء أجرمت بحق شعبنا.
ورأى كسبوا نهم لم يكتفوا باغتيال سعاده، بل تعرض مع حزبه إلى مختلف أنواع الإساءات وذاق القوميون شتى أنواع الاضطهاد والتعذيب، وهم لم يخرجوا عن إيمانهم وتمسكهم بحزبهم ونهضتهم، ودافعوا ويدافعون عن أمتهم وكياناتهم، في مواجهة الاحتلال وأعوانه الإرهابيين، لذا نطالب بالتعويض عن كل ما لحق بنا من ظلم وتعسف، ولا نطالب بتعويض مادي بل باعتذار موثق واعتراف بصحة رؤية الحزب وعقيدته ومبادئه لإنقاذ الأمة من المصائب التي تلحق بها.
هذا، وتخلل الاحتفال أغان قومية وشعبية أداها الفنان السوري نجيب مريم.
ورأى كسبوا نهم لم يكتفوا باغتيال سعاده، بل تعرض مع حزبه إلى مختلف أنواع الإساءات وذاق القوميون شتى أنواع الاضطهاد والتعذيب، وهم لم يخرجوا عن إيمانهم وتمسكهم بحزبهم ونهضتهم، ودافعوا ويدافعون عن أمتهم وكياناتهم، في مواجهة الاحتلال وأعوانه الإرهابيين، لذا نطالب بالتعويض عن كل ما لحق بنا من ظلم وتعسف، ولا نطالب بتعويض مادي بل باعتذار موثق واعتراف بصحة رؤية الحزب وعقيدته ومبادئه لإنقاذ الأمة من المصائب التي تلحق بها.
هذا، وتخلل الاحتفال أغان قومية وشعبية أداها الفنان السوري نجيب مريم.

التعليقات