مكافحة الفساد ولجنة تطوير مساقات الشفافية يعقدان لقاء برام لله

مكافحة الفساد ولجنة تطوير مساقات الشفافية يعقدان لقاء برام لله
رام الله - دنيا الوطن
التقت اليوم في مقر هيئة مكافحة الفساد اللجنة الوطنية لتطوير مساقات الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد، وذلك بحضور ممثلين عن جميع الجامعات التي دعيت للمشاركة في اللجنة.

وأقرت اللجنة بأهمية العمل وتبني وصف موحد لمساقين حول الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد في كافة الجامعات التي تشارك في اللجنة والتي من الممكن أن تنضم لها لاحقاً.

وافتتح رئيس هيئة مكافحة الفساد اللقاء بكلمة ترحيبية بالحضور، مؤكداً فيها على أهمية العمل مع الجامعات الفلسطينية، وذلك من أجل تنشئة أجيال واعية ومدركة لأخطار الفساد، مضيفاً أن الهيئة عملت منذ نشأتها مع كافة المؤسسات الاكاديمية وهناك العديد من الاتفاقيات الموقعة مع الجامعات.

ونوه النتشةن إلى أنه لا يمكن أن تصاغ سياسة لأي دولة دون مشاركة الأكاديميين فيها بمختلف التخصصات ومن هنا تكمن التكاملية ما بين المؤسسات التعليمية وهيئة مكافحة الفساد في نشر مفاهيم النزاهة والشفافية وجعل فلسطين خالية من الفساد.

وقال: "الشعب الفلسطيني شعباً لا يستحق أن يكون بينه فاسداً واحداً وهو يناضل ولديه كل يوم شهيداً ومصاباً واسير لذا يستحق منا أن نقدم أفضل ما لدينا له".

وأبدى النتشة، رغبة في العمل مع الجامعات والمؤسسات المعنية لتعزيز الدور الجامعي في نشر المعرفة بخصوص الموضوع المطروح، داعياً الجامعات لعدم التردد في طلب مشاركة الهيئة في جهودها لتبني وتدريس هذه المساقات.

وانتهى اللقاء بالاجماع على اهمية الاستمرار في عمل اللجنة حتى يتم اصدار خطط لمساقين تدرس على مستوى البكالوريوس في كافة الجامعات الفلسطينية بما في ذلك الجانب العملي لهذه المساقات. واتخذت اللجنة خطوات نحو العمل لتبني هذين المساقين ابتداء من الفصل القادم اذا امكن.

واتفقت اللجنة على تشكيل لجنة مصغرة من كافة الجامعات المشاركة لإعداد وصف المساق ومناقشته في ورشة او مؤتمر وطني لطرحة للتبني من قبل كافة الجامعات الفلسطينية، اخذين بعين الاعتبار خصوصيات التخصصات التي تدرس في كل جامعة.

يذكر أن هيئة مكافحة الفساد وقعت اتفاقيات مع عدد من الجامعات الفلسطينية وتسعى للتوقيع على مزيد من الاتفاقيات لتعزيز المنهاج الجامعي بمبادئ الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد، وهي بصدد التوقيع على المزيد من هذه الاتفاقيات مع كافة الجامعات الفلسطينية.