المدهون : الصمت الدولي تجاه ما يحدث لأسرانا هو تواطؤ وجريمة لا يمكن السكوت عليه
رام الله - دنيا الوطن
استهجن بهاء المدهون وكيل وزارة شؤون الاسرى والمحررين الصمت الدولي تجاه ما يحدث للأسرى في سجون الاحتلال وبالأخص ما يتعرض له الاسرى المضربين عن الطعام
مؤكداً أن هذا يشكل تواطأ مع الاحتلال لإذلالهم والنيل من ارادتهم.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمتها الوزارة اليوم الأربعاء 30/11 من امام برج شوا حصري وبحضور كل من السيد خالد ابو هلال امين عام حركة الأحرار والسيد طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية ولجنة القوى والفصائل الوطنية
والإسلامية تضامناً مع الاسرى المضربين عن الطعام أنس شديد وأحمد أبو فارة منذ أكثر من 70 يوما احتجاجا على اعتقالهما الإداري.
وأشار المدهون الى إن المجتمع الدولي يتحمل جزء كبير من معاناة اسرانا المضربين بصمته وسكوته عما يجرى لهم داخل السجون، مطالباً المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة أن لا تكيل بمكيالين وأن تفضح سياسة الاحتلال فالأسرى لا يطلبوا سوى الحرية .
وشدد على ان تستمر هذه الفعاليات والأنشطة الداعمة للأسيرين وتتصاعد وان تتسع رقعتها لتشمل كل مناطق الوطن، داعيا الجاليات والتجمعات الفلسطينية العربية والإسلامية في الخارج وخاصة في الساحات الأوروبية للتفاعل مع قضية الاسرى
وخاصة الاسيرين المضربين، وان يشاركوا في فضح الاحتلال وأنه لا بد ان من العمل في تلك الساحات لإظهار قبح الاحتلال مشيرا بانه يخشى من تلك الساحات التي بدأت تعرف حقيقة الاحتلال واجرامه .
وفي سياق متصل أكد خالد ابو هلال أمين عام حركة الاحرار إن إرادة وعزيمة الأسيرين أبو فارة وشديد داخل السجون ووقوفهم صامدون أمام غطرسة السجان والانتهاكات التي ترتكب بحقهم يوميا، دفعهم إلى استخدام أساليب ووسائل نضالية كالإضراب عن الطعام لنيل حريتهم وكرامتهم".
ووجه رسالة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بضرورة التحرك العاجل والعمل على انقاذ الاسرى المضربين عن الطعام، مطالبا بتكثيف الفعاليات التضامنية المساندة للأسرى داخل السجون والخروج بمسيرات جماهيرية حاشدة للتنديد بما يجرى لهم ومساندتهم ودعمهم في معركتهم وأن لا نتركهم وحده في
مواجهة الاحتلال الاسرائيلي .
وبدوره شدد طلال أبو ظريفة عضو الجبهة الديمقراطية على ضرورة أن تكون قضية الأسرى المضربين هي قضية إجماع وطني في ضمير كل إنسان فلسطيني حر يتطلع إلى التخلص من نير الاحتلال، مبينًا أن الاحتلال الإسرائيلي يرى أن الأسرى نقطة ضعف لدى الفلسطينيين قادةً وشعبًا فيعمل على استغلالها كنوع من الابتزاز.
استهجن بهاء المدهون وكيل وزارة شؤون الاسرى والمحررين الصمت الدولي تجاه ما يحدث للأسرى في سجون الاحتلال وبالأخص ما يتعرض له الاسرى المضربين عن الطعام
مؤكداً أن هذا يشكل تواطأ مع الاحتلال لإذلالهم والنيل من ارادتهم.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمتها الوزارة اليوم الأربعاء 30/11 من امام برج شوا حصري وبحضور كل من السيد خالد ابو هلال امين عام حركة الأحرار والسيد طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية ولجنة القوى والفصائل الوطنية
والإسلامية تضامناً مع الاسرى المضربين عن الطعام أنس شديد وأحمد أبو فارة منذ أكثر من 70 يوما احتجاجا على اعتقالهما الإداري.
وأشار المدهون الى إن المجتمع الدولي يتحمل جزء كبير من معاناة اسرانا المضربين بصمته وسكوته عما يجرى لهم داخل السجون، مطالباً المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة أن لا تكيل بمكيالين وأن تفضح سياسة الاحتلال فالأسرى لا يطلبوا سوى الحرية .
وشدد على ان تستمر هذه الفعاليات والأنشطة الداعمة للأسيرين وتتصاعد وان تتسع رقعتها لتشمل كل مناطق الوطن، داعيا الجاليات والتجمعات الفلسطينية العربية والإسلامية في الخارج وخاصة في الساحات الأوروبية للتفاعل مع قضية الاسرى
وخاصة الاسيرين المضربين، وان يشاركوا في فضح الاحتلال وأنه لا بد ان من العمل في تلك الساحات لإظهار قبح الاحتلال مشيرا بانه يخشى من تلك الساحات التي بدأت تعرف حقيقة الاحتلال واجرامه .
وفي سياق متصل أكد خالد ابو هلال أمين عام حركة الاحرار إن إرادة وعزيمة الأسيرين أبو فارة وشديد داخل السجون ووقوفهم صامدون أمام غطرسة السجان والانتهاكات التي ترتكب بحقهم يوميا، دفعهم إلى استخدام أساليب ووسائل نضالية كالإضراب عن الطعام لنيل حريتهم وكرامتهم".
ووجه رسالة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بضرورة التحرك العاجل والعمل على انقاذ الاسرى المضربين عن الطعام، مطالبا بتكثيف الفعاليات التضامنية المساندة للأسرى داخل السجون والخروج بمسيرات جماهيرية حاشدة للتنديد بما يجرى لهم ومساندتهم ودعمهم في معركتهم وأن لا نتركهم وحده في
مواجهة الاحتلال الاسرائيلي .
وبدوره شدد طلال أبو ظريفة عضو الجبهة الديمقراطية على ضرورة أن تكون قضية الأسرى المضربين هي قضية إجماع وطني في ضمير كل إنسان فلسطيني حر يتطلع إلى التخلص من نير الاحتلال، مبينًا أن الاحتلال الإسرائيلي يرى أن الأسرى نقطة ضعف لدى الفلسطينيين قادةً وشعبًا فيعمل على استغلالها كنوع من الابتزاز.
