المتسابقون في مسابقة سي جي أيه بي السنوية للصور الـ 11 يجسدون التمكين والصلابة والابتكار
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت مؤسسة سي جي أيه بي (المجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء) اليوم أن الفائز في مسابقتها السنوية للصور للعام 2016 هو زاي يار لين من مينامار. وتم اختيار الصورة الفائزة، وهي بعنوان "مد يد العون" من بين أكثر من 3,000 صورة من 70 دولة نظرا لتركيبتها المذهلة وتصويرها الرقيق لبنت تساعدها والدها في صنع الأواني الفخارية من أجل بيعها.
وقد التقطت الصورة في بلدة توانتي بالقرب من بلدة المصور في يانغون. وقد التقط لين وشارك بهذه الصورة رغم أنه صائد أسماك في الأساس، ولكن التصوير هو شغفه الحقيقي. وقال: "أعتقد أن التصوير يساعد الناس على الرؤية والشعور. أحب جدا تصوير ثقافة الناس والمكان وحياتهم اليومية."
ورغم أن فخار توانتي معروف تماما في سائر أنحاء مينامار وعليه طلب كبير جدا، فإن الجيل الجديد من أبناء البلدة يواصلون السعي للحصول على فرص عمل خارج البلدة. وعلق حكام المسابقة على كيف أن الصورة تصور انتقال مهارة ذات قيمة، رغم أنها قد تكون في حال تراجع، من جيل لآخر.
ويفتقر مليارا شخص في العالم إمكانية الوصول إلى الخدمات المالية الأساسية lack access to basic financial services مثل حسابات التوفير والاقتراض. وهناك أدلة متزايدة على أن الإدماج المالي هو تمكين حاسم للعديد من الأهداف الإنمائية المستدامة Sustainable Development Goals التي اعتمدتها الأمم المتحدة لتوجيه جدول أعمال التنمية العالمية، مثل تعزيز جودة التعليم والدعوة للمساواة بين الجنسين. ولمدة 11 عاما، سعت مسابقة صور سي جي أيه بي السنوية إلى الحصول على صور أصلية ومقنعة تظهر الأثر الذي يمكن للإدماج المالي أن يتركه في حياة الناس في جميع أنحاء العالم.
ودعت مسابقة سي جي أيه بي 2016 إلى تقديم المشاركات في أربعة مجالات رئيسية مهمة في دفع عجلة الاندماج المالي: (1) المال الجوال والابتكارات في مجال التمويل الرقمي؛ (2) تمكين المرأة الاقتصادي؛ (3) الصلابة و (4) الشركات الصغيرة. وتألفت لجنة التحكيم من نيكول كابيلو، مديرة التصوير الكبيرة في ناشيونال جيوغرافيك. إميلي ابشتاين، محررة الصور في مجلة ذي أتلانتيك، وانديرا وليامز بابيتش، مديرة التصوير والموارد البصرية في نيوزيام.
وقد تشاطر الحكام الثلاثة أفكارهم حول عملية الاختيار.
وقالت نيكول كابيلو انه "كان أمرا مثيرا للتواضع رؤية الفخر والصمود والمثابرة لدى الناس في جميع أنحاء العالم."
وقالت إميلي ابشتاين ان "مجموعة الأعمال هذه ليست شيئا موجودا على وكالات الأنباء حقا. والرسالة تتمثل في احترام الأشخاص المسؤولين عن مصائرهم."
وقالت انديرا وليامز بابيتش ان "التصوير هو إحدى أقوى الوسائل لرواية القصة. أن تكون قادرا على سرد قصتك من خلال الصور، التي هي في متناول الجميع، هو وسيلة جيدة لتعزيز مهمتك."
وسيحصل الفائز بالجائزة الكبرى في مسابقة 2016 على شهادة هدايا بقيمة 2000 دولار لشراء معدات تصوير فوتوغرافي وعرض لصورته الفائزة في جبوترون بتايمز سكوير في مدينة نيويورك.
الفائز بالجائزة الكبرى والذين وصلوا التصفيات النهائية:
الجائزة الكبرى: مد يد العون - زاي يار لين، ميانمارالمركز الثاني: الحياة في الماء - سوجان سركار، الهندالمركز الثالث: عائلة مزارع - بياي فيو ثيت باينغ، ميانمارالفائزون المواضيعيون
الأموال الجوالة والابتكارات في مجال التمويل الرقمي: مزرعة لجوز الهند – إيكارين إيكارتشاريونغ، تايلاندتمكين المرأة الاقتصادي: الحياة العائمة – أم دي زاكيرول مازد، بنغلادشالصلابة: حلم العجز المهزوم - فيصل عظيم، بنغلادشالشركات الصغيرة: صانع المظلات الديكورية - اجونج لويريسا سيتياوان، اندونيسياالفائزون الإقليمييون
أفريقيا: الخيال - ويم أوبمير، كينياأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى: التلبيد - بولنت سوبيرك، تركياشرق آسيا والمحيط الهادئ: تلفزيون قديم يعاد استخدامه - لي هوانغ لونغ، فيتنامأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي: وارمي جيلكاتا 3 - ديفيد مارتن هواماني بيدويا، بيروالشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الضحية المقدسة - إبراهيم فراجي، المغربجنوب آسيا: المسؤولية - سوجان سركار، الهندمؤسسة سي جي أيه بي (المجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء) هي شراكة عالمية من أكثر من 30 منظمة رائدة تسعى إلى الدفع قدما بقضية الإدماج المالي. وتطور المؤسسة حلولا مبتكرة عبر الأبحاث والتواصل النشط مع مقدمي الخدمات المالية وصانعي القرار والممولين للتمكن من وضع مقاربات على نطاق واسع. وإذ تتخذ المؤسسة من البنك الدولي مقرا لها، فإنها تجمع بين النهج العملي لتطوير أسواق مسؤولة ومنصة دعوية قائمة على الأدلة لزيادة الوصول إلى الخدمات المالية التي يحتاجها الفقراء لتحسين حياتهم
أعلنت مؤسسة سي جي أيه بي (المجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء) اليوم أن الفائز في مسابقتها السنوية للصور للعام 2016 هو زاي يار لين من مينامار. وتم اختيار الصورة الفائزة، وهي بعنوان "مد يد العون" من بين أكثر من 3,000 صورة من 70 دولة نظرا لتركيبتها المذهلة وتصويرها الرقيق لبنت تساعدها والدها في صنع الأواني الفخارية من أجل بيعها.
وقد التقطت الصورة في بلدة توانتي بالقرب من بلدة المصور في يانغون. وقد التقط لين وشارك بهذه الصورة رغم أنه صائد أسماك في الأساس، ولكن التصوير هو شغفه الحقيقي. وقال: "أعتقد أن التصوير يساعد الناس على الرؤية والشعور. أحب جدا تصوير ثقافة الناس والمكان وحياتهم اليومية."
ورغم أن فخار توانتي معروف تماما في سائر أنحاء مينامار وعليه طلب كبير جدا، فإن الجيل الجديد من أبناء البلدة يواصلون السعي للحصول على فرص عمل خارج البلدة. وعلق حكام المسابقة على كيف أن الصورة تصور انتقال مهارة ذات قيمة، رغم أنها قد تكون في حال تراجع، من جيل لآخر.
ويفتقر مليارا شخص في العالم إمكانية الوصول إلى الخدمات المالية الأساسية lack access to basic financial services مثل حسابات التوفير والاقتراض. وهناك أدلة متزايدة على أن الإدماج المالي هو تمكين حاسم للعديد من الأهداف الإنمائية المستدامة Sustainable Development Goals التي اعتمدتها الأمم المتحدة لتوجيه جدول أعمال التنمية العالمية، مثل تعزيز جودة التعليم والدعوة للمساواة بين الجنسين. ولمدة 11 عاما، سعت مسابقة صور سي جي أيه بي السنوية إلى الحصول على صور أصلية ومقنعة تظهر الأثر الذي يمكن للإدماج المالي أن يتركه في حياة الناس في جميع أنحاء العالم.
ودعت مسابقة سي جي أيه بي 2016 إلى تقديم المشاركات في أربعة مجالات رئيسية مهمة في دفع عجلة الاندماج المالي: (1) المال الجوال والابتكارات في مجال التمويل الرقمي؛ (2) تمكين المرأة الاقتصادي؛ (3) الصلابة و (4) الشركات الصغيرة. وتألفت لجنة التحكيم من نيكول كابيلو، مديرة التصوير الكبيرة في ناشيونال جيوغرافيك. إميلي ابشتاين، محررة الصور في مجلة ذي أتلانتيك، وانديرا وليامز بابيتش، مديرة التصوير والموارد البصرية في نيوزيام.
وقد تشاطر الحكام الثلاثة أفكارهم حول عملية الاختيار.
وقالت نيكول كابيلو انه "كان أمرا مثيرا للتواضع رؤية الفخر والصمود والمثابرة لدى الناس في جميع أنحاء العالم."
وقالت إميلي ابشتاين ان "مجموعة الأعمال هذه ليست شيئا موجودا على وكالات الأنباء حقا. والرسالة تتمثل في احترام الأشخاص المسؤولين عن مصائرهم."
وقالت انديرا وليامز بابيتش ان "التصوير هو إحدى أقوى الوسائل لرواية القصة. أن تكون قادرا على سرد قصتك من خلال الصور، التي هي في متناول الجميع، هو وسيلة جيدة لتعزيز مهمتك."
وسيحصل الفائز بالجائزة الكبرى في مسابقة 2016 على شهادة هدايا بقيمة 2000 دولار لشراء معدات تصوير فوتوغرافي وعرض لصورته الفائزة في جبوترون بتايمز سكوير في مدينة نيويورك.
الفائز بالجائزة الكبرى والذين وصلوا التصفيات النهائية:
الجائزة الكبرى: مد يد العون - زاي يار لين، ميانمارالمركز الثاني: الحياة في الماء - سوجان سركار، الهندالمركز الثالث: عائلة مزارع - بياي فيو ثيت باينغ، ميانمارالفائزون المواضيعيون
الأموال الجوالة والابتكارات في مجال التمويل الرقمي: مزرعة لجوز الهند – إيكارين إيكارتشاريونغ، تايلاندتمكين المرأة الاقتصادي: الحياة العائمة – أم دي زاكيرول مازد، بنغلادشالصلابة: حلم العجز المهزوم - فيصل عظيم، بنغلادشالشركات الصغيرة: صانع المظلات الديكورية - اجونج لويريسا سيتياوان، اندونيسياالفائزون الإقليمييون
أفريقيا: الخيال - ويم أوبمير، كينياأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى: التلبيد - بولنت سوبيرك، تركياشرق آسيا والمحيط الهادئ: تلفزيون قديم يعاد استخدامه - لي هوانغ لونغ، فيتنامأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي: وارمي جيلكاتا 3 - ديفيد مارتن هواماني بيدويا، بيروالشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الضحية المقدسة - إبراهيم فراجي، المغربجنوب آسيا: المسؤولية - سوجان سركار، الهندمؤسسة سي جي أيه بي (المجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء) هي شراكة عالمية من أكثر من 30 منظمة رائدة تسعى إلى الدفع قدما بقضية الإدماج المالي. وتطور المؤسسة حلولا مبتكرة عبر الأبحاث والتواصل النشط مع مقدمي الخدمات المالية وصانعي القرار والممولين للتمكن من وضع مقاربات على نطاق واسع. وإذ تتخذ المؤسسة من البنك الدولي مقرا لها، فإنها تجمع بين النهج العملي لتطوير أسواق مسؤولة ومنصة دعوية قائمة على الأدلة لزيادة الوصول إلى الخدمات المالية التي يحتاجها الفقراء لتحسين حياتهم
