جمعية وعد: وحدة البيت الفلسطيني والمقاومة يشكلان الطريق لتحرير كامل فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت جمعية وعد في الذكرى التاسعة والستين لتقسيم أرض فلسطين بيانا صحفيا دعت فيه الى ضرورة وحدة البيت الفلسطيني والمقاومة يشكلان الطريق لتحرير كامل فلسطين
نص البيان:
اصدرت جمعية وعد في الذكرى التاسعة والستين لتقسيم أرض فلسطين بيانا صحفيا دعت فيه الى ضرورة وحدة البيت الفلسطيني والمقاومة يشكلان الطريق لتحرير كامل فلسطين
نص البيان:
تمر علينا اليوم الذكرى التاسعة والستين لاتخاذ الأمم المتحدة القرار رقم ١٨١ والقاضي بتقسيم أرض فلسطين المحتلة إلى ثلاث دويلات أحدها للعرب واُخرى للصهاينة والثالثة التي تضم القدس الشريف تكون منطقة محايدة تحت وصاية دولية.
تمر علينا ذكرى هذا القرار المرفوض في الوقت الذي يتم فيه التآمر على قضيتنا المركزية بمزيد من التغييب لها عن وعي أبناء الأمة بعدالتها وعدالة نضال الشعب الفلسطيني ضد مغتصبي أرضه، وتمارس فيه بعض الأنظمة العربية سياسات الإحباط في جيل الشباب العربي ودفعه إلى تقبل سياساتها وخطواتها التطبيعية مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين. في الوقت الذي ما زال الإنقسام الداخلي في البيت الفلسطيني مستمراً، في ظل تغول الصهاينة وتزايد وتيرة انتهاكاتهم وجرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني البطل، والتي كان آخرها قرار منع الأذان في المساجد، ليضاف إلى ملف الكيان الغاصب جريمة أخرى ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني البطل.
إن هذا القرار الإجرامي وقبله كل الانتهاكات ضد قدسية المسجد الأقصى والمجازر الجماعية التي ارتكبتها عصابات الصهاينة في غزة والضفة والقدس استطاع شعبنا الفلسطيني أن يواجهها بالصبر والنضال الذي لا يكل وأبدع في خلق الوسائل والأساليب النضالية التى أنهكت الصهاينة عن النيل من صموده البطولي وما انتفاضة الأمعاء الخاوية التى سطرها المناضلين الأسرى في السجون الصهيونية إلا واحدة من أساطير الصمود التي كسرت عنجهية وجبروت العدو. كما وأن ما أبدته فصائل المقاومة الفلسطينية في الداخل من أراضي الـ 48 والقدس من تحد واضح لعنجهية العدو الصهيوني وقراره منع الأذان في المساجد والذي جوبه بوحدة شعبية فلسطينية حيث قامت الكنائس برفع الاذان بدلاً من المساجد في ملحمة وطنية فلسطينية مضيئة في ظل عتمة الصراعات الدينية والمذهبية التي أدمت أمتنا العربية من المحيط إلى الخليج.
تأتي ذكرى القرار المشؤوم وقضيتنا المركزية تتراجع في سلم الأولويات، ذلك نظراً لانشغال الشعب العربي بقضاياه القطرية وما نراه من بشاعات يومية، غير أن شعبنا الفلسطيني البطل يأبى إلا أن يكون حامي الأمة وطليعتها في مواجهة أرباب غزاة الأرض والثكنة العسكرية الدائمة في منطقتنا العربية.
فها هو الشعب الفلسطيني البطل يبتدع أساليب جديدة لمقاومة الكيان العنصري الغاصب وتحرير الأرض منه، وإن هذه الروح النضالية التي يتسم بها شعبنا الفلسطيني البطل وفصائله المقاومة ستفلح حتماً في تحرير فلسطين كل فلسطين من دنس الصهاينة.
غير أن مشروع التحرير ومعركته في مواجهة عنجهية الكيان وجيش عدوانه المدجج بالسلاح ضعفت بانقسام البيت الفلسطيني، وهو الأمر الذي يستوجب معه أن تكون إعادة اللحمة الوطنية وبالأخص بين حركتي فتح وحماس حاجة ملحة لإعادة الوهج إلى القضية الفلسطينية، وإعطاء دفعة معنوية للمقاومة الباسلة والحركة الشبابية وإبداعاتها لتتفجر في وجه الاحتلال حتى تحرير آخر حبة رمل من دنس الصهاينة.
إننا في وعد نستغل هذه المناسبة لنجدد التأكيد على التالي:
1. نجدد مطالبتنا لكافة الفصائل الفلسطينية وبالأخص حركتي فتح وحماس لإعادة اللحمة الوطنية والتمسك بها والعمل على تحقيق الوحدة الفلسطينية في مواجهة دولة هذا الكيان العنصري.
2. نجدد تأكيدنا على أن فلسطين عربية من البحر إلى النهر، وأن مقاومة الاحتلال أمر مشروع بكافة السبل والوسائل وهي الطريق الوحيد للتحرير وبناء الدولة الديمقراطية الفلسطينية على كامل أرض فلسطين .
3. نجدد دعوتنا إلى كافة أبناء شعبنا العربي والبحريني على وجه الخصوص لدعم المقاومة الفلسطينية الباسلة مادياً ومعنوياً، وإيجاد وابتداع أساليب نضالية توفر أسباب صمود شعبنا الفلسطيني البطل في مواجهة الاحتلال العنصري الغاصب.
4. نشدد على إننا في جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" نرفض كافة أشكال التطبيع المباشر أو غير المباشر مع الكيان الغاصب، ونرفض ونستنكر ما تداولته الصحافة البحرينية عن نية الدولة السماح لوفد صهيوني بتدنيس أرضنا ضمن وفود كونغرس الفيفا، ونجدد مطالبتنا للدولة بالعدول عن قرارها هذا ومنع الوفد الصهيوني من تدنيس أرض بلادنا.
ختاماً نجدد رفضنا للزيارات التي تتم للأراضي المحتلة عبر معابر يسيطر عليها الكيان الغاصب وبتنسيق أمني مع قواه الإجرامية، وهو الأمر الذي نعتبره تطبيعاً يهدف إلى كسر الحاجز النفسي بين شعبنا البحريني وبين الكيان الغاصب ويكرس شرعية هذا الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، ونطلب من كافة أبناء شعبنا مقاطعة كل من يقوم بهذه الزيارات او يسعى لترتيبها.
