أكاديمية ربدان تحيي يوم الشهيد
رام الله - دنيا الوطن
أحيت اكاديمية ربدان بمقرها في ابوظبي , ذكرى "يوم الشهيد" ، بحضور كلا من السيد جيمس مورس رئيس الاكاديمية و نائبه الدكتور فيصل عبيد العيان و مشاركة كافة اعضاء هيئة التدريس والاداريين والطلاب والعاملين .
وقد وقف الجميع أمام العلم دقيقة صمت إجلالاً واحتراما لتضحيات الشهداء، ثم رفع العلم الإماراتي تلاه السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تقديراً لهذه الأرواح التي ضحت من أجل أن تبقى الراية عالية وخفاقة .
وقال الدكتور فيصل عبيد العيان في كلمة بهذه المناسبة الوطنية " تهل علينا ذكري " يوم الشهيد " إحتفاءً بأولئك الابطال الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية الإمارات خفاقة وعالية، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والمساعدات الإنسانية.
واكد إنّ إحياء ذكرى "يوم الشهيد" هو معاهدة من جميع أبناء الإمارات لوطنهم بالبقاء على العهد والوفاء منذ أول شهيد سقط دفاعاً عن سيادة هذه الأرض "سالم سهيل خميس" الذي استشهد في 30 نوفمبر عام 1971، والذي بات نموذجاً يحتذى به في ميادين الشرف والكرامة.
ومضى قائلاً " ان يوم الشهيد سيغرس في نفوس أبنائنا حب الوطن حينما يتذكرون ما قدمه هؤلاء الشهداء من تضحيات وطنية كبيرة من أجل وطننا الغالي، ويؤكد على أن وطننا أسرة واحدة تسير خلف قيادتنا التي ضربت أروع الأمثلة في الوقوف بجانب أبنائها وجنودها وأسرهم، "
أحيت اكاديمية ربدان بمقرها في ابوظبي , ذكرى "يوم الشهيد" ، بحضور كلا من السيد جيمس مورس رئيس الاكاديمية و نائبه الدكتور فيصل عبيد العيان و مشاركة كافة اعضاء هيئة التدريس والاداريين والطلاب والعاملين .
وقد وقف الجميع أمام العلم دقيقة صمت إجلالاً واحتراما لتضحيات الشهداء، ثم رفع العلم الإماراتي تلاه السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تقديراً لهذه الأرواح التي ضحت من أجل أن تبقى الراية عالية وخفاقة .
وقال الدكتور فيصل عبيد العيان في كلمة بهذه المناسبة الوطنية " تهل علينا ذكري " يوم الشهيد " إحتفاءً بأولئك الابطال الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية الإمارات خفاقة وعالية، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والمساعدات الإنسانية.
واكد إنّ إحياء ذكرى "يوم الشهيد" هو معاهدة من جميع أبناء الإمارات لوطنهم بالبقاء على العهد والوفاء منذ أول شهيد سقط دفاعاً عن سيادة هذه الأرض "سالم سهيل خميس" الذي استشهد في 30 نوفمبر عام 1971، والذي بات نموذجاً يحتذى به في ميادين الشرف والكرامة.
ومضى قائلاً " ان يوم الشهيد سيغرس في نفوس أبنائنا حب الوطن حينما يتذكرون ما قدمه هؤلاء الشهداء من تضحيات وطنية كبيرة من أجل وطننا الغالي، ويؤكد على أن وطننا أسرة واحدة تسير خلف قيادتنا التي ضربت أروع الأمثلة في الوقوف بجانب أبنائها وجنودها وأسرهم، "
