صور وفيديو.. مهندسات غزيات يطورن كرسياً متحركاً يعمل بالأوامر الصوتية

صور وفيديو.. مهندسات غزيات يطورن كرسياً متحركاً يعمل بالأوامر الصوتية
خاص دنيا الوطن- أسامة الكحلوت

دفع الارتفاع الكبير في عدد المعاقين في قطاع غزة بعد الحروب الثلاثة على قطاع غزة، مهندسات غزيات لتطوير نظام كرسي متحرك يعمل بالأوامر الصوتية، لمساعدة المعاقين على السير بدون مساعدة أحد، وعدم تشكيلهم عبئاً على عائلاتهم.

فعن طريق هذا النظام يتمكن المعاق من السير على كرسيه المتحرك بدون مساعدة أحد، من خلال إطلاق الأوامر الصوتية بالانطلاق لعدة جهات والسير وحيداً في الشارع العام، بالإضافة لتركيب مجسات استشعار داخل النظام لتنبيه المعاق من أي عوارض في الطرقات العامة.

وتمكنت المهندسات الخمس: لما خطاب، وفلسطين البسيوني، وأمل العرايشي، ودينا الحلبي، وسماح القيشاوي، من تصميم هذه النظام كمشروع تخرج من كلية تدريب غزة التابعة لوكالة الغوث بمدينة غزة، والذي يهدف لتعزيز التحرك الذاتي وتمكين ذوي الإعاقة من التحكم بالكراسي المتحركة من خلال نظام التعرف الصوتي.

ويعمل التطبيق على إرسال الأوامر الصوتية من خلال تطبيق على الهاتف المحمول إلى الروبوت لتتحرك للأمام أو الخلف أو يميناً أو يساراً، حيث تم تطوير هذا النظام بواسطة مواد محلية في غضون أربعة أشهر بهدف مساعدة ذوي الإعاقة على العيش باستقلالية.

وقالت المهندسة العرايشي، إن المشروع أطلق عليه اسم "صوتي خطوتي"، بما ينطبق عليه تحكم المريض بالكرسي المتحرك، حيث كانت البداية بتصميم المشروع على مجسم صغير، بتلقي ستة أوامر باللغة العربية والإنجليزية، ويتم التواصل بين المريض والكرسي المتحرك عن طريق "البلوتوث".

كما وضعت المهندسات إضافات على الكرسي المتحرك بشحنه عن طريق الخلايا الشمسية، ووضع إضافات تخدم حركة المعاقين بشلل رباعي والشلل الدماغي.

وحاز المشروع على المرتبة الأولى في مسابقة عقدت هذا العام في اليوم الدولي للفتيات في تكنولوجيا المعلومات، وقد نظمت المسابقة الحاضنة التكنولوجية التابعة للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في مدينة غزة، ومن المزمع مشاركة المجموعة في معرض "اكسبوتك" للتكنولوجيا، لتسويق فكرة مشروعهم، والحصول على تمويل يساعدهم على تطوير المشروع ومنحه فرصة ليرى النور الحقيقي.

من جهتها، قالت المهندسة خطاب، أن صعوبات كثيرة واجهتهم خلال إتمام المشروع، كارتفاع ثمن القطع اللازمة للمشروع، وعدم توفرها في قطاع غزة، مما اضطرهم لشرائها من الخارج، واستغرق ذلك وقتاً طويلاً أخر إتمام المشروع.

وأفادت بأن تكلفة المجسم أقل بكثير من المبلغ الحقيقي حين تطبيقه على كرسي متحرك، ولكن تم حل كل المشاكل التي قد تواجههن في تطبيق المشروع من خلال المجسم المصغر للمشروع.

وأكدت المهندسة المشرفة على المشروع نوال، أن المشروع يقدم ميزة جديدة غير متوفرة في الكرسي الموجود حالياً، وأن المشروع يخدم فئة مهمة في المجتمع الفلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة.

ولفتت إلى أن المشروع ما كان له أن يكتب له النجاح، إلا بعد العمل المتواصل من المهندسات، وبدعم وتشجيع من إدارة كلية تدريب غزة، والمهندسين في الأقسام الهندسية كل في مجال تخصصه.