بالفيديو: "زينب" يشبهون صوتها بميس شلش .. والأولى تشاركها رسالتها
خاص دنيا الوطن- ياسمين أصرف
لطالما أطربتنا أصوات كان غناؤها يحتل القلوب شغفاً عند سماعها، تلك الأصوات الثورية التي لا يؤثر عليها أن يكون الوطن محاصراً، فلا قيود على من يفتعل ثورة من أغنية تعبر كل حدود العالم من بلد تكثر فيه الجدران الفاصلة.
أوضحت زينب في حديث خاص لمراسلة "دنيا الوطن" عن رسالتها وتخوفاتها في أن تصبح شخصية مشهورة كون العديد يشبه صوتها بالفنانة ميس لما لها من تأثير وحس خاص في أغانيها الوطنية فقالت: "لدي تخوفات من بعض ما قد يظنه المجتمع من غناء الفتاة، إنها فقط تريد عرض صوتها لتنال إعجاب الجميع، وموضوع الحلال والحرام، لطالما كانت نظرة المجتمع للمرأة بأنها أقل إنجازاً وشأناً من الرجل بما أننا نعيش في مجتمع ذكوري، وأن تظهر الفتاة لتغني أو لتنشد في جميع الأحوال مهما كانت الرسالة هو أمر غير مقبول، لا أتكلم عن الجميع، إنما فئات تمثل الأغلبية".
تابعت: "أحب غناء اللون الوطني الفلسطيني، خاصة ما تقدمه الفنانة شلش لا يوجد أغنية محددة تمثلني هي مجموعة، لأن كل أغنية تحمل قضية وكل قضية هي قريبة من القلب فمثلاً "صوتك ياسيدي" لميس شلش تحكي عن بلدي يافا، خاصة في مقطع "مفتاح بيتي بيافا أمني وأعطاني، وصاني وقلي يا سيدي لا تنسو فلسطين" وهي عبارة عن وصايا تخترق الروح، لا زالت تعصف كلما سمعتها أو غنيتها، كل أغنية تحمل هماً مختلفاً عن الآخر، ولا شك أني أحب فن شلش، فقد تربيت على فنها منذ الصغر.
لطالما أطربتنا أصوات كان غناؤها يحتل القلوب شغفاً عند سماعها، تلك الأصوات الثورية التي لا يؤثر عليها أن يكون الوطن محاصراً، فلا قيود على من يفتعل ثورة من أغنية تعبر كل حدود العالم من بلد تكثر فيه الجدران الفاصلة.
نحدثكم اليوم عن صوت يعلم معاناةِ بلدٍ تجلدَ ظهرها من صقيعِ الخيام، وعاصر هموم أجداد من القرى، فكان لونه وطنياً مخلداً كأعوامهم.
هي شابة فلسطينية، يشبهون بحة صوتها بالفنانة ميس شلش، إنها العشرينية زينب أبو شريفة من قرية عين عريك قضاءِ مدينة رام الله، خريجة إعلام وتلفزة، أنتجت من غنائها خليط مشاعر كفاكهة كرم العنب في الخليل، وبرتقال يافا، وأرسلت زيتون سلامٍ إلى غزتنا، فهي تواقة لأن ترى سماءها وبحرها وتغني على شواطئها.
طفرة خاصة
كان لموهبة زينب طفرة خاصة داخل عائلتها، فهي بدأت الغناء وهى ابنة الـ (9 أعوام) ، كانت تعشق أغاني رائحة البلاد، وكثيراً ما رددت أغاني جدتها القديمة بلحنها وأسلوبها الخاص، لم يقتصر شلال موهبتها وخصوبة إراداتها لحد الغناء، بل كانت تؤلف أغانٍ خاصة تعبر عن أحداث تمر بحياتها مع أسرتها وأصدقائها الذين ما زالوا يشجعونها حتى هذا الوقت، إضافة إلى عشق فن الفسيفساء الذي تعلمته من ابنة خالتها ما جعلها دؤوبة في أن تعمل في مجال الأشغال اليدوية وإعادة تدوير أبسط الأمور في المنزل.
حياة زينب المدرسية كان لها طابع خاص في ذاكرتها، ففي كل مرحلة تعليمية كانت من تكتشف موهبتها دائماً هي معلمة التربية الإسلامية، حين تقول لها اقرئي القرآن، فتقرأ بعدها والدهشة في وجهها ووجه زميلاتها، غير أن صوتها كان يميز كل مدرسة درست بها من خلال قراءة سورة الفاتحة يومياً على الإذاعة المدرسية، واستمر طريقها على هذا النهج حتى المرحلة الجامعية التي لم يعلم أحد عن موهبتها سوى بعض الصديقات، وفي إطار ضيق جداً، وفي حفلة التخرج الجامعية أرادت أن تكون عروس الحفل بزيها التراثي الفلسطيني ونسقت مع اللجنة لتغني أغنية (يا وليدي راح) لـ ميس، التي كانت بمثابة مفاجأة للجميع آنذاك، ناهيك عن نظرة الفخر التي لمعت في عيون عائلتها في تلك الأثناء، الأمر الذي جعل السعادة تجري في شرايينها، وكأنها تحتفل مرتين.
لون وطني فلسطيني
هي من غرد صوتها معلناً جبروت قوة شعب في الشتات، متمرد على العدو جامحاً للسلام، فأرادت أن تخوض عالمها الخاص وهى ممتلئة بحب الوطن، بحنجرتها الذهبية أبت زينب أن تعطرها سوى لفلسطينها، كمقاوم يرى الحرية في لحن بارود بعد إطلاق رصاصه صوب عدو متمرد.
هي شابة فلسطينية، يشبهون بحة صوتها بالفنانة ميس شلش، إنها العشرينية زينب أبو شريفة من قرية عين عريك قضاءِ مدينة رام الله، خريجة إعلام وتلفزة، أنتجت من غنائها خليط مشاعر كفاكهة كرم العنب في الخليل، وبرتقال يافا، وأرسلت زيتون سلامٍ إلى غزتنا، فهي تواقة لأن ترى سماءها وبحرها وتغني على شواطئها.
طفرة خاصة
كان لموهبة زينب طفرة خاصة داخل عائلتها، فهي بدأت الغناء وهى ابنة الـ (9 أعوام) ، كانت تعشق أغاني رائحة البلاد، وكثيراً ما رددت أغاني جدتها القديمة بلحنها وأسلوبها الخاص، لم يقتصر شلال موهبتها وخصوبة إراداتها لحد الغناء، بل كانت تؤلف أغانٍ خاصة تعبر عن أحداث تمر بحياتها مع أسرتها وأصدقائها الذين ما زالوا يشجعونها حتى هذا الوقت، إضافة إلى عشق فن الفسيفساء الذي تعلمته من ابنة خالتها ما جعلها دؤوبة في أن تعمل في مجال الأشغال اليدوية وإعادة تدوير أبسط الأمور في المنزل.
حياة زينب المدرسية كان لها طابع خاص في ذاكرتها، ففي كل مرحلة تعليمية كانت من تكتشف موهبتها دائماً هي معلمة التربية الإسلامية، حين تقول لها اقرئي القرآن، فتقرأ بعدها والدهشة في وجهها ووجه زميلاتها، غير أن صوتها كان يميز كل مدرسة درست بها من خلال قراءة سورة الفاتحة يومياً على الإذاعة المدرسية، واستمر طريقها على هذا النهج حتى المرحلة الجامعية التي لم يعلم أحد عن موهبتها سوى بعض الصديقات، وفي إطار ضيق جداً، وفي حفلة التخرج الجامعية أرادت أن تكون عروس الحفل بزيها التراثي الفلسطيني ونسقت مع اللجنة لتغني أغنية (يا وليدي راح) لـ ميس، التي كانت بمثابة مفاجأة للجميع آنذاك، ناهيك عن نظرة الفخر التي لمعت في عيون عائلتها في تلك الأثناء، الأمر الذي جعل السعادة تجري في شرايينها، وكأنها تحتفل مرتين.
لون وطني فلسطيني
هي من غرد صوتها معلناً جبروت قوة شعب في الشتات، متمرد على العدو جامحاً للسلام، فأرادت أن تخوض عالمها الخاص وهى ممتلئة بحب الوطن، بحنجرتها الذهبية أبت زينب أن تعطرها سوى لفلسطينها، كمقاوم يرى الحرية في لحن بارود بعد إطلاق رصاصه صوب عدو متمرد.
أوضحت زينب في حديث خاص لمراسلة "دنيا الوطن" عن رسالتها وتخوفاتها في أن تصبح شخصية مشهورة كون العديد يشبه صوتها بالفنانة ميس لما لها من تأثير وحس خاص في أغانيها الوطنية فقالت: "لدي تخوفات من بعض ما قد يظنه المجتمع من غناء الفتاة، إنها فقط تريد عرض صوتها لتنال إعجاب الجميع، وموضوع الحلال والحرام، لطالما كانت نظرة المجتمع للمرأة بأنها أقل إنجازاً وشأناً من الرجل بما أننا نعيش في مجتمع ذكوري، وأن تظهر الفتاة لتغني أو لتنشد في جميع الأحوال مهما كانت الرسالة هو أمر غير مقبول، لا أتكلم عن الجميع، إنما فئات تمثل الأغلبية".
تابعت: "أحب غناء اللون الوطني الفلسطيني، خاصة ما تقدمه الفنانة شلش لا يوجد أغنية محددة تمثلني هي مجموعة، لأن كل أغنية تحمل قضية وكل قضية هي قريبة من القلب فمثلاً "صوتك ياسيدي" لميس شلش تحكي عن بلدي يافا، خاصة في مقطع "مفتاح بيتي بيافا أمني وأعطاني، وصاني وقلي يا سيدي لا تنسو فلسطين" وهي عبارة عن وصايا تخترق الروح، لا زالت تعصف كلما سمعتها أو غنيتها، كل أغنية تحمل هماً مختلفاً عن الآخر، ولا شك أني أحب فن شلش، فقد تربيت على فنها منذ الصغر.
رغم أني لا أعرفها شخصياً إلا أني أشعر بأنها صديقة قريبة من روحي، ربما لأن صوتها فعلاً يلمس القلب، أما عن مسألة تشابه الأصوت فلا أظن أن حبي لفنها جعل صوتي يشه صوتها، تبقى موهبة من رب العالمين وفي الوقت نفسه لا أنكر بأن صوتي تأثر بها كثيراً، في الصغر كنت أقلد صوتها طيلة الوقت، لكن أنا اليوم أشاركها الرسالة، كما وأشعر بالمسؤولية تجاه إتقان أغانيها لأن مسؤوليتي هذه تنبع من رغبتي القوية في توصيل الرسالة، ربما يعتبر الناس اليوم أن الغناء شيء تافه ولا يحرك في قضيتنا شيء، لكن أقول أضعف الإيمان أن أهب صوتي لهذا الوطن أين الضرر في ذلك؟ الرسالة التي قد أحملها من غنائي قد تجعل القلب أقوى بحب الوطن.
رسالة لميس شلش
وجهت زينب رسالتها للفنانة ميس، التي تعتبرها صديقة الطفولة التي لا تعرفها، فختمت رسالتها بالقول: "شكراً لكِ ميس لأنك علمتني كيفية إيصال الرسالة بصوتك الشغوف، بعدما كبر صوتي بصحبته".
الغناء بالنسة لزينب هو "فن تعبيري" و رسالة ترفع صاحبها بقيمتها التعبيرية وبمحتواها، فتعتبر زينب صوتها يغني رسائل للوطن والأوطان العربية، ولتشجيع ورفع الهمم، وإيصال ما تعاني منه فلسطين بأغلى ما تملك، كقضية اللاجئين، الأسرى، العودة وغيرها الكثير، الأمر الذي لا يختلف عن موهبتها في دراستها للإعلام وخوضها تجربة زكية من نوعها في تقديم البرامج الهادفة، وإنتاج الأفلام الوثائقية، والتي تطمح دائماً أن تعادل بين فنها ومتطلبات الحياة".
لسماع ومشاهدة الفنانة المختبئة بلثام الوطن .. إليكم الفيديو:
رسالة لميس شلش
وجهت زينب رسالتها للفنانة ميس، التي تعتبرها صديقة الطفولة التي لا تعرفها، فختمت رسالتها بالقول: "شكراً لكِ ميس لأنك علمتني كيفية إيصال الرسالة بصوتك الشغوف، بعدما كبر صوتي بصحبته".
الغناء بالنسة لزينب هو "فن تعبيري" و رسالة ترفع صاحبها بقيمتها التعبيرية وبمحتواها، فتعتبر زينب صوتها يغني رسائل للوطن والأوطان العربية، ولتشجيع ورفع الهمم، وإيصال ما تعاني منه فلسطين بأغلى ما تملك، كقضية اللاجئين، الأسرى، العودة وغيرها الكثير، الأمر الذي لا يختلف عن موهبتها في دراستها للإعلام وخوضها تجربة زكية من نوعها في تقديم البرامج الهادفة، وإنتاج الأفلام الوثائقية، والتي تطمح دائماً أن تعادل بين فنها ومتطلبات الحياة".
لسماع ومشاهدة الفنانة المختبئة بلثام الوطن .. إليكم الفيديو:
