مفوضية الأسرى تحذر من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام

رام الله - دنيا الوطن
حذرت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح اليوم الاثنين، من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام، والذين لا زالوا يقبعون داخل المستشفيات الإسرائيلية, ويخوضون إضراباً ضد اعتقالهم الإداري، خلال الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.

وقال رامي عزارة مدير الدائرة الإعلامية لمفوضية الأسرى أن الأسيرين أنس شديد وأحمد أبو فارة يعانون من أعراض جسدية: منها انخفاض حاد في الوزن، وآلام حادة في الصدر، وضيق تنفس، وأوجاع في البطن والمعدة وعدم انتظام في دقات القلب, إضافة إلى تعرضهما إلى لحالات تشنج وتقيؤ.

وأكد عزارة أن الأسيرين يتناولان الماء فقط، ومتواجدين في غرفة منعزلة في مستشفى " أساف هروفية " ورغم صدور قرار بتجميد اعتقالهم الإداري إلا أن هناك إجراءات غير مباشرة تنفذ بحقهما.

ونوه عزارة إلى أن إدارة المستشفى زرعت كاميرات مراقبة داخل غرفهم وتمنع عنهم الزيارة.

وطالب عزارة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالتدخل العاجل والسريع للإفراج عن الأسرى المضربين كون إضرابهم منافي ويتعارض مع القوانين الدولية التي تجرم الاعتقال الإداري.

ويذكر أن الأسيرين أنس شديد وأحمد أبو فارة يواصلان الإضراب المفتوح عن الطعام ضد الاعتقال الإداري منذ تاريخ 25 / 9 /2016 مـ .

التعليقات