تجمع العلماء المسلمين يعقد اجتماع مجلسه المركزي
رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس قضايا محلية وإقليمية وصدر عنه البيان التالي:
إن تباشير النصر لمحور المقاومة باتت تلوح في الأفق خاصة بعد الإنجازات المهمة في سوريا والعراق وهذا ما دفع اسرائيل للتفكير بالوسائل التي يحفظ فيها رأسه بعد فشل مشروع تقسيم الدول المحيطة بالكيان وبالأخص سوريا ولبنان وتدمير الجيوش الأساسية التي يخاف منها وهي مصر وسوريا والعراق وإنهاء المقاومة من خلال المعركة المفتوحة عليها وعلى محورها، فاستدعى قوات (الاندوف) لحمايته من تشكل مقاومة وطنية وإسلامية لاحتلاله للجولان.
إن هذا الواقع المستجد يستدعي منا التنبّه لمِا يمكن أن يُعد له محور الشر لإفشال النجاحات الكبيرة في الميدان والذهاب إلى إجراءات سياسية عبر مجلس الأمن أو غيره لأخذ ما لم يمكن تحصيله بالميدان من خلال قرارات سياسية تكبل محور المقاومة.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: ندعو إلى استكمال عملية تحرير حلب وعدم السماح بأية محاولة لتأخير هذا الأمر مهما كانت الحجج المطروحة لأن أي تأجيل سيسمح للإرهابيين بإعادة تنظيم صفوفهم والانقضاض من جديد لاسترداد ما خسروه.
ثانياً: ندعو إلى اتفاق القوى العسكرية كافة في العراق لإكمال عملية تحرير الموصل وتلعفر ونحذر من الأصوات التي تتحدث عن فتنة مذهبية غير موجودة أصلاً وإنما تستغل من أجل إعاقة مشروع إبادة تنظيم الدولة الذي لا بد من وصوله إلى نهاياته المخطط لها، ونحذر أيضاً من أي سعي لتقسيم العراق.
ثالثاً: نؤكد مرة أخرى على انجاز تأليف الحكومة اللبنانية والخروج من المحاصصة السياسية الفئوية والحزبية وإشراك الجميع في الحكومة كي تبتدأ العمل على إنجاز قانون الانتخاب ونحذر من أن تكون المماطلة سبباً لإيصال الأمور إلى وقت ضيق لا يسمح بإقرار القانون والذهاب إلى التمديد أو الانتخاب على أساس قانون الستين ونعتبر هذا إن حصل فهو دليل على فشل العهد من بداياته.
رابعاً: ندعو إلى أن يكون البيان الوزاري واضحاً لجهة اعتماد صيغة الجيش والشعب والمقاومة كوسيلة وحيدة للحفاظ على استقلال وسيادة لبنان وحمايته من الأخطار المحدقة بأرضه ومياهه ونفطه التي يترصدها الاحتلال الاسرائيلي للاستيلاء عليها أو منعنا من الاستفادة منها.
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس قضايا محلية وإقليمية وصدر عنه البيان التالي:
إن تباشير النصر لمحور المقاومة باتت تلوح في الأفق خاصة بعد الإنجازات المهمة في سوريا والعراق وهذا ما دفع اسرائيل للتفكير بالوسائل التي يحفظ فيها رأسه بعد فشل مشروع تقسيم الدول المحيطة بالكيان وبالأخص سوريا ولبنان وتدمير الجيوش الأساسية التي يخاف منها وهي مصر وسوريا والعراق وإنهاء المقاومة من خلال المعركة المفتوحة عليها وعلى محورها، فاستدعى قوات (الاندوف) لحمايته من تشكل مقاومة وطنية وإسلامية لاحتلاله للجولان.
إن هذا الواقع المستجد يستدعي منا التنبّه لمِا يمكن أن يُعد له محور الشر لإفشال النجاحات الكبيرة في الميدان والذهاب إلى إجراءات سياسية عبر مجلس الأمن أو غيره لأخذ ما لم يمكن تحصيله بالميدان من خلال قرارات سياسية تكبل محور المقاومة.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: ندعو إلى استكمال عملية تحرير حلب وعدم السماح بأية محاولة لتأخير هذا الأمر مهما كانت الحجج المطروحة لأن أي تأجيل سيسمح للإرهابيين بإعادة تنظيم صفوفهم والانقضاض من جديد لاسترداد ما خسروه.
ثانياً: ندعو إلى اتفاق القوى العسكرية كافة في العراق لإكمال عملية تحرير الموصل وتلعفر ونحذر من الأصوات التي تتحدث عن فتنة مذهبية غير موجودة أصلاً وإنما تستغل من أجل إعاقة مشروع إبادة تنظيم الدولة الذي لا بد من وصوله إلى نهاياته المخطط لها، ونحذر أيضاً من أي سعي لتقسيم العراق.
ثالثاً: نؤكد مرة أخرى على انجاز تأليف الحكومة اللبنانية والخروج من المحاصصة السياسية الفئوية والحزبية وإشراك الجميع في الحكومة كي تبتدأ العمل على إنجاز قانون الانتخاب ونحذر من أن تكون المماطلة سبباً لإيصال الأمور إلى وقت ضيق لا يسمح بإقرار القانون والذهاب إلى التمديد أو الانتخاب على أساس قانون الستين ونعتبر هذا إن حصل فهو دليل على فشل العهد من بداياته.
رابعاً: ندعو إلى أن يكون البيان الوزاري واضحاً لجهة اعتماد صيغة الجيش والشعب والمقاومة كوسيلة وحيدة للحفاظ على استقلال وسيادة لبنان وحمايته من الأخطار المحدقة بأرضه ومياهه ونفطه التي يترصدها الاحتلال الاسرائيلي للاستيلاء عليها أو منعنا من الاستفادة منها.

التعليقات