الجبهة العربية الفلسطينية: شعبنا تعرض لظلم تاريخي وعلى المجتمع الدولي أن يأخذ قرار واضح

الجبهة العربية الفلسطينية: شعبنا تعرض لظلم تاريخي وعلى المجتمع الدولي أن يأخذ قرار واضح
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الجبهة العربية الفلسطينية، في ذكرى قرار التقسيم الذي أصدرته الأمم المتحدة لفلسطين، بياناً صحفياً.

وجاء في البيان، الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:

شعبنا تعرض لظلم تاريخي وعلى المجتمع الدولي أن يأخذ قراراً واضحاً بإنهاء الاحتلال كما أسس له بقرار التقسيمقالت الجبهة العربية الفلسطينية إن شعبنا الفلسطيني تعرض لظلم تاريخي ولا زال مما يفرض على المجتمع الدولي أن يأخذ قراراً  واضحاً بإنهاء الاحتلال كما أسس له بقرار التقسيم، وان ينصف شعبنا في مواجهة إسرائيل التي ترفض تنفيذ كافة القرارات الدولية المؤيدة للحقوق الفلسطينية ولا زالت تتنكر لها ضاربة بعرض الحائط كل الجهود الدولية لإحلال السلام في المنطقة، بل وتسعى إلى وأد أي فرصة لإحلال الأمن والسلام في المنطقة، لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنها دولة تعيش على الصراع وان السلام ليس ضمن حساباتها على الإطلاق.

قبل 69 عاماً اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم (181) القاضي بتقسيم فلسطين الذي أعطى شرعية زائفة لكيان غاصب على ارض فلسطين وعلى حساب شعبها، ولكن ذكرى هذا القرار تحولت بفعل صمود شعبنا ونضاله المستمر سواء عبر ثورته الفلسطينية المعاصرة أو عبر انتفاضاته المتلاحقة إلى يوم يقف فيه كل أحرار العالم المناصرين للحق والعدالة ليجددوا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ونضاله، ودفعت المجتمع الدولي للتأكيد على حل الدولتين، ولكنه لا زال عاجزاً عن تحقيق الإرادة الدولية التي تجنت على الفلسطينيين بتقسيم وطنهم وفقاً لقرارها ليكرس إسرائيل كياناً فوق القانون.

إن الاحتلال يتناسى ان القرار رقم (181) الذي تستند إليه في شرعية وجودها هو نفسه الذي يقر لشعبنا بحقه في دولة فلسطينية مستقلة وعلى مساحة أوسع بكثير مما نطالب به اليوم، ومع ذلك فإنها لا زالت تماطل في الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وترفض وقف الاستيطان وجدار الفصل العنصري وتهويد القدس وتواصل عدوانها ضد شعبنا من قتل لشبابنا على الشبهة ومواصلة الحصار، بل وتقترح حكومتها المتطرفة قبل ايام قانون لمنع رفع الاذان ليفصح عن حقيقة نواياه في مواصلة عدوانه وسعيه الى تحويل الصراع الى صراع ديني بمواصلته الاعتداء على مقدساتنا الاسلامية والمسيحية، ضاربة بعرض الحائط كل الجهود الدولية لإحلال السلام في المنطقة، بل وتسعى إلى وأد أي فرصة لإحلال الأمن والسلام في المنطقة، وهو ما يتطلب مزيدا من الجهد وعلى كافة المستويات والصعد من اجل الحفاظ على الموقف الدولي الداعم لنضالنا الوطني، والتوجه إلى مجلس الامن لاستصدار قرار ضد الاستيطان وكذلك التوجه إلى كافة المنظمات والمعاهدات والمواثيق الدولية التي تتيح لشعبنا معاقبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا الفلسطينية، مؤكدين ايضاً على ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية في كافة إرجاء الوطن لمواجهة الاحتلال واجراءاته .

توجهه الجبهة بالتحية الى حركة المقاطعة الدولية (BDS) على جهودها مؤكدة على ضرورة مواصلة دعمها وتطويرها، والعمل على تصعيد الانتفاضة الجماهيرية في مواجهة ارهاب الاحتلال باعتبارها حق لشعبنا في مقاومة الاحتلال كفلته كافة القوانين والمواثيق الدولية.

وأضافت الجبهة في هذا اليوم فإننا ندعو كافة الاطراف الفلسطينية الى نبذ الانقسام والعمل الفوري على انهائه بتطبيق اتفاقيات المصالحة من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية تضطلع بمهامها في معالجة كافة الاثار المترتبة عن سنوات الانقسام والتحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما أمكن ذلك.كما

وباركت الجبهة انعقاد المؤتمر السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" متمنية له النجاح والتوفيق في اعماله وان يشكل انعقاده مقدمة لحل كافة الاشكاليات في الساحة الفلسطينية. مكتب الإعلام المركزي