احياء تراث الإمارات في العيد الوطني الـ 45

احياء تراث الإمارات في العيد الوطني الـ 45
رام الله - دنيا الوطن
جاءت احتفالات قصر الإمارات باليوم الوطني هذا العام مميزة جدا لمشاركة قيادة وشعب الامارات افراحهم بهذه المناسبة الوطنية المجيدة ، حيث تركز على احياء تراث دولة الإمارات العربية المتحدة وابراز جوانب حضارتها العريقة .

وكشف قصر الامارات اليوم عن المركب الشراعي العملاق, تحت القبة الرئيسية , والذي بناه الشيف الفنان جاجاث بيريرا , وهو أحد الطهاة العاملين في الفندق ,

وامضى الشيف الفنان شهراً كاملاً  في بناء الدهو داخل القصر, بعد ان قام بزيارة الى منطقتى الميناء والبطين في ابوظبي ليطلع على طرق واساليب بناء القوارب , واتبع المهارات المبتكرة لدى ابناء الامارات منذ قرون في تصميم الشكل الخشبي المقوس.
 
ويقول الشيف جاجاث بيريرا " طلب مني رئيس الطهاة التنفيذي في قصر الامارات إذا كنت أعرف كيفية بناء القوارب لأنني من سري لانكا، وهي جزيرة معروفة بهذا النوع من الصناعات الخشبية, قلت:" لا، لم افعل ذلك من قبل، ولكنني قد اتعلم.

وقمت بعد ذلك باصرار شديد بالبدء في بناء قارب الدهو "

ونجحت في بنائه من المواد المعاد تدويرها واستخدام أدوات المطبخ وحتى المكونات من المطبخ واشعر الان بسعادة غامرة للمشاركة في احتفالات اليوم الوطني بهذا القارب الشراعي الاول من نوعه في العالم .

​​واضاف قائلا " هذا الدرس يتيح للاخرين كيف يمكن أن يتعلموا بناء المراكب الشراعية في أقل من شهر واحد " .

ولاتزال " قوارب الدهو " في دولة الإمارات من التقاليد المزدهرة إلى يومنا هذا..

و كانت تستخدم في السابق كمراكب تجارية شكلت جزءا أساسيا في تجارة صيد اللؤلؤ ولا تزال اليوم تستخدم في عمليات الشحن وفي ممارسة الهواية والرياضة الشعبية المتمثلة في سباقات القوارب .

ويتميز هذا القارب عن غيره من القوارب بشراعه المثلث الشكل .. ولايزال خشب الساج الخشب السائد في صناعة هذه القوارب وإن أصبح يدعم اليوم بألياف زجاجية وإطار من الصلب ..ولا يتم طلي الخشب بل الاكتفاء بتلميعه اتباعا لتقليد يقضي بترك جسم القارب فوق سطح الماء غير معالج ومعالجته بالجير من الأسفل لمنع انتشار النباتات الطفيلية وغيرها.