النائب الظهراوي: على هذه الأرض ما يستحق الحياة
رام الله - دنيا الوطن - غالب وريدات
سجدة على تراب الوطن ، ثم قبلة على جبينه الممزوج برائحة الاباء والأجداد ، ثم نظرة في عيون الحاضرين فابتسامة اختلطت مع دمعة حنين وكلمات تبعثرت حروفها من شدة الشوق " على هذه الأرض ما يستحق الحياة "
هكذا كان المشهد حينما حطت قدم النائب الفلسطيني في البرلمان الأردني محمد جميل الظهراوي لأول مرة في حياته أرض وطنه الأم فلسطين وتحديداً بلده التي أحب وعشق " الظاهرية "
لم أُصدق وشعرت نفسي أنني في حلم حينما رن هاتفي وتم اخباري ان الاحتلال وافق على دخولي فلسطين لحضور فعاليات مؤتمر حركة فتح السابع فأنا ممنوع من دخول فلسطين واسمي على القائمة السوداء عند دولة الاحتلال هكذا بدأ النائب الظهراوي حديثه أمام مئات الحاضرين من أبناء بلدته ..
يتمتع الظهراوي بمحبة عند كل من يعرفه أو سمع بقصصه التي تبعث بالفخر ، فهو قريب من الصغير والكبير ، هو معيل الفقير ومعين المحتاج ، لم يرد طالباً جامعياً قصد مكتبه ، ولم يتوانى لمساعدة مريض وقف الفقر عائقاً في طريق علاجه ، على القهوة وبين جموع الشباب يجلس ليكون أكثر قرباً منهم ، وعلى موائد البسطاء يعقد جلساته ، هكذا اقتحم قلوب الناس فاختاروه ممثلاً لهم لثلاث مرات على التوالي كنائباً لهم في مجلس النواب الأردني وهي حالة نادرة لا تتكرر كثيراً ..
اما في الاستقبال فكان المشهد عبارة عن لوحة وطنية اجتمعت فيها كل مكونات المجتمع من بلدية ونادي رياضي ومؤسسات عامة وخاصة ، مشجعي الغزلان الذين التفوا حول نائبهم مشجع الغزلان الأول ، الأطفال الذين سمعوا كثيراً بقصص رجل يتكرر اسمه في بيتوهم على الدوام .
برنامج زيارة مضغوط للبلد الأُم " الظاهرية " لذلك كان القرار أن يتم زيارة أكبر قدر ممكن من المعالم التي طالما شده اليها الشوق والحنين فكان الاستقبال في دار البلدية ، ثم انطلاقة لتقديم واجب الضيافة ، وبعدها انطلق الجمع صوب ديوان العشيرة التي ينتمي اليها " الوريدات " وبعدها كان للغزلان شرف حضور سعادته حصة تدريبيه سريعه تعرف فيها على نجوم الفريق الأول مبدياً اعجابه الشديد بحجم انجازاتهم ، ثم بعد ذلك زيارة لمدينة الملاهي ومنتزه البلدية ، هناك حيث الهواء العليل والطبيعة الخلابة التي جعلت مقلتيه تُدمع وهو يشتم رائحة أجداده الذين زرعوا هذه الأرض سنيناً طوال ، أما مركز الهلال الأحمر في الظاهرية فكان الوجهة التاليه حيث عبر سعادته عن مدى فخره واعجابه بالطاقم الطبي العامل هناك ، ثم بعد ذلك اجتمع مجدداً ليلتقي مجموعات جديدة من الوفود التي أصرت على لقائه في مقهى ليلاتلي زمان والذي يقع في البلدة القديمة بين بيوت الأجداد الذين ما زالت ذكرياتهم في كل زقاق وحوش وساحة في هذه المنطقة ..
ساعات قصيرة لكنها عظيمة في عيون رجلٍ أحب هذه البلاد كما لم يحبها أحداً من قبل ، حلم كثيراً أن يعانق ترابها ويحتضن كل طفلٍ فيها ، واليوم تحقق الحلم رغم كل محاولات الاحتلال البغيضة من منع تحقيق هذا الحلم .



سجدة على تراب الوطن ، ثم قبلة على جبينه الممزوج برائحة الاباء والأجداد ، ثم نظرة في عيون الحاضرين فابتسامة اختلطت مع دمعة حنين وكلمات تبعثرت حروفها من شدة الشوق " على هذه الأرض ما يستحق الحياة "
هكذا كان المشهد حينما حطت قدم النائب الفلسطيني في البرلمان الأردني محمد جميل الظهراوي لأول مرة في حياته أرض وطنه الأم فلسطين وتحديداً بلده التي أحب وعشق " الظاهرية "
لم أُصدق وشعرت نفسي أنني في حلم حينما رن هاتفي وتم اخباري ان الاحتلال وافق على دخولي فلسطين لحضور فعاليات مؤتمر حركة فتح السابع فأنا ممنوع من دخول فلسطين واسمي على القائمة السوداء عند دولة الاحتلال هكذا بدأ النائب الظهراوي حديثه أمام مئات الحاضرين من أبناء بلدته ..
يتمتع الظهراوي بمحبة عند كل من يعرفه أو سمع بقصصه التي تبعث بالفخر ، فهو قريب من الصغير والكبير ، هو معيل الفقير ومعين المحتاج ، لم يرد طالباً جامعياً قصد مكتبه ، ولم يتوانى لمساعدة مريض وقف الفقر عائقاً في طريق علاجه ، على القهوة وبين جموع الشباب يجلس ليكون أكثر قرباً منهم ، وعلى موائد البسطاء يعقد جلساته ، هكذا اقتحم قلوب الناس فاختاروه ممثلاً لهم لثلاث مرات على التوالي كنائباً لهم في مجلس النواب الأردني وهي حالة نادرة لا تتكرر كثيراً ..
اما في الاستقبال فكان المشهد عبارة عن لوحة وطنية اجتمعت فيها كل مكونات المجتمع من بلدية ونادي رياضي ومؤسسات عامة وخاصة ، مشجعي الغزلان الذين التفوا حول نائبهم مشجع الغزلان الأول ، الأطفال الذين سمعوا كثيراً بقصص رجل يتكرر اسمه في بيتوهم على الدوام .
برنامج زيارة مضغوط للبلد الأُم " الظاهرية " لذلك كان القرار أن يتم زيارة أكبر قدر ممكن من المعالم التي طالما شده اليها الشوق والحنين فكان الاستقبال في دار البلدية ، ثم انطلاقة لتقديم واجب الضيافة ، وبعدها انطلق الجمع صوب ديوان العشيرة التي ينتمي اليها " الوريدات " وبعدها كان للغزلان شرف حضور سعادته حصة تدريبيه سريعه تعرف فيها على نجوم الفريق الأول مبدياً اعجابه الشديد بحجم انجازاتهم ، ثم بعد ذلك زيارة لمدينة الملاهي ومنتزه البلدية ، هناك حيث الهواء العليل والطبيعة الخلابة التي جعلت مقلتيه تُدمع وهو يشتم رائحة أجداده الذين زرعوا هذه الأرض سنيناً طوال ، أما مركز الهلال الأحمر في الظاهرية فكان الوجهة التاليه حيث عبر سعادته عن مدى فخره واعجابه بالطاقم الطبي العامل هناك ، ثم بعد ذلك اجتمع مجدداً ليلتقي مجموعات جديدة من الوفود التي أصرت على لقائه في مقهى ليلاتلي زمان والذي يقع في البلدة القديمة بين بيوت الأجداد الذين ما زالت ذكرياتهم في كل زقاق وحوش وساحة في هذه المنطقة ..
ساعات قصيرة لكنها عظيمة في عيون رجلٍ أحب هذه البلاد كما لم يحبها أحداً من قبل ، حلم كثيراً أن يعانق ترابها ويحتضن كل طفلٍ فيها ، واليوم تحقق الحلم رغم كل محاولات الاحتلال البغيضة من منع تحقيق هذا الحلم .



