المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية : الوطن العربى ينتج 27 مليون طن سنوياً من الأعلاف الخضراء
رام الله - دنيا الوطن
برعاية الدكتور طارق بن موسى الزدحالي المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية أفتتحت أعمال ورشة العمل القومية في مجال توطين إنتاج أعلاف الماشية والدواجن بمقر المنظمة الرئيس في الخرطوم في يوم 28 نوفمبر الجاري, وذلك بالتزامن مع الاجتماع الرابع للمنسقين الوطنيين للشبكة العربية للموارد الوراثية لحيوانات الغذاء والزراعة, الذي عقد في يوم 27 نوفمبر الجارى.
وفي كلمته الافتتاحية أشار معاليه بأن الوطن العربي ينتج ما يقدر بـ 27 مليون طن سنوياً من الأعلاف الخضراء وفقاً لإحصائيات المنظمة العربية للتنمية الزراعية، بينما تستورد الدول العربية حوالي 5.5 مليون طن من الأعلاف، وأضاف بأن هناك تحدياتٍ حقيقيةً للنهوض بالثروة الحيوانية وعلى رأسها الحصول على موارد علفية عربية الإنتاج والمصدر بكافة مكوناتها، تنأى بدولنا عن أية تقلبات سياسية وخصوصاً أن معظم المكونات الأساسية لإنتاج الأعلاف في الدول العربية تأتي من خارج الإطار الجغرافي لوطننا العربي، لذا استشعرت المنظمة الخطر بهذا القطاع الحيوي والمهم وأطلقت هذا الورشة القومية،
فنحن ــ يضيف معاليه ــ لدينا مقدرات هامة من الثروة الحيوانية وأطلقنا مشاريع ضخمة في هذا القطاع وننادي دائماً أننا حققنا نسب اكتفاء ذاتي لا يستهان بها في بعض منتوجاته، لكن ما يغيب عن الأذهان في بعض الأحيان أن مكونات الأعلاف في الوطن العربي غالباً ما تكون مستوردة، وهو ما قد يجعل نسب الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية عندنا صورية، ما دام أحد المكونات الأساسية للإنتاج مستورداً.
برعاية الدكتور طارق بن موسى الزدحالي المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية أفتتحت أعمال ورشة العمل القومية في مجال توطين إنتاج أعلاف الماشية والدواجن بمقر المنظمة الرئيس في الخرطوم في يوم 28 نوفمبر الجاري, وذلك بالتزامن مع الاجتماع الرابع للمنسقين الوطنيين للشبكة العربية للموارد الوراثية لحيوانات الغذاء والزراعة, الذي عقد في يوم 27 نوفمبر الجارى.
وفي كلمته الافتتاحية أشار معاليه بأن الوطن العربي ينتج ما يقدر بـ 27 مليون طن سنوياً من الأعلاف الخضراء وفقاً لإحصائيات المنظمة العربية للتنمية الزراعية، بينما تستورد الدول العربية حوالي 5.5 مليون طن من الأعلاف، وأضاف بأن هناك تحدياتٍ حقيقيةً للنهوض بالثروة الحيوانية وعلى رأسها الحصول على موارد علفية عربية الإنتاج والمصدر بكافة مكوناتها، تنأى بدولنا عن أية تقلبات سياسية وخصوصاً أن معظم المكونات الأساسية لإنتاج الأعلاف في الدول العربية تأتي من خارج الإطار الجغرافي لوطننا العربي، لذا استشعرت المنظمة الخطر بهذا القطاع الحيوي والمهم وأطلقت هذا الورشة القومية،
فنحن ــ يضيف معاليه ــ لدينا مقدرات هامة من الثروة الحيوانية وأطلقنا مشاريع ضخمة في هذا القطاع وننادي دائماً أننا حققنا نسب اكتفاء ذاتي لا يستهان بها في بعض منتوجاته، لكن ما يغيب عن الأذهان في بعض الأحيان أن مكونات الأعلاف في الوطن العربي غالباً ما تكون مستوردة، وهو ما قد يجعل نسب الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية عندنا صورية، ما دام أحد المكونات الأساسية للإنتاج مستورداً.

التعليقات