الملتقى الديمقراطي للإعلاميين الفلسطينيين يكرم والد الشهيد الطفل محمد الدرة
رام الله - دنيا الوطن
كرم الملتقى الديمقراطي للإعلاميين الفلسطينيين (مدى) جمال الدرة والد الشهيد الطفل محمد الدرة خلال لقاء حواري مع عدد من اعضاء الملتقى وذلك في قاعة الشهيد القائد ابو عدنان قيس في مخيم مار الياس في بيروت، بحضور مسؤول الجبهة
الديمقراطية في لبنان علي فيصل وعدد من المسؤولين الفلسطينيين.
بداية رحب رئيس الملتقى الباحث فتحي كليب بالضيف القادم من قطاع الصمود والشموخ معتبرا ان جريمة قتل الطفل محمد ستبقى غصّة في قلب كل فلسطيني وحر في هذا العالم الذي ما زال اسيرا لروايات سياسية واعلامية صهيونية كاذبة وهو عالم
لا يعرف معنى الانسانية ولا يعرف معنى الطفولة بريئة.
واعتبر كليب ان الطفل محمد الدرة اختصر باستشهاده كل المجازر والجرائم التي ارتكبت ولا زالت ترتكب بحق الشعب الفلسطيني من قبل اسرائيل"الدولة" لم يكن العدوان على غزة عام 2014 آخرها. حيث سقط شهيدا نحو 450 طفلا وجرح نحو (3000) اضافة الى العدد الكبير في المعتقلات، مشددا على ان استشهاد الدرة هي جريمة حرب لا تسقط بالتقادم وستبقى محاكمة العدو الاسرائيلي على جرائمه المعيارالاساس لمصداقية المجتمع الدولي.
وتحدث علي فيصل في كلمة باسم فلسطين اعتبر فيها بأن الطفولة الفلسطينية تقتل بشكل يومي وما جريمة محمد الدرة الا واحدة من آلاف المجازر التي تبقى غائبة عن اعين الاعلام وتتطلب محاكمة اسرائيل، داعيا الى التسريع في تحضير ملفات جرائم الحرب التي ارتكبتها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني والتعاطي مع هذه القضية بعيدا عن التكتيكات الضارة بل في اطار سياسة فلسطينية هجومية تراكم على الانجازات وتعمل على عزل اسرائيل ومقاطعتها وصولا لوضعها امام العدالة الدولية.
بدوره جمال الدرة شكر للملتقى استضافته واعتبر ان كل ما فعله ويفعله العدو لن يغير من حقيقة ان الجنود الاسرائيليين قتلوا محمد بدم بارد وبشكل مقصود ودماء محمد وغيره من الاطفال الفلسطينيين ستبقى تلاحق القتلة حتى مثولهم امام العدالة الدولية ونيل عقابهم.
وقال: حاولت اسرائيل ولا زالت تبث الكثير من الاشاعات بهدف افراغ القضية من مضمونها لكنني سأواصل ملاحقة اسرائيل وساذهب الى آخر الدنيا من اجل محاكمة اسرائيل وان يأخذ كل طفل فلسطيني شهيد حقه، لكن اسجل غياب المؤسسات الرسمية
الفلسطينية عن متابعة قضية محمد الدرة.
ثم كرم رئيس الملتقى فتحي كليب السيد جمال الدرة بمنحه درعا تكريميا باسم الملتقى عربون تقدير ودعم لجهوده وصموده امام ما يتعرض له من حملات اسرائيلية تهدف الى تزوير وقائع الجريمة. كما تم تقديم مجموعة من الهدايا التذكارية من
عدد من اعضاء الملتقى عربون دعم ووفاء للدرة ونضاله وصموده.
كرم الملتقى الديمقراطي للإعلاميين الفلسطينيين (مدى) جمال الدرة والد الشهيد الطفل محمد الدرة خلال لقاء حواري مع عدد من اعضاء الملتقى وذلك في قاعة الشهيد القائد ابو عدنان قيس في مخيم مار الياس في بيروت، بحضور مسؤول الجبهة
الديمقراطية في لبنان علي فيصل وعدد من المسؤولين الفلسطينيين.
بداية رحب رئيس الملتقى الباحث فتحي كليب بالضيف القادم من قطاع الصمود والشموخ معتبرا ان جريمة قتل الطفل محمد ستبقى غصّة في قلب كل فلسطيني وحر في هذا العالم الذي ما زال اسيرا لروايات سياسية واعلامية صهيونية كاذبة وهو عالم
لا يعرف معنى الانسانية ولا يعرف معنى الطفولة بريئة.
واعتبر كليب ان الطفل محمد الدرة اختصر باستشهاده كل المجازر والجرائم التي ارتكبت ولا زالت ترتكب بحق الشعب الفلسطيني من قبل اسرائيل"الدولة" لم يكن العدوان على غزة عام 2014 آخرها. حيث سقط شهيدا نحو 450 طفلا وجرح نحو (3000) اضافة الى العدد الكبير في المعتقلات، مشددا على ان استشهاد الدرة هي جريمة حرب لا تسقط بالتقادم وستبقى محاكمة العدو الاسرائيلي على جرائمه المعيارالاساس لمصداقية المجتمع الدولي.
وتحدث علي فيصل في كلمة باسم فلسطين اعتبر فيها بأن الطفولة الفلسطينية تقتل بشكل يومي وما جريمة محمد الدرة الا واحدة من آلاف المجازر التي تبقى غائبة عن اعين الاعلام وتتطلب محاكمة اسرائيل، داعيا الى التسريع في تحضير ملفات جرائم الحرب التي ارتكبتها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني والتعاطي مع هذه القضية بعيدا عن التكتيكات الضارة بل في اطار سياسة فلسطينية هجومية تراكم على الانجازات وتعمل على عزل اسرائيل ومقاطعتها وصولا لوضعها امام العدالة الدولية.
بدوره جمال الدرة شكر للملتقى استضافته واعتبر ان كل ما فعله ويفعله العدو لن يغير من حقيقة ان الجنود الاسرائيليين قتلوا محمد بدم بارد وبشكل مقصود ودماء محمد وغيره من الاطفال الفلسطينيين ستبقى تلاحق القتلة حتى مثولهم امام العدالة الدولية ونيل عقابهم.
وقال: حاولت اسرائيل ولا زالت تبث الكثير من الاشاعات بهدف افراغ القضية من مضمونها لكنني سأواصل ملاحقة اسرائيل وساذهب الى آخر الدنيا من اجل محاكمة اسرائيل وان يأخذ كل طفل فلسطيني شهيد حقه، لكن اسجل غياب المؤسسات الرسمية
الفلسطينية عن متابعة قضية محمد الدرة.
ثم كرم رئيس الملتقى فتحي كليب السيد جمال الدرة بمنحه درعا تكريميا باسم الملتقى عربون تقدير ودعم لجهوده وصموده امام ما يتعرض له من حملات اسرائيلية تهدف الى تزوير وقائع الجريمة. كما تم تقديم مجموعة من الهدايا التذكارية من
عدد من اعضاء الملتقى عربون دعم ووفاء للدرة ونضاله وصموده.
