وزارة الإعلام: إسرائيل تواصل إشعال عنصريتها

رام الله - دنيا الوطن
استنكرت وزارة الإعلام في غزة، الانتهازية المُفرطة لجوقة المحرضين في دولة الاحتلال التي تستغل كل شيء لشيطنة الفلسطيني حتى الكوارث الطبيعية.

وسعى اليمني المتطرف الذي عوض إخماد السنة اللّهب في موجة الحرائق الأخيرة؛ إنبرى لكيل الاتهامات جزافًا وربط اشتعال النيران بأبناء شعبنا بذريعة "الخلفية القومية"، وإشعال فتيل الكراهية والتحريض والعنصرية.

وأشار بيان صادر عن الوزارة، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الاثتين، إلى تنكر وزارة خارجية الإحتلال لمشاركة الدفاع المدني الفلسطيني في إطفاء الحرائق، ونشر أعلام الدولة المشاركة في إخماد النار دون العلم الفلسطيني.

وأكد البيان، أن ألسنة اللهب التي تصاعدت في تجمعات عديدة ترافقت بالتعبير عن حقد دفين ضد شعبنا، وهو ما وجد صداه في التلميح الذي دشنه بنيامين نتنياهو، بإطلاق عنوان "إرهاب المحرقين"، وتتابعت جزقة المحرضين من غلعاد أردان إلى نفتالي بينت إلى ما يسمى القائد العام للشرطة في دولة الاحتلال روني الشيخ، الذي زعم وجود تحقيقات واعتقالات رفض تفصيلها، لتحويل الادعاء إلى حقيقة.

وأضاف البيان: "ترى الوزارة في محاولات قادة الاحتلال والإسرائيليين عمومًا ربط كرة النار بشعبنا، ليست بالجديدة في ظل منسوب التحريض المتصاعد، الذي يستغل الأحداث لإلصاقها بـ"أيدٍ فلسطينية وعربية معادية للسامية"! حتى لو كانت  كوارث طبيعية".

ولفتت إلى أن الاستعراض الاستفزازي لوزير ما يسمى بالأمن الداخلي أفيغدور ليبرمان في مستوطنة "حلميش" المقامة على أراضي قرية النبي صالح، شمال غرب رام الله، وتفوهاته بأن "أفضل رد على الحرائق هو توسيع الاستيطان " إشعالاً لنيران عنصرية سوداء، وتعبيراً عن التحريض الذي  يمارسه قادة الاحتلال ضد كل ما هو فلسطيني.

وأكدت الوزارة أن اعتقال شرطة الاحتلال للناشط الاجتماعي أنس أبو دعابس من رهط بالنقب، بتهمة التحريض بعد قيامه بكتابة منشور على صفحته في الفيسبوك حول الحرائق، وإطلاقها سراح إسرائيلي رغم نشره دعوة لإحراق قرى عربية، تجسيدًا للعنصرية وتكريسَا لإطلاق يد الإرهاب والتطرف، وتعبيراً عن تمييز أسود ضد أبناء شعبنا في الداخل المحتل.

ودعت الوزارة، وسائل الإعلام الوطنية إلى المسؤولية في النشر إزاء ما يتصل بالحرائق، وعدم منح الاحتلال فرصة لتكريس عنصريته، داعيةً رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم التشكيك بأفراد الدفاع المدني الذين قدموا واجبًا أخلاقيًا حفاظاً على أشجار غرسها أجدادنا قبل النكبة، وقدموا واجباً أخلاقياً يتماهي مع القيم العربية الأصيلة. وزارة الإعلام27 تشرين الثاني 2016 .