الصحة تنظم يوم دراسي حول الصحة الانجابية ووفيات الأمهات
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الصحة يوما دراسيا حول عدة قضايا تتعلق بالصحة الانجابية ومراضة وفيات الامهات بحضور د. يوسف ابو الريش وكيل وارة الصحة و د.عبد اللطيف الحاج مدير عام المستشفيات ومدراء مستشفيات الولادة والتمريض والاطباء في اقسامها الولادة ،وممثلي وكالة الغوث و المؤسسات الاهلية ومنظمة الصحة العالمية و اليونيسيف و الخبراء المختصين وذلك في مطعم السلام ابو حصيرة.
د.يوسف ابو الريش اكد على ان القطاع الصحي يبذل جهود استثنائية لتحسين خدمات القطاع الصحي ،مؤكدا على اهمية دور وزارته في الوصول الى المعلومة ونظام رصدها خاصة واننا امام ثورة تكنولوجية كبيرة.
وأشار الى ان هناك تحسن و مؤشرات ثابتة في وفيات الاطفال في عمر اقل من خمس سنوات.
بدوره أوضح د.عبد اللطيف الحاج مدير عام المستشفيات بوزارة الصحة بأن تم عقد هذا اللقاء لمناقشة معدلات الوفيات وما يرتبط بها من مشاكل وامكانية حلها من اجل الوصول الى رصد حالات وفيات الامومة وتحسين الخدمات المقدمة للأمهات وخفض معدلات وفيات الامومة، مشيرا الى انخفاض معدلات الوفيات في العام 2016 عنها في العام 2015، مضيفا بان ذلك مرتبط بشكل كبير بمستوى الخدمة المقدمة والمحددات الصحية في المجتمع السياسية منها و الاقتصادية و الحصار المتواصل.
وعبر د.الحاج عن فخره بهذه المعدلات رغم الاوضاع الصعبة والذى يقدم للعالم نموذجا رائعا في معدلات وفيات الامومة التي تضاهى نسب دول الجوار.
من جانبه ذكر أ. اسامة ابو عيطة ممثل صندوق الامم المتحدة للسكان و التنمية بأنه سيتم استعراض حالات وفيات الامومة ومراضة الامهات و كذلك عرض نتائج دراسة معمقة اعدتها الجامعة الاسلامية بالتعاون مع وزارة الصحة وبدعم من صندوق الامم المتحدة للسكان.
ونوه الى ان هذا اليوم هو تقليد سنوي مع شركاء وزارة الصحة ومنظمات المجتمع المدني حول حالات وفيات الامهات خلال العام ومراجعة الاجراءات للحد من حالات وفيات الامهات مؤكدا على انها مؤشر قوى على مدى تقدم النظام الصحي مما ينعكس على خدمات الصحة الانجابية وعلى مراضة الامهات.
وشكر ابو عيطة جهود وزارة الصحة ووكالة الغوث ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف في محاولة الحد من انتشار وتفاقم ظاهرة وفيات الامهات ودراسة اسبابها وتقوية النظام الصحي لجعل الميلاد والحمل عملية امنة.
من جانبه لفت د .وليد ابو حطب مدير م.التحرير للأطفال والولادة في مجمع ناصر الطبي بخانيونس الى ان هذه الدراسة جاءت لحصر المشاكل و المعوقات التي ادت الى حالات وفيات الامهات و من ثم وضع التوصيات من قبل وزارة الصحة ومقدمي الخدمات الانجابية للتقليل من حالات الوفيات والارتقاء بمستوى خدمات الصحة الانجابية.
هذا وتم عرض عدة دراسات حول وفيات الامهات وأسبابها ونتائجها ومناقشتها من قبل الخبراء والمختصين من داخل وخارج وزارة الصحة.
نظمت وزارة الصحة يوما دراسيا حول عدة قضايا تتعلق بالصحة الانجابية ومراضة وفيات الامهات بحضور د. يوسف ابو الريش وكيل وارة الصحة و د.عبد اللطيف الحاج مدير عام المستشفيات ومدراء مستشفيات الولادة والتمريض والاطباء في اقسامها الولادة ،وممثلي وكالة الغوث و المؤسسات الاهلية ومنظمة الصحة العالمية و اليونيسيف و الخبراء المختصين وذلك في مطعم السلام ابو حصيرة.
د.يوسف ابو الريش اكد على ان القطاع الصحي يبذل جهود استثنائية لتحسين خدمات القطاع الصحي ،مؤكدا على اهمية دور وزارته في الوصول الى المعلومة ونظام رصدها خاصة واننا امام ثورة تكنولوجية كبيرة.
وأشار الى ان هناك تحسن و مؤشرات ثابتة في وفيات الاطفال في عمر اقل من خمس سنوات.
بدوره أوضح د.عبد اللطيف الحاج مدير عام المستشفيات بوزارة الصحة بأن تم عقد هذا اللقاء لمناقشة معدلات الوفيات وما يرتبط بها من مشاكل وامكانية حلها من اجل الوصول الى رصد حالات وفيات الامومة وتحسين الخدمات المقدمة للأمهات وخفض معدلات وفيات الامومة، مشيرا الى انخفاض معدلات الوفيات في العام 2016 عنها في العام 2015، مضيفا بان ذلك مرتبط بشكل كبير بمستوى الخدمة المقدمة والمحددات الصحية في المجتمع السياسية منها و الاقتصادية و الحصار المتواصل.
وعبر د.الحاج عن فخره بهذه المعدلات رغم الاوضاع الصعبة والذى يقدم للعالم نموذجا رائعا في معدلات وفيات الامومة التي تضاهى نسب دول الجوار.
من جانبه ذكر أ. اسامة ابو عيطة ممثل صندوق الامم المتحدة للسكان و التنمية بأنه سيتم استعراض حالات وفيات الامومة ومراضة الامهات و كذلك عرض نتائج دراسة معمقة اعدتها الجامعة الاسلامية بالتعاون مع وزارة الصحة وبدعم من صندوق الامم المتحدة للسكان.
ونوه الى ان هذا اليوم هو تقليد سنوي مع شركاء وزارة الصحة ومنظمات المجتمع المدني حول حالات وفيات الامهات خلال العام ومراجعة الاجراءات للحد من حالات وفيات الامهات مؤكدا على انها مؤشر قوى على مدى تقدم النظام الصحي مما ينعكس على خدمات الصحة الانجابية وعلى مراضة الامهات.
وشكر ابو عيطة جهود وزارة الصحة ووكالة الغوث ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف في محاولة الحد من انتشار وتفاقم ظاهرة وفيات الامهات ودراسة اسبابها وتقوية النظام الصحي لجعل الميلاد والحمل عملية امنة.
من جانبه لفت د .وليد ابو حطب مدير م.التحرير للأطفال والولادة في مجمع ناصر الطبي بخانيونس الى ان هذه الدراسة جاءت لحصر المشاكل و المعوقات التي ادت الى حالات وفيات الامهات و من ثم وضع التوصيات من قبل وزارة الصحة ومقدمي الخدمات الانجابية للتقليل من حالات الوفيات والارتقاء بمستوى خدمات الصحة الانجابية.
هذا وتم عرض عدة دراسات حول وفيات الامهات وأسبابها ونتائجها ومناقشتها من قبل الخبراء والمختصين من داخل وخارج وزارة الصحة.
