علماء المسلمين تلتقي مساعد الرئيس التنفيذي لجمهورية أفغانستان
رام الله - دنيا الوطن
استقبل تجمع العلماء المسلمين في مركزه في حارة حريك الأستاذ أحمد مسيح حامي مساعد الرئيس التنفيذي لجمهورية أفغانستان الدكتور عبد الله عبد الله.
وجرى خلال اللقاء بحث أوضاع الأمة الإسلامية بشكل عام والوضعين في لبنان وأفغانستان بشكل خاص، وصدر عن الاجتماع البيان التالي:
إن الأزمة التي تمر بها الأمة الإسلامية والتي عانت منها أفغانستان مدة طويلة تكمن في الأصل في الفهم الخاطئ للدين واستعماله وسيلة لبلوغ أهداف سياسية بدلاً من أن يكون الدين هو الموجه لنا في كل شؤوننا والحاكم على تصرفاتنا وكذلك بسبب تحويل الدين من الوسطية إلى التطرف، ومن الرحمة إلى القسوة، ومن إحياء الإنسان إلى استغلاله وتدمير مقدرات حياته.
لقد اتفق المجتمعون على أن الحلول لأوضاع الأمة الإسلامية سواء في لبنان أو أفغانستان أو أي مكان في العالم تكمن بما يلي:
أولاً: يجب أن تعود القضية الفلسطينية لتحتل مركزها الحقيقي بأن تكون على رأس أولويات أمتنا وأن عودة هذه القضية لتحتل الصدارة لن يتأتى إلا إذا تمت إزالة الكيان الصهيوني المجرم والغاصب من الوجود.
ثانياً: إن كل مصائبنا تنبع من الشيطان الأكبر أميركا الذي بدلاً من أن يُريح أفغانستان من الاحتلال السوفياتي ليعطيه حريته واستقلاله وسيادته استبدله باحتلاله هو لأراضي أفغانستان وسلب إرادة الشعب الأفغاني الذي بات يعاني اليوم من الاحتلال الأميركي من جهة ومن الجماعات التكفيرية من جهة أخرى.
ثالثاً: أكد الضيف الأفغاني على أهمية إعادة الاعتبار للأمة الإسلامية من خلال نشر الوعي ونبذ التخلف والتطرف اللذان هما من أسباب تراجع هذه الأمة وأوضاعها الصعبة التي تعيشها، وهنا تكمن مهمة العلماء الواعيين والوحدويين كتجمع العلماء المسلمين.
رابعاً: أكد الضيف الأستاذ أحمد مسيح حامي على أن الشعب الأفغاني بأكمله يعشق فلسطين ويتوق ليشارك في عملية تحريرها وهذا لن يتأتى إلا من خلال الوحدة الإسلامية التي هي الطريق الأمثل لتحرير فلسطين وطرد كل أنواع الاحتلالات التي تعاني منها أمتنا. كما أكد وعلى خلاف كل الإشاعات المغرضة أن لا فتنة مذهبية في أفغانستان بل إن المسلمين يعيشون روح المحبة والألفة ومن يعتدي على الشيعة هم أنفسهم من يعتدي على السنة وينطلقون من فكرة تكفير من يخالفهم الرأي بغض النظر عن مذهبه ، وخدمة لمصالح المحتل الأميركي.
وفي الختام قدم رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله درعاً تكريمياً للضيف الكريم.
استقبل تجمع العلماء المسلمين في مركزه في حارة حريك الأستاذ أحمد مسيح حامي مساعد الرئيس التنفيذي لجمهورية أفغانستان الدكتور عبد الله عبد الله.
وجرى خلال اللقاء بحث أوضاع الأمة الإسلامية بشكل عام والوضعين في لبنان وأفغانستان بشكل خاص، وصدر عن الاجتماع البيان التالي:
إن الأزمة التي تمر بها الأمة الإسلامية والتي عانت منها أفغانستان مدة طويلة تكمن في الأصل في الفهم الخاطئ للدين واستعماله وسيلة لبلوغ أهداف سياسية بدلاً من أن يكون الدين هو الموجه لنا في كل شؤوننا والحاكم على تصرفاتنا وكذلك بسبب تحويل الدين من الوسطية إلى التطرف، ومن الرحمة إلى القسوة، ومن إحياء الإنسان إلى استغلاله وتدمير مقدرات حياته.
لقد اتفق المجتمعون على أن الحلول لأوضاع الأمة الإسلامية سواء في لبنان أو أفغانستان أو أي مكان في العالم تكمن بما يلي:
أولاً: يجب أن تعود القضية الفلسطينية لتحتل مركزها الحقيقي بأن تكون على رأس أولويات أمتنا وأن عودة هذه القضية لتحتل الصدارة لن يتأتى إلا إذا تمت إزالة الكيان الصهيوني المجرم والغاصب من الوجود.
ثانياً: إن كل مصائبنا تنبع من الشيطان الأكبر أميركا الذي بدلاً من أن يُريح أفغانستان من الاحتلال السوفياتي ليعطيه حريته واستقلاله وسيادته استبدله باحتلاله هو لأراضي أفغانستان وسلب إرادة الشعب الأفغاني الذي بات يعاني اليوم من الاحتلال الأميركي من جهة ومن الجماعات التكفيرية من جهة أخرى.
ثالثاً: أكد الضيف الأفغاني على أهمية إعادة الاعتبار للأمة الإسلامية من خلال نشر الوعي ونبذ التخلف والتطرف اللذان هما من أسباب تراجع هذه الأمة وأوضاعها الصعبة التي تعيشها، وهنا تكمن مهمة العلماء الواعيين والوحدويين كتجمع العلماء المسلمين.
رابعاً: أكد الضيف الأستاذ أحمد مسيح حامي على أن الشعب الأفغاني بأكمله يعشق فلسطين ويتوق ليشارك في عملية تحريرها وهذا لن يتأتى إلا من خلال الوحدة الإسلامية التي هي الطريق الأمثل لتحرير فلسطين وطرد كل أنواع الاحتلالات التي تعاني منها أمتنا. كما أكد وعلى خلاف كل الإشاعات المغرضة أن لا فتنة مذهبية في أفغانستان بل إن المسلمين يعيشون روح المحبة والألفة ومن يعتدي على الشيعة هم أنفسهم من يعتدي على السنة وينطلقون من فكرة تكفير من يخالفهم الرأي بغض النظر عن مذهبه ، وخدمة لمصالح المحتل الأميركي.
وفي الختام قدم رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله درعاً تكريمياً للضيف الكريم.

التعليقات