حقق التريند العالمي .. نشطاء يطلقون هاشتاق "المستشفى مطلب شعبي" في رفح
خاص دنيا الوطن– محمد جربوع
أطلق المئات من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، حملة للمطالبة ببناء مستشفى جديد، يلبي احتياجات سُكانها الصحية، الذين لا يزالون يعتمدون على مستشفى أبو يوسف النجار، الذي لا يتناسب مع عدد سُكان المحافظة.
ويبلغ عدد سُكان محافظة رفح نحو ربع مليون نسمة، لكن لا يوجد بها مستشفى يحتوي على جميع التخصصات، يُساعد في تلبية احتياجات تلك المحافظة التي تعرضت لمجزرة بشعة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014، وراح ضحيتها مئات الشهداء، نظراً لضعف الإمكانات الطبية، وقصف المستشفى الوحيد الذي تم إخلاؤه.
ولم يكن أمام الطواقم الطبية بالمحافظة إلا تحويل مستشفى الكويتي الخاص الذي لا يستوعب أعداداً كبيرة، لاستقبال الجرحى خلال العدوان الأخير، وتحديدًا في الموقف وهو المكان المخصص للسيارات ، ووضع الشهداء في ثلاجات الخضار و"الأسكيمو".
تلك المشاهد والمواقف التي تعرضت لها رفح، إلى جانب افتقار المستشفى الموجود بها "أبو يوسف النجار" للعديد من التخصصات والذي يضم نحو 60 سريراً فقط، دفع المواطنين والنشطاء، للمطالبة بإنشاء مستشفى تخصصي يناسب حاجة السكان ويلبي احتياجاتهم العلاجية.
مبادرة شبابية
ويقول أحد الناشطين القائمين على تلك المبادرة عبد الرحمن أبو عساكر: "المبادرة الشبابية فكرتها وحدوية، تجمع كافة فئات المجتمع وجميع أطيافه، حيث تم إعداد تقرير مصور عن تلك المبادرة، وكان لكل فئة ممثل عنها، وتم التوافق على الاستمرار بالمبادرة الشبابية، حتى نيل المطالب".
وأضاف لـ مراسل "دنيا الوطن" استكمالاً للحملة الشبابية السابقة التي نُظمت منذ أكثر من عامين، ولعدم تحويل تلك الفكرة إلى واقع بعد استجابة الجهات المعنية لها، دفعنا إلى التحرك من جديد، وتنظيم مبادرة إعلامية ميدانية ليصل صوتنا المرهق للمعنيين.
وأوضح أبو عساكر، أن أهالي رفح صبروا كثيراً ولفترة كافية على الوعود من الجهات المختصة، لكن دون جدوى أو فائدة، لذلك يقف الجميع خلف تلك الحملة التي أطلقناها بعنوان "المستشفى- مطلب- شعبي" تأكيدًا على حق رفح وسكانها بمستشفى يليق بهم وبتضحياتهم.
وبين أن الهاشتاج حقق التريند العالمي، وحظي بتفاعل جماهيري كبير، مطالبًا الجميع بالوقوف صفًا واحدًا، لكي نتمكن من الوصول إلى أهدافنا، وهي حق محافظة رفح، بإقامة مستشفى يلبي حاجات أهلها العلاجية.

أطلق المئات من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، حملة للمطالبة ببناء مستشفى جديد، يلبي احتياجات سُكانها الصحية، الذين لا يزالون يعتمدون على مستشفى أبو يوسف النجار، الذي لا يتناسب مع عدد سُكان المحافظة.
ويبلغ عدد سُكان محافظة رفح نحو ربع مليون نسمة، لكن لا يوجد بها مستشفى يحتوي على جميع التخصصات، يُساعد في تلبية احتياجات تلك المحافظة التي تعرضت لمجزرة بشعة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014، وراح ضحيتها مئات الشهداء، نظراً لضعف الإمكانات الطبية، وقصف المستشفى الوحيد الذي تم إخلاؤه.
ولم يكن أمام الطواقم الطبية بالمحافظة إلا تحويل مستشفى الكويتي الخاص الذي لا يستوعب أعداداً كبيرة، لاستقبال الجرحى خلال العدوان الأخير، وتحديدًا في الموقف وهو المكان المخصص للسيارات ، ووضع الشهداء في ثلاجات الخضار و"الأسكيمو".
تلك المشاهد والمواقف التي تعرضت لها رفح، إلى جانب افتقار المستشفى الموجود بها "أبو يوسف النجار" للعديد من التخصصات والذي يضم نحو 60 سريراً فقط، دفع المواطنين والنشطاء، للمطالبة بإنشاء مستشفى تخصصي يناسب حاجة السكان ويلبي احتياجاتهم العلاجية.
مبادرة شبابية
ويقول أحد الناشطين القائمين على تلك المبادرة عبد الرحمن أبو عساكر: "المبادرة الشبابية فكرتها وحدوية، تجمع كافة فئات المجتمع وجميع أطيافه، حيث تم إعداد تقرير مصور عن تلك المبادرة، وكان لكل فئة ممثل عنها، وتم التوافق على الاستمرار بالمبادرة الشبابية، حتى نيل المطالب".
وأضاف لـ مراسل "دنيا الوطن" استكمالاً للحملة الشبابية السابقة التي نُظمت منذ أكثر من عامين، ولعدم تحويل تلك الفكرة إلى واقع بعد استجابة الجهات المعنية لها، دفعنا إلى التحرك من جديد، وتنظيم مبادرة إعلامية ميدانية ليصل صوتنا المرهق للمعنيين.
وأوضح أبو عساكر، أن أهالي رفح صبروا كثيراً ولفترة كافية على الوعود من الجهات المختصة، لكن دون جدوى أو فائدة، لذلك يقف الجميع خلف تلك الحملة التي أطلقناها بعنوان "المستشفى- مطلب- شعبي" تأكيدًا على حق رفح وسكانها بمستشفى يليق بهم وبتضحياتهم.
وبين أن الهاشتاج حقق التريند العالمي، وحظي بتفاعل جماهيري كبير، مطالبًا الجميع بالوقوف صفًا واحدًا، لكي نتمكن من الوصول إلى أهدافنا، وهي حق محافظة رفح، بإقامة مستشفى يلبي حاجات أهلها العلاجية.

