حنا: القضية الفلسطينية هي قضية كافة احرار العالم
رام الله - دنيا الوطن
اقيم مساء يوم امس مهرجان تضامني كبير مع الشعب الفلسطيني ومع مدينة القدس بنوع خاص وذلك في مدينة ليون الفرنسية بمبادرة من جمعيات ومؤسسات فرنسية متضامنة مع الشعب الفلسطيني وبمشاركة وحضور من ابناء الجاليات العربية والفلسطينية كما واصدقاء الشعب الفلسطيني الفرنسيين .
وقد تحدث في هذا المهرجان عدد من الشخصيات الاكاديمية الفرنسية شخصيات الجالية العربية والفلسطينية وقد كانت هنالك مشاركة من القدس لسيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي خاطب المجتمعين في هذا اللقاء عبر الهاتف من المدينة المقدسة .
وجه سيادته التحية لكافة المشاركين في هذا اللقاء التضامني مع شعبنا الفلسطيني والذي يعقد في مدينة ليون الفرنسية التي سبق لي ان زرتها قبل سنوات حيث شاركت في نشاطات مماثلة، وقدم سيادته الشكر لكافة الجمعيات والهيئات الصديقة التي بادرت لعقد هذا اللقاء بهدف التذكير بأهمية القضية الفلسطينية والتعبير عن التضامن والتعاطف مع شعبنا في معاناته وفي نضاله من اجل الحرية وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
وضع سيادته الحضور في صورة ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة مؤكدا بأن شعبنا شعب صامد وثابت ومتمسك بحقوقه وقضيته الوطنية وثوابته التي سيبقى ينادي بها ، من حق شعبنا ان يعيش بحرية في وطنه ومن حق شعبنا ان يرفض ممارسات الاحتلال وسياسات التمييز العنصري وكافة المظالم التي يتعرض لها .
قال سيادته بأن قضية الشعب الفلسطيني ليست قضية سياسية فحسب ولا يجوز اختزالها بأنها صراع اسرائيلي فلسطيني فحسب ، بل انها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ، انها ليست قضية صراع فحسب بل هي قضية شعب يتوق الى الحرية التي سلبت منه ويتوق الى ان يعيش بكرامة في وطنه وما اكثر النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني عبر تاريخه الحديث .
ان قضية الشعب الفلسطيني اضافة الى بعدها السياسي هي ايضا قضية اخلاقية انسانية من واجب كل انسان حر عنده قيم اخلاقية وايمانية وروحية وانسانية ان يتضامن معها ، انتم تلتقون في ليون وتنتمون الى الديانات التوحيدية الثلاث وغيرها من الديانات ولكن وحدتكم محبتكم لفلسطين ورغبتكم الصادقة في التضامن مع شعبها وقدسها ومقدساتها وانسانها المعذب.
يسعون لاسكات اصوات اجراس كنائسنا ومآذن مساجدنا ولكنهم لن يتمكنوا من تحقيق ذلك لان تاريخنا وحضورنا وارتباطنا بهذه الارض ومقدساتها هو اقوى بكثير من عنصريتهم ومن سياساتهم الظالمة بحق شعبنا .
ستبقى اصوات مآذننا واجراس كنائسنا تصدح في سماء مدينة القدس مبشرة بقيم المحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان ومؤكدة على تاريخنا المجيد وتشبثنا وانتماءنا بهذه الارض المقدسة .
لن نستسلم للعنصرية ولن نستسلم لكافة ممارسات الاحتلال الذي يريدنا ان نقبل بوجوده كأمر واقع على الارض ويريدونا ان نستسلم لسياسته وممارسته في هذه الارض المقدسة ، ونحن بدورنا نؤكد لكم بأننا لن نستسلم للامر الواقع الذي يرسمه الاحتلال لمدينة القدس ولن نستسلم للممارسات العنصرية التي تستهدفنا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .
اننا نسأل الله من اجل ان تتحقق العدالة في هذه الارض المقدسة وان ينعم شعبنا بالحرية التي يستحقها وان تزول كافة المظاهر العنصرية التي تستهدف مدينة القدس وباقي الاراضي الفلسطينية المحتلة ، انها تستهدف شعبنا في كافة مفاصل حياته .
وفي الوقت الذي فيه نتحدث عن فلسطين نقول بأننا نرفض الارهاب الذي يعصف بمنطقتنا وبأماكن اخرى من عالمنا ، فالارهاب هو تكريس لثقافة الموت والكراهية والتطرف والحقد في حين اننا جميعا مطالبون بأن نكرس ثقافة المحبة والاخوة والتسامح والتلاقي والسلام بين الانسان واخيه الانسان ، ان الارهاب ومن يروجون له ويمولونه ويدعمونه انما يسيئون الينا جميعا ، يسيئون للقضية الفلسطينية ولكافة ابناء مشرقنا العربي ، كما انهم يسيئون لكافة القيم والمبادىء الاخلاقية السامية في عالمنا ، وجب علينا ان نقاوم هذا الارهاب وان نرفضه ، وجب علينا ان نتصدى لثقافة الموت والرعب بكل مسؤولية ورصانة وحكمة ومحبة ، فمواجهة هذه المظاهر الخارجة عن السياق الانساني لا يمكن اختزالها بحملات عسكرية وامنية هنا وهناك ، بل نحن بحاجة الى معالجة ثقافية فكرية انسانية والبؤر الحاضنة للارهاب هي حيثما يكون الفقر والجوع والظلم والقهر ولذلك وجب الاهتمام بهذه الشرائح المهمشة ومعالجة الكثير من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والانسانية في منطقتنا واولها حل القضية الفلسطينية حلا عادلا لاننا نعتقد بأن حل هذه القضية العادلة هو مفتاح السلام في منطقتنا وفي عالمنا .
سنبقى نبشر بقيم المحبة والاخوة والسلام ولن نستسلم للارهاب والتطرف والتخلف الذي يريدنا ان نعيش في حالة احباط ويأس وقنوط .
نتضامن مع سوريا في محنتها ونزيف سوريا هو نزيفنا جميعا ونتضامن مع العراق واليمن وليبيا ومع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا .
لن نستسلم لاولئك الذين يريدوننا ان نعيش في اجواء من الكراهية والتعصب والتطرف ، لن نستسلم لاولئك الذين يريدوننا ان ننسى فلسطين وان نعيش في اجواء من الصراعات الطائفية والمذهبية والقبلية والعشائرية .
فلتبقى قضية فلسطين قضية حية لانها قضية شعب حي يعشق الحرية ويعشق هذه الارض المقدسة ، ولا تقبلوا بتهميش هذه القضية ، فدافعوا عنها بكل ما أتيتم من قوة لانها ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم بل انها قضية كل انسان حر في هذا العالم .
اننا نستذكر صديق الشعب الفلسطيني القائد الكبير فيديل كاسترو ولا يمكننا ان ننسى دفاعه الصلب عن القضية الفلسطينية ، الفلسطينيون لن ينسوا ابدا اصدقائهم الذين وقفوا الى جانبهم ودافعوا عن قضيتهم العادلة .
هذا وقد اجاب سيادة المطران على عدد من الاسئلة والاستفسارات ، وقد قام المشرفون على هذا النشاط بتقديم الشكر لسيادته على كلمته الطيبة التي جعلت فلسطين حاضرة بقوة في هذا اللقاء وثمنوا رسالته وكلماته الصادقة الصادرة من القلب الى القلب مثمنين مواقفه ودوره في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية والسعي الدائم من اجل الحوار والتلاقي بين كافة الاديان والشعوب ونبذ الكراهية والتطرف الديني .
اقيم مساء يوم امس مهرجان تضامني كبير مع الشعب الفلسطيني ومع مدينة القدس بنوع خاص وذلك في مدينة ليون الفرنسية بمبادرة من جمعيات ومؤسسات فرنسية متضامنة مع الشعب الفلسطيني وبمشاركة وحضور من ابناء الجاليات العربية والفلسطينية كما واصدقاء الشعب الفلسطيني الفرنسيين .
وقد تحدث في هذا المهرجان عدد من الشخصيات الاكاديمية الفرنسية شخصيات الجالية العربية والفلسطينية وقد كانت هنالك مشاركة من القدس لسيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي خاطب المجتمعين في هذا اللقاء عبر الهاتف من المدينة المقدسة .
وجه سيادته التحية لكافة المشاركين في هذا اللقاء التضامني مع شعبنا الفلسطيني والذي يعقد في مدينة ليون الفرنسية التي سبق لي ان زرتها قبل سنوات حيث شاركت في نشاطات مماثلة، وقدم سيادته الشكر لكافة الجمعيات والهيئات الصديقة التي بادرت لعقد هذا اللقاء بهدف التذكير بأهمية القضية الفلسطينية والتعبير عن التضامن والتعاطف مع شعبنا في معاناته وفي نضاله من اجل الحرية وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
وضع سيادته الحضور في صورة ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة مؤكدا بأن شعبنا شعب صامد وثابت ومتمسك بحقوقه وقضيته الوطنية وثوابته التي سيبقى ينادي بها ، من حق شعبنا ان يعيش بحرية في وطنه ومن حق شعبنا ان يرفض ممارسات الاحتلال وسياسات التمييز العنصري وكافة المظالم التي يتعرض لها .
قال سيادته بأن قضية الشعب الفلسطيني ليست قضية سياسية فحسب ولا يجوز اختزالها بأنها صراع اسرائيلي فلسطيني فحسب ، بل انها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ، انها ليست قضية صراع فحسب بل هي قضية شعب يتوق الى الحرية التي سلبت منه ويتوق الى ان يعيش بكرامة في وطنه وما اكثر النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني عبر تاريخه الحديث .
ان قضية الشعب الفلسطيني اضافة الى بعدها السياسي هي ايضا قضية اخلاقية انسانية من واجب كل انسان حر عنده قيم اخلاقية وايمانية وروحية وانسانية ان يتضامن معها ، انتم تلتقون في ليون وتنتمون الى الديانات التوحيدية الثلاث وغيرها من الديانات ولكن وحدتكم محبتكم لفلسطين ورغبتكم الصادقة في التضامن مع شعبها وقدسها ومقدساتها وانسانها المعذب.
يسعون لاسكات اصوات اجراس كنائسنا ومآذن مساجدنا ولكنهم لن يتمكنوا من تحقيق ذلك لان تاريخنا وحضورنا وارتباطنا بهذه الارض ومقدساتها هو اقوى بكثير من عنصريتهم ومن سياساتهم الظالمة بحق شعبنا .
ستبقى اصوات مآذننا واجراس كنائسنا تصدح في سماء مدينة القدس مبشرة بقيم المحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان ومؤكدة على تاريخنا المجيد وتشبثنا وانتماءنا بهذه الارض المقدسة .
لن نستسلم للعنصرية ولن نستسلم لكافة ممارسات الاحتلال الذي يريدنا ان نقبل بوجوده كأمر واقع على الارض ويريدونا ان نستسلم لسياسته وممارسته في هذه الارض المقدسة ، ونحن بدورنا نؤكد لكم بأننا لن نستسلم للامر الواقع الذي يرسمه الاحتلال لمدينة القدس ولن نستسلم للممارسات العنصرية التي تستهدفنا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .
اننا نسأل الله من اجل ان تتحقق العدالة في هذه الارض المقدسة وان ينعم شعبنا بالحرية التي يستحقها وان تزول كافة المظاهر العنصرية التي تستهدف مدينة القدس وباقي الاراضي الفلسطينية المحتلة ، انها تستهدف شعبنا في كافة مفاصل حياته .
وفي الوقت الذي فيه نتحدث عن فلسطين نقول بأننا نرفض الارهاب الذي يعصف بمنطقتنا وبأماكن اخرى من عالمنا ، فالارهاب هو تكريس لثقافة الموت والكراهية والتطرف والحقد في حين اننا جميعا مطالبون بأن نكرس ثقافة المحبة والاخوة والتسامح والتلاقي والسلام بين الانسان واخيه الانسان ، ان الارهاب ومن يروجون له ويمولونه ويدعمونه انما يسيئون الينا جميعا ، يسيئون للقضية الفلسطينية ولكافة ابناء مشرقنا العربي ، كما انهم يسيئون لكافة القيم والمبادىء الاخلاقية السامية في عالمنا ، وجب علينا ان نقاوم هذا الارهاب وان نرفضه ، وجب علينا ان نتصدى لثقافة الموت والرعب بكل مسؤولية ورصانة وحكمة ومحبة ، فمواجهة هذه المظاهر الخارجة عن السياق الانساني لا يمكن اختزالها بحملات عسكرية وامنية هنا وهناك ، بل نحن بحاجة الى معالجة ثقافية فكرية انسانية والبؤر الحاضنة للارهاب هي حيثما يكون الفقر والجوع والظلم والقهر ولذلك وجب الاهتمام بهذه الشرائح المهمشة ومعالجة الكثير من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والانسانية في منطقتنا واولها حل القضية الفلسطينية حلا عادلا لاننا نعتقد بأن حل هذه القضية العادلة هو مفتاح السلام في منطقتنا وفي عالمنا .
سنبقى نبشر بقيم المحبة والاخوة والسلام ولن نستسلم للارهاب والتطرف والتخلف الذي يريدنا ان نعيش في حالة احباط ويأس وقنوط .
نتضامن مع سوريا في محنتها ونزيف سوريا هو نزيفنا جميعا ونتضامن مع العراق واليمن وليبيا ومع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا .
لن نستسلم لاولئك الذين يريدوننا ان نعيش في اجواء من الكراهية والتعصب والتطرف ، لن نستسلم لاولئك الذين يريدوننا ان ننسى فلسطين وان نعيش في اجواء من الصراعات الطائفية والمذهبية والقبلية والعشائرية .
فلتبقى قضية فلسطين قضية حية لانها قضية شعب حي يعشق الحرية ويعشق هذه الارض المقدسة ، ولا تقبلوا بتهميش هذه القضية ، فدافعوا عنها بكل ما أتيتم من قوة لانها ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم بل انها قضية كل انسان حر في هذا العالم .
اننا نستذكر صديق الشعب الفلسطيني القائد الكبير فيديل كاسترو ولا يمكننا ان ننسى دفاعه الصلب عن القضية الفلسطينية ، الفلسطينيون لن ينسوا ابدا اصدقائهم الذين وقفوا الى جانبهم ودافعوا عن قضيتهم العادلة .
هذا وقد اجاب سيادة المطران على عدد من الاسئلة والاستفسارات ، وقد قام المشرفون على هذا النشاط بتقديم الشكر لسيادته على كلمته الطيبة التي جعلت فلسطين حاضرة بقوة في هذا اللقاء وثمنوا رسالته وكلماته الصادقة الصادرة من القلب الى القلب مثمنين مواقفه ودوره في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية والسعي الدائم من اجل الحوار والتلاقي بين كافة الاديان والشعوب ونبذ الكراهية والتطرف الديني .
