حنا يستقبل وفد حقوقيا من امريكا الجنوبية
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن شعبنا الفلسطيني لن ينسى القائد الكبير الراحل فيديل كاسترو الذي كان دوما مدافعا صلبا عن عدالة القضية الفلسطينية وقد كان يدافع عن شعبنا في كل مكان كان يذهب اليه وتبنى هذه القضية باعتبارها قضيته وقضية شعبه .
في وقت من الاوقات كانت الغالبية الساحقة من الدول العالمية تنظر الى النضال الفلسطيني من اجل الحرية على انه ارهاب والقيادة الفلسطينية في ذلك الحين ممثلة بالقائد الشهيد ابو عمار وغيره ايضا من الشخصيات الفلسطينية المناضلة كانوا يتعرضون للتحريض وللتشويه وكان من المحرمات ان يلتقي احدا معهم ، ولكن فيديل كاسترو فتح بلاده للقيادة الفلسطينية التي كان مرحب بها في كل حين فاستقبل الرئيس ياسر عرفات والمناضل جورج حبش والمناضل نايف حواتمة وغيرهم من المناضلين الفلسطينيين ، عندما كان قادة عالمنا المنحازون بغالبيتهم لاسرائيل لا يلتقون مع القيادات السياسية الفلسطينية فيديل كاسترو كان يستقبلهم ويحتضنهم ويعبر دوما في كلماته وفي مواقفه عن دعمه الصلب للقضية الفلسطينية .
ان رحيل القائد فيديل كاسترو بالنسبة لشعبنا هو خسارة احد كبار اصدقاءنا في هذا العالم الذين رفعوا صوتهم عاليا في وجه العنصرية وفي وجه اولئك الذين كانوا يعادون القضية الفلسطينية ويجرمون النضال الوطني الفلسطيني من اجل الحرية .
كان نصيرا للفقراء والمهمشين والمحتاجين ورافضا للتمييز العنصري ، ووقف الى جانب كافة الشعوب المظلومة في عالمنا وآزر شعب جنوب افريقيا في نضاله من اجل دحر نظام الابرتهايد وهذا ما حدث في تلك البلاد حيث وصل نيلسون مانديلا الى قيادة تلك الدولة بعد ان كان اسيرا ومسجونا من قبل نظام الفصل العنصري هناك .
انتهى نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا ، أما في بلادنا الارض المقدسة فمازالت العنصرية موجودة واسوار الحقد والفصل العنصري تحيط بنا من كل حدب وصوب وما زال شعبنا يرزح تحت الاحتلال وينتظر ذلك اليوم الذي ستعود اليه حريته السليبة وتنهار كافة اسوار العنصرية وان يزول الاحتلال لكي ينعم شعبنا بالحرية التي يستحقها .
لفيديل كاسترو مكانة كبيرة في فلسطين وقد التقيته شخصيا في احدى المؤتمرات في امريكا الجنوبية فكانت شخصيته مزيجا ما بين التواضع والشموخ والتقشف والعظمة انه القائد الذي لن ينساه شعبنا ولن ينساه كافة احرار العالم .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذه صباح اليوم لدى استقباله وفدا حقوقيا من امريكا اللاتينية وقد وصل هذا الوفد للتضامن مع شعبنا ولمتابعة ملف الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ، وقد وضعهم سيادته في صورة اوضاع مدينة القدس ، كما تجول الوفد في كنيسة القيامة وقدم لهم سيادة المطران كتابا خاصا حول تاريخ كنيسة القيامة والحضور المسيحي في القدس ، كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات ، أما اعضاء الوفد الاتي من امريكا الجنوبية والمكون من 15 شخصا فقد شكروا سيادة المطران على استقباله وكلماته المؤثرة عن الراحل فيديل كاسترو مؤكدين وقوفهم وتضامنهم الدائم مع الشعب الفلسطيني .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن شعبنا الفلسطيني لن ينسى القائد الكبير الراحل فيديل كاسترو الذي كان دوما مدافعا صلبا عن عدالة القضية الفلسطينية وقد كان يدافع عن شعبنا في كل مكان كان يذهب اليه وتبنى هذه القضية باعتبارها قضيته وقضية شعبه .
في وقت من الاوقات كانت الغالبية الساحقة من الدول العالمية تنظر الى النضال الفلسطيني من اجل الحرية على انه ارهاب والقيادة الفلسطينية في ذلك الحين ممثلة بالقائد الشهيد ابو عمار وغيره ايضا من الشخصيات الفلسطينية المناضلة كانوا يتعرضون للتحريض وللتشويه وكان من المحرمات ان يلتقي احدا معهم ، ولكن فيديل كاسترو فتح بلاده للقيادة الفلسطينية التي كان مرحب بها في كل حين فاستقبل الرئيس ياسر عرفات والمناضل جورج حبش والمناضل نايف حواتمة وغيرهم من المناضلين الفلسطينيين ، عندما كان قادة عالمنا المنحازون بغالبيتهم لاسرائيل لا يلتقون مع القيادات السياسية الفلسطينية فيديل كاسترو كان يستقبلهم ويحتضنهم ويعبر دوما في كلماته وفي مواقفه عن دعمه الصلب للقضية الفلسطينية .
ان رحيل القائد فيديل كاسترو بالنسبة لشعبنا هو خسارة احد كبار اصدقاءنا في هذا العالم الذين رفعوا صوتهم عاليا في وجه العنصرية وفي وجه اولئك الذين كانوا يعادون القضية الفلسطينية ويجرمون النضال الوطني الفلسطيني من اجل الحرية .
كان نصيرا للفقراء والمهمشين والمحتاجين ورافضا للتمييز العنصري ، ووقف الى جانب كافة الشعوب المظلومة في عالمنا وآزر شعب جنوب افريقيا في نضاله من اجل دحر نظام الابرتهايد وهذا ما حدث في تلك البلاد حيث وصل نيلسون مانديلا الى قيادة تلك الدولة بعد ان كان اسيرا ومسجونا من قبل نظام الفصل العنصري هناك .
انتهى نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا ، أما في بلادنا الارض المقدسة فمازالت العنصرية موجودة واسوار الحقد والفصل العنصري تحيط بنا من كل حدب وصوب وما زال شعبنا يرزح تحت الاحتلال وينتظر ذلك اليوم الذي ستعود اليه حريته السليبة وتنهار كافة اسوار العنصرية وان يزول الاحتلال لكي ينعم شعبنا بالحرية التي يستحقها .
لفيديل كاسترو مكانة كبيرة في فلسطين وقد التقيته شخصيا في احدى المؤتمرات في امريكا الجنوبية فكانت شخصيته مزيجا ما بين التواضع والشموخ والتقشف والعظمة انه القائد الذي لن ينساه شعبنا ولن ينساه كافة احرار العالم .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذه صباح اليوم لدى استقباله وفدا حقوقيا من امريكا اللاتينية وقد وصل هذا الوفد للتضامن مع شعبنا ولمتابعة ملف الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ، وقد وضعهم سيادته في صورة اوضاع مدينة القدس ، كما تجول الوفد في كنيسة القيامة وقدم لهم سيادة المطران كتابا خاصا حول تاريخ كنيسة القيامة والحضور المسيحي في القدس ، كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات ، أما اعضاء الوفد الاتي من امريكا الجنوبية والمكون من 15 شخصا فقد شكروا سيادة المطران على استقباله وكلماته المؤثرة عن الراحل فيديل كاسترو مؤكدين وقوفهم وتضامنهم الدائم مع الشعب الفلسطيني .
