الإعلام: يوم التضامن الأممي رسالة حرية مرتقبة

رام الله - دنيا الوطن
تستذكر وزارة الإعلام السنوية التاسعة والستين للقرار 181 بتقسيم فلسطين باعتباره  فصلاً حالكًا في تاريخ القضية الفلسطينية، وتستعيد بتقدير السنوية التاسعة والثلاثين لإقرار الأمم المتحدة في التاسع والعشرين من تشرين الثاني يوماً للتضامن مع شعبنا،.

وتعتبر الوزارة دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1977، لإحياء اليوم الدولي للتضامن مع شعبنا، رسالة حرية منتظرة، وفرصة تُحتم على العالم ترجمة قرارات الشرعية الدولية، وأولها حق العودة والتعويض.

وتحث مجلس الأمن والجمعية العامة في هذه المناسبة، على تصفية أطول وأخر احتلال يمتد بين قرنين؛ وإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، والانتصار للحق والعدل، وتوفير الحماية لأبناء شعبنا، الذين يتعرضون لإرهاب يومي، يسحق عظام الموتى في مدافنهم، ويطارد رفع الأذان في بيوت الله.

وتدعو الوزارة وسائل الإعلام الصديقة والشقيقة إلى تكريس التاسع والعشرين من تشرين الثاني لتسليط الضوء على ممارسات الاحتلال، واستذكار سجله الأسود في القتل والإبادة، وممارسة  سائر أشكال إرهاب الدولة المنظم، وتنكر الاحتلال لكل قرارات الشرعية الدولية.