مهرجان للجبهة الديمقراطية في جبل لبنان تحية لـ "فيدل كاسترو"

مهرجان للجبهة الديمقراطية في جبل لبنان تحية لـ "فيدل كاسترو"
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتحية للقائد الاممي الرئيس الكوبي الراحل فيدل كاسترو، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجاناً سياسياً في قاعة الغد ببلدة وادي الزينة بجبل لبنان 27/11/2016 ، بحضور عضوي اللجنة المركزية للجبهة خالد يونس ويوسف احمد، رئيس بلدية سبلين محمد قوبر، ومسؤولي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وفعاليات وطنية واجتماعية واهلية وحشد من ابناء المنطقة. 

بعد تقديم من عضو قيادة الجبهة في اقليم الخروب حنان عبد الواحد، والنشيدين اللبناني والفلسطيني، القى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية يوسف احمد كلمة وجه في بدايتها التحية للقائد الراحل الرئيس الكوبي فيديل كاسترو، معتبراً رحيله خسارة لكل قوى الثورة في العالم. واكد بأن الشعب الفلسطيني سيبقى وفياً لكوبا التي قدمت واعطت الكثير للقضية الفلسطينية، ووقفت الى جانب نضال الشعب الفلسطيني وحقه بالمقاومة من اجل استعادة حقوقه الوطنية. 

واعتبر احمد ان احياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو مناسبة لتسليط الضوء على الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني، وعدم التزام المجتمع الدولي بفرض تطبيق القرارات الدولية التي تنهي الاحتلال للارض الفلسطينية وتعطي الشعب الفلسطيني حقه بتقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين. 

واكد احمد، ان مواجهة هذا الواقع تتطلب استنهاض عناصر القوة الفلسطينية من خلال اعتماد استراتيجية نضالية جديدة بديلة عن سياسة الرهان على المفاوضات العبثية العقيمة والمبادرة الفرنسية ووضع الاليات لتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه في المجلس المركزي في آذار 2015 لجهة وقف التنسيق الأمني وتجميد بروتوكول باريس الاقتصادي وانهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتطويرانتفاضة الشباب وصولا لانتفاضة فلسطين شاملة واستكمال المعركة الدبلوماسية التي كان آخر انجازاتها قرار الانيسكو ضد ممارسات اسرائيل في القدس والمسجد الاقصى. 

وتطرق احمد الى اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، فهنىء الشعب اللبناني وتياراته المختلفة على انتخاب رئيس جديد، وأمل بأن تكون المرحلة المقبلة مرحلة يسودها التعاون في كل ما يعزز العلاقات الاخوية وايضا اقرار الحقوق الانسانية.

ودعا إلى توفير بيئة سليمة لمعالجة الاشكالات الراهنة في ملف العلاقات المشاركة بعيد عن النظرة والحلول الامنية، وبما يضمن مصلحة الشعبين الشقيقين وفي اطار تعزيز استقرار اوضاع المخيمات وعلاقاتها الايجابية بالجوار، مع الاخذ بالاعتبار ان تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان يتطلب اقرار الحقوق الانسانية.

وشدد على اهمية وضرورة تحسين خدمات وكالة الاونروا والتراجع عن كل اجراءاتها التقليصية التي تركت اثاراً سلبية على كافة المستويات الاستشفائية والتربوية والاغاثية.

التعليقات