بدء أعمال ملتقى القاهرة الدولي الـ 14

بدء أعمال ملتقى القاهرة الدولي الـ 14
رام الله - دنيا الوطن
افتتح الكاتب الصحفي حلمى النمنم ود. هيثم الحاج علي القائم علي تيسير أعمال المجلس الأعلي للثقافة ملتقي القاهرة الدولي الرابع للشعر بعنوان "ضرورة الشعر" ويستمر لمدة أربعة أيام، بمشاركة عدد كبير من الدول العربية.

وجاء الافتتاح وسط حضور كبير لعدد من الشعراء المصريين والعرب والنقاد والمترجمين ومنهم، د.جابر عصفور، وعبد السلام المسدي ، وعز الدين المناصرة، و أحمد عبد المعطي حجازى ، د.محمد عبد المطلب مقرر لجنة الشعر، د.محمود الضبع رئيس دار الكتب، ود. إيناس عبد الدايم رئيسة دار الأوبرا، ود. أحمد درويش وأشرف عامر رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان، وحسن طلب، وخيري دومة ومحمد إبراهيم أبو سنة ، وعزت الطيرى ومحمد الشهاوى وأحمد الشهاوى.

وفي حديثه قد أثني وزير الثقافة حلمى النمنم علي الدورة الرابعة من ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي، مؤكدًا أن العالم الآن في أمس الحاجة للشعر والشعراء، وسط كل الحرائق التي تدور في الوطن العربي، خاصة فلسطين التي كاد العرب أن ينساها رغم أنها الحريق الأول والأكبر بالمنطقة العربية.

وأضاف أنه رغم نجاح الرواية ومنافستها لجميع الفنون الأدبية، إلا أن الشعر يبقى ديوان العرب الأول، قائلا: "يجب أن أعترف أن الشعر هو البوصلة الأولى، رغم أني لست شاعرا وهذا من سوء حظى".

ومن جانبه قال هيثم الحاج على، رئيس الهيئة العامة للكتاب والقائم بأعمال الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أن للشعراء رؤية خاصة للعالم تسهم في صنع الوعي، فالشعراء هم أجهزة الاستشعار والبوصلة التي تتوجه نحو المستقبل، وأضاف الحاج على، أن الملتقى يأتي ومصر تجتاز واحدة من أصعب مراحل التاريخ، لتبنى مؤسسات الدولة من جديد لتنطلق بها نحو المستقبل، فمصر هي الشاعرة التي أعادت إنتاج التاريخ، قائلا: "على الرغم من كل التحديات التي جابهها الملتقى، فها نحن في افتتاحه، محملين بتراث ممتد من الشعر ومتطلعين إلى أن تعود القصيدة لدورها الفاعل، لنصنع من خلافتنا نقاشا منتجا".

أما الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي في كلمة المشاركين المصريين فقد قال إن أهمية الشعر تكمن في التعبير عن هاجس لكثير من المهتمين متسائلًا هو هل يمكن أن يموت الشعر، موضحا أنه في القرنين الماضيين توالت الكشوفات العلمية وأصبح جسد الإنسان ساحة للتنقيب وانفتحت مجالات التجارة والصناعة وغيرها ولقي الشعراء أنفسهم خارج هذا العالم ومنهم من أصبح يتحدث عن ضياع نفسه الذي لم يعد يجدها.

وأضاف أننا وضعنا أقسى وأشد لأننا خرجنا من القرن العشرين لنقف على أبواب مجهول لا نعرف أوله من آخره بانتصارات كاذبة والات استغنت عن الإنسان الذي يقف الآن وحيدا صامتا ومن حوله وسائل الاتصال التي فقد بها الاتصال.

وأكد أننا نتحدث عن الشعر باعتباره مهددا وكذلك الحب واللغة ووضعنا كشعراء اخطر وبدلا من أن نشارك الآخرين وعيهم في البحث عن مستقبلنا اندفعنا في التنقيب عن ماضينا في هذا الانتحار الجماعي الذي نعيشه في جميع أنحاء الوطن العربي ولاحل إلا أن نعود إلى الشعر لنستعيد علاقتنا الحميمة بالأرض والسحاب والمطر حيث أن الشعر تجتمع اللغات والثقافات كما تجتمع في الشعر الديانات والمذاهب وبهما نرى الوجود كله، واختتم كلامه قائلا: علينا أن ننقذ الشعر لننقذ العالم وننقذ أنفسنا.

التعليقات