غرفة الشارقة تكمل استعداداتها لإرسال بعثة تجارية إلى أوغندا وكينيا

غرفة الشارقة تكمل استعداداتها لإرسال بعثة تجارية إلى أوغندا وكينيا
رام الله - دنيا الوطن
بدأت اليوم (الاحد) البعثة التجارية لوفد من امارة الشارقة زيارة عمل إلى كل من أوغندا وكينيا، بتنظيم مركز الشارقة لتنمية الصادرات بغرفة تجارة وصناعة الشارقة ، ضمن استراتيجيتها للتوسع وتعزيز وجودها في الأسواق الإفريقية الواعدة. وتستمر لغاية الثالث من ديسمبر المقبل.

وتهدف البعثة التي ستكون أوغندا المحطة أولى، إلى تعزيز تنافسية مجتمع الأعمال في الإمارة والارتقاء بمستوى علاقات التعاون التجاري والاستثماري والسياحي بين إمارة الشارقة وكل من الدولتين ودفعها نحو مزيد من التطور والازدهار.

وتأتي هذه البعثة التي يشارك فيها عضوي مجلس الإدارة محمد راشد ديماس وناصر مصبح الطنيجي، وعبدالعزيز محمد شطاف مدير مركز الشارقة لتنمية الصادرات، إلى جانب عدد من موظفي المركز والغرفة وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، بالإضافة إلى مديرين تنفيذيين لخمس عشرة منشأة صناعية وإنتاجية وتصديرية في الشارقة، استكمالاً لجهود البعثة السابقة التي أوفدتها الغرفة قبل عام إلى هاتين الدولتين.

وقال سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة: "إن ابتعاث وفد جديد من الغرفة إلى كل من أوغندا وكينيا يندرج في إطار اهتمام الغرفة بمواصلة تعزيز واستكشاف الفرص الواعدة في الأسواق الأفريقية الناشئة، بما يساعد الشركات الوطنية والمستثمرين في بناء علاقات تعاون وشراكات جديدة مع نظرائهم في مختلف دول إفريقيا، وينعكس على تعزيز صادراتها وتوسيع أعمالها في مناطق جغرافية جديدة".

وأضاف العويس: "أن الغرفة تسعى جاهدة لفتح أبواب مختلف أسواق الدول أمام أعضائها من خلال مواظبتها على إرسال البعثات والوفود الخارجية وتنظيم المنتديات والملتقيات الدولية، لافتاً إلى أن هذا الدور لا يكتمل من دون مبادرة المستثمرين أنفسهم إلى البناء على هذه الجهود التي تبذلها الغرفة وقطف ثمار زياراتها الخارجية وما يتخللها من تفاهمات ولقاءات وحوارات ونقاشات حيوية ومهمة، وصولاً إلى بلورة شراكات استراتيجية مستقبلية مُجدية تخدم مصالح الاطراف كافة".

وأكد سعادته: "أن الغرفة تتطلع من خلال هذه البعثة التجارية إلى البناء على ما أنجزته البعثة الأولى خلال العام الماضي، واستكمال تطوير وتعزيز العلاقات والشراكات وخلق قنوات تواصل بين مجتمع الأعمال في الشارقة ونظرائهم الأوغنديين والكينيين".

وأشار إلى أن برنامج البعثة حافل بالاجتماعات واللقاءات مع مسؤولي المؤسسات الاقتصادية والغرف التجارية وهيئات الترويج الاستثماري ومراكز تنمية وتعزيز الصادرات في البلدين والجهات المعنية بتمثيل مجتمع الأعمال في السوقين المستهدفين، وتحديداً في قطاعات الطاقة والزراعة والثروة الحيوانية وقطاع العقارات وقطاع الرعاية الصحية والدوائية والسياحة والاتصالات والمواصلات.

ويتطلع وفد الغرفة خلال الزيارة التي تستمر لمدة ستة أيام، إلى التعريف بالمزايا الاقتصادية التي تزخر بها الشارقة والترويج للتسهيلات التي تمنحها الإمارة للمستثمرين الأجانب لتمكينهم من إطلاق الأعمال والاستثمارات سواء من خلال المناطق الحرة والمطارات، أو عبر ما توفره من بنية تحتية ولوجستية متقدمة ومؤهلة، وموقع استراتيجي يتوسط إمارات الدولة، وتشريعات محفزة للاستثمار، وغيرها من الحوافز الجاذبة التي تساعدها على المساهمة بدور رئيسي في تدفق الاستثمارات الكينية إلى أسواق المنطقة.

وبلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات وأوغندا نحو 555 مليون درهم (حوالي 151 مليون دولار) خلال عام 2015 تركز معظمها على المواد الخام الأولية والمواد الغذائية. وتوفر الموارد الطبيعية المتاحة في أوغندا، وخاصة على صعيد الزراعة والصناعات الغذائية فرصاً نوعية للاستثمارات الإماراتية تخدم أهداف الدولة فيما يتعلق بالأمن الغذائي. كما تعد أوغندا من الدول الإفريقية الواعدة، حيث بلغ ناتج النمو الاجمالي المحلي خلال السنوات الماضية ما نسبته 5.4%.

في حين بلغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات وكينيا أكثر من 3 مليارات درهم (ما يزيد على 821 مليون دولار) في عام 2015. وقد وضعت الحكومة الكينية تشريعات عدة تسهم في تشجيع استقطاب المستمرين الأجانب.