جمعية المرأة العاملة تختتم دورة تدريبية لعضوات مجلس الظل ومرشحات لانتخابات الهيئات المحلية

جمعية المرأة العاملة تختتم دورة تدريبية لعضوات مجلس الظل ومرشحات لانتخابات الهيئات المحلية
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في غزة، دورة تدريبية لعضوات مجالس الظل، وعدد من النساء اللواتي ينوين الترشح لإنتخابات الهيئات المحلية القادمة، ويأتي ذلك ضمن مشروع "مجالس الظل والانتخابات CIS".

وتضمنت الدورة عدداً من المواضيع الرئيسية:"حقوق المرأة،المساواة بين الجنسين، مهارات التعامل مع الآخرين، القيادة، التفاوض، الضغط والمناصرة والحملات، قوانين الحكم المحلي، قانون الانتخابات،إجراء الانتخابات، كيفية الترشح ".

واستهدفت الدورة التدريبية التي تواصلت على مدار ست لقاءات بواقع 30 ساعة تدريبية 24 سيدة من المرشحات لإنتخابات المجالس المحلية، وعضوات مجلس الظل في منطقتي رفح وبيت حانون، وتأتي الدورة بهدف رفع وتعزيز المشاركة السياسية للنساء وتمثيلهن بشكل أكبر في الإنتخابات. 

من جهتها ركزت المدربة فاطمة عاشور، على "أهمية معرفة المشاركات لقدراتهن على المستوى الشخصي، ولحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، والتعرف على قوانين الانتخابات المحلية والسن القانوني للمرشحات، وذلك لتعزيز دور المرأة في معرفة القانون وكيفية العمل به".

كما تناول المدرب ياسين أبو عودة مفهوم التفاوض وصفات المفاوض وحتمية وضرورة المفاوضات في حياة المشاركات في المجالس والهيئات المحلية وحياتهن الخاصة، وذلك من خلال عمل مجموعات عمل بين المتدربات.

بدورها تحدثت منسقة مجالس الظل في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية معالي البرقاوي عن أهمية مجالس الظل في قطاع غزة والضفة الغربية، ودور المرأة في تعزيز المشاركة في إتخاذ القرارات التي تهم المجتمع.

كما أعربت المديرة العامة لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية آمال خريشة، عن سعادتها بالمرأة في مجالس الظل في قطاع غزة والمرشحات لانتخابات الهيئات المحلية القادمة.

وأكدت على دور المرأة في المجتمع، وتناولت أهمية وجود مجالس الظل في غزة في ظل الحصار المفروض على القطاع والحروب المتتالية.

وأكدت خريشة، أن مجالس الظل جاءت من أجل تكريس وتعزيز دور النساء في المجالس المحلية، ولتتمكن من الرقابة على أداء المجالس المحلية ولدعم ومساندة النساء فيها ، ودعت خريشة المتدربات إلى تفعيل دورهن السياسي في الإنتخابات القادمة، والأحزاب والأطر السياسية لأن المرأة الفلسطينية صانعة المشروع الوطني.

بدورها تحدثت المدربة فاطمة عاشور عن أهمية عدم فصل قضايا المرأة عن القضايا الأخرى في الدولة، وكيفية التعامل مع المرأة على أنها حالة أو مجرد سلعة في المجتمع، وشددت عاشور على أهمية توفر حركة نسوية تدعم حقوق المرأة ومشاركتها السياسية في صنع القرار في المستوى السياسي والهيئات المحلية.

وتناولت عاشور تاريخ المشاركة السياسية للمرأة على مر العصور في فلسطين وحتى الآن.

كما تطرقت الى أهم المواد الخاصة بالترشح والإنتخاب في القوانين الفلسطينية وسط تفاعل من المشاركات لمعرفة المزيد من المواد الخاصة بالمرأة في القانون الفلسطيني، وتناولت عاشور أهمية انعقاد جلسات المجالس المحلية لأعضاء البلدية وخاصة للمرشحات للانتخابات بهدف الاطلاع عليها.

السيدة  نعمة ابو نقيرة أحدى المشاركات في الدورة وعضوة مجلس الظل في مدينة رفح وموظفة بلدية رفح، قالت :ان التدريب كان رائع وممتع من حيث المكان والمدربين والمتدربات، والمادة التدريبية كانت جيدة وساهمت في معرفة المزيد من المعلومات خاصة بما يتعلق : بالجندر –القيادة المجالس البلدية والمحلية -وزارة الحكم المحلي- الانتخاب- مفهوم التفاوض وأساليبه –والضغط والمناصرة وأنشطتها.

وأضافت أنه أصبح لديها الكثير من المعرفة عن كيفية المشاركة في صنع القرار، وما يتعلق بالقيادة، وأهمية انهاء الانقسام ورفع  الحصار عن غزة وتكريس الوحدة الوطنية، وكذلك أصبح لديها إطار معرفي للتوجه للمشاركة في النقابات ومحاولة التغيير للأفضل.

السيدة نعمة تقول بأنه تم ملامسة العديد من القضايا والمعرفة المشتركة خاصة حول إجراء الانتخابات ومدى تمثيل المرأة "الكوتا النسائية" في قوائم الانتخابات.

أمل أبو سبيتان مرشحة بلدية في منطقة دير البلح تقول: استفدت من التدريب على المستوى الشخصي فأصبح لدي الكثير من المهارات في مجال القيادة،وتم تعزيز ثقتي بنفسي وأساليب اكتشاف القوة الداخلية لدي، ولأنني مرشحة بلدية سابقة فقد استفدت الكثير من المعلومات  في مجال القوانين المنظمة لعمل الهيئات المحلية، ونطاق عمل البلديات واختيار المدربين للدورة كان موفقاً، وقدمت شكرها لجمعية المرأة العاملة على هذه الجهود لتعزيز قدرات النساء وتنمية مهارتهن ومساندتهن.

من جانبه ركز المدرب تيسير أبو حجير على أهمية الاتصال والتواصل في حياة الانسان الشخصية والمهنية، وكيفية كسب الثقة بين الاشخاص، ومفهوم القيادة وأنواعها،الفرق بين القيادة والقيادة التحويلية ومكوناتها ومصادر قوة التأثير للقيادة، وكذلك صفات ومميزات القيادة،والكاريزما ومن هو الكاريزمي.

وأعرب عن أهمية التعامل مع الجمهور، والابتسامة كمدخل لتعامل مع كافة أفراد المجتمع المستهدف،وتطرق الى أهمية عوامل النجاح بين الفريق واكتساب الخبرة والتجربة بينهن في التعامل مع الآخرين، وكذلك الى أهم الاساليب العملية في التعامل مع الآخرين، وتخلل التدريب العديد من الأنشطة التفاعلية والتدريبية للمشاركات في التدريب حول المواضيع التي تم طرحها.

 وقد أبدت المشاركات الاهتمام في المواضيع السابقة،وطالبن بالكثير من هذه المواضيع وأهميتها في صقل شخصية المرشحات للهيئات المحلية والبلدية،وكذلك العضوات في مجالس الظل.

ريم أبو عجوة عضو لجنة مركزية "فدا" وناشطة سياسية ومرشحة بلدية عن محافظة غزة، قالت إن التدريب أضاف لها مصطلحات جديدة كالضغط والمناصرة وزيادة المعلومات في القانون الفلسطيني والقيادة والمجالس المحلية،وكذلك تعزيز دور المرأة في الوصول الى صناعة القرار، وكيفية التعامل مع الجمهور المستهدف.

وأعربت عن شكرها لجمعية المرأة العاملة على هذا التدريب الذي قالت انه تدريب ممتاز وأضاف لها الكثير من المعلومات، وعرفها على عدد من النساء القياديات، وأضاف لها المعرفة بشكل أكبر لمجالس الظل ودورها في المجتمع، وكيفية مساندة النساء في مجالس الظل والإتصال مع المجتمع المحلي والهيئات المحلية.

نسرين الطرابين مرشحة بلدية بيت حانون وعضو مجلس الظل، شكرت جمعية المرأة العاملة على الجهود التي تبذلها من أجل نجاح مجالس الظل في قطاع غزة، وابراز دور المرأة، وأشارت الى أن التدريب كان في غاية الأهمية من حيث المادة التدربيية والمدربين والمتدربين، وأضافت ان التدريب أضاف اليها الكثير من المعلومات،خاصةً في مجال القوانين قانون الانتخابات وقوانين المرأة،وكذلك عمل على زيادة وتقوية العلاقات الاجتماعية بين المتدربات.

صمود الزعانين عضوة مجلس الظل، قالت أنها تعرفت من خلال هذه الدورة على مواضيع مفيدة في الحياة العملية، تساعد في تعزيز دور القيادات الناشطات في بناء قدرات المرأة في مجالس الظل والمجالس المحلية، وفي التعامل مع المجتمع وكيفية استخدام الاساليب الجميلة للوصول الى المواطنين /ات، وكيفية صنع القرارات في ظل الظروف القاسية التي نمر بها.
 
غدير يوسف المطوق إعلامية وعضو مجلس الظل في قطاع غزة، قدمت شكرها لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، على كافة الجهود التي تبذلها من أجل نجاح مجالس الظل في قطاع غزة ،وأشارت الى ان التدريب كان في غاية الأهمية لمجالس الظل رغم وجوده للمرة الأولى في قطاع غزة.

وأضافت أن التدريب أضاف اليها معلومات جديدة وخصوصاً في مجال قوانين الانتخابات المحلية والبلدية والمرأة، وكذلك تدريب التعامل مع الآخرين والقيادة.

وتحدثت رضا طلال المصري من مدينة بيت حانون عضوة مجلس الظل ومرشحة انتخابات عن قائمة التحالف الديمقراطي وناشطة اجتماعية وشبابية عن التدريب، حيث قالت انه كان رائعاً وقدمت شكرها لجمعية المرأة العاملة، داعية الى استمرار تنفيذ مثل هذه التدريبات لتنمية وتقوية المهارات والخبرات الكافية للنساء وتطويرها.

وتمنت المصري نجاح وتمكين عمل مجالس الظل بغزة لتقوم بمهامها وأدوارها في تقديم الخدمة لكافة الفئات الهشة بالمجتمع.

من جانبها أعربت منسقة جمعية المرأة العاملة في مكتب غزة سوسن عليان، عن سعادتها للمشاركة الفعالة لعضوات مجالس الظل والمرشحات لانتخابات الهيئات المحلية، وأكدت على أهمية دورهن في المجتمع المحلي.

وشددت عليان، على دعم جمعية المرأة العاملة للمرشحات في الانتخابات المحلية للوصول الى مواقع صنع القرار، وطالبت المتدربات ومجالس الظل والمرشحات بالعمل وبشكل حثيث لإثبات دور المرأة في مواقعها لإنهاء الانقسام الفلسطيني، والمطالبة بتحديد موعد لإجراء الانتخابات المحلية والتشريعية.