العربية الفلسطينية: كاسترو مناضل منحاز للقضايا العادلة والقضية الفلسطينية

العربية الفلسطينية: كاسترو مناضل منحاز للقضايا العادلة والقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
نعت الجبهة العربية الفلسطينية الرئيس الكوبي "فيديل كاسترو" معتبرة فقدانه خسارة كبيرة لمناضل أممي كان وفياً لمبادئه منحازاً ومسانداً للقضايا العادلة وللشعوب المناضلة من أجل الحرية والاستقلال.

وقالت الجبهة، في بيان لها وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الأحد، أن كاسترو كان مناضلاً حقيقياً ضد قوى الاستكبار والهيمنة في العالم، ولم تثنه أو تكسر إرادته كل العقوبات التي فرضت على بلاده لتبديل رأيه ومواقفه، وواجه باقتدار كل التحديات.

وأضاف البيان، أن خسارته بمثابة خسارة لكل فقراء العالم ولسائر الشعوب المناضلة ولكافة المناضلين الباحثين عن الحرية والعدالة الاجتماعية.

وأوضح أن الشعب الفلسطيني خسر بفقدان "كاسترو" صديقاً كبيراً طالما آمن بحقوق شعبنا وبعدالة قضيتنا فوقف مدافعاً عنها في كافة المحافل الدولية مناصراً ومسانداً لنضالنا الوطني ولثورتنا الفلسطينية المعاصرة منذ سنواتها الأولى في مواجهة الاحتلال وداعميه.

وتابع: "إننا ونحن ننعى المناضل الكبير الرئيس فيديل كاسترو فإن عزاؤنا الوحيد هو أن الرجال أمثاله وإن فارقتنا بأجسادها فإن الرسالة التي حملها والمبادئ التي أرساها بين أبناء شعبه الذين أحبهم وأخلص لهم فأحبوه، ستبقى خالدة.
وختم البيان، كلنا ثقة أن كوبا وشعبها ستبقى على هذه المبادئ مناصرة لحقوقنا ولنضالنا العادل وصديقةً وفيةً لفلسطين وشعبها".