عباس: لو كان بيننا الامام الصدر لما حصل ما يحصل من مشكلات الجنوب

رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش 
 قال  مدير عام مؤسسات السراج التربوية الحاج عباس عباس في لقاء اعلامي له بعده التربوي والاكاديمي والوطني والأخلاقي  : لو كان بيننا الامام المغيب  السيد موسى  الصدر لما حصل في لبنان ما يحصل اليوم .

أضاف:  كان الصدر يملك قدرة فائقة على استشراف المستقبل وايجاد الحلول لكافة المشكلات التي تعترض البلد .

وشدد على وجوب التمسك بالمبادىء الوطنية والاخلاقية في المجتمع وتحصينه بالعلم والمعرفة والسهر على الاجيال القادمة ومواكبة روح التجدد والعصر والحداثة والمعلوماتية .

لو كان بيننا الامام الصدر اليوم لما كان حال لبنان كما هو الآن ..

فهو لم يترك الامور لتحصل بل كان قد  استبق الاحتلال بالمقاومة ، وهكذا كان له قدرة على الاستشراف و بادر الى منع الفتنة وان  محاولاته الدائمة حتى تغييبه تشهد عليه حيث كان يعمل جاهدا"  لحل اي مشكلة.

لقد .صام واعتصم في الكنيسة  ليمنع الفتنة الطائفية ويقف في مواجهة ما  كان يخطط للبنان من حرب اهلية .

لو كان بيننا  اليوم لكان شدد على ان نصون الوحدة الوطنية و ان نبقى على  اعتبار ان القضية الفلسطينية  هي القضية المركزية الأولى للعرب والمسلمين في العالم  .....

وردا" على سؤال قال الحاج عباس عباس :

 لقد كان حلما شخصيا" ان تقوم السراج كاضافة نوعية وليس عددية بمعنى ان تسد الفراغ لعدم وجود اجابات لاسئلة بعضها:  الانتقال من مرحلة التعليم الى التعلم واستحداث برامج تعليمية والاستفادة بالحد الاقصى من تكنولوجيا المعلومات وهذا الذي دفع دور النشر الى ان تستفيد من تجربة السراج حيث اصبح لكل كتاب سي دي .

ان هذا الامر في البال منذ ربع قرن ،  فلقد اصبح في بدايات تحققه وهذا ليس له افق محدود بل انه منفتح على كل ابداع وتطور ،  وقد يؤدي الى فورة في عالم التعلم من دون ان يلغي دور المدرسة كمجتمع صغير يعنى بالتربية وبناء الانفس الصالحة وتشارك الحياة مع الاتراب -نفس الجيل  -وصناعة مواطن صالح مؤمن بربه ووطنه .

ان المدرسة في العصر القادم بعد اكتمال موضوع المعلومات والتكنولوجيا ستكون هذا المجتمع الصغير تكبر اهميته خصوصا" في لبنان لعدم وجود دولة راعية .

في العالم الغربي هناك أم كبيرة وأب كبير هي الدولة والقوانين التي تسهر عليها  الدولة  لكس تقوم بتطبيقها ، ..اما عندا اذا انكسرت قيم الاسرة وهي لا شك تتعرض لذلك في ظل عدم وجود دولة راعية تمارس دور الامومة والابوة فماذا سيحصل للناشئة ؟..

يكبر دور المدرسة كلما تخلت الدولة عن مسؤولياتها وكل ما تملك من قيم الاسرة والجيرة ،  لذلك ان المدرسة تصون وتجسد القيم الانسانية وهي مفاعل مجتمعة للتربية والاخوة الصغروية أسرية أو بلدية الى الاخوة الكبروية على مستوى الوطن والأمة .

و رأى ان تحصين الفرد نفسيا" واجتماعيا" ووطنيا" خطوة أولى على طريق بناء وطن العدالة المحصن ضد كل استهداف على انواعه سواء أكان أمنيا" أو اقتصاديا" أو طائفيا" و خلافه ..

وقال الحاج  عباس : ان بناء المواطن الصالح يؤسس لبناء قاعدة وطنية متماسكة وقيمة تعتبر اساسية  للبنيان السياسي العام وذلك ظهر باكرا" مع فلسفة الامام موسى الصدر بأن ثروة لبنان في انسانه قبل موادرده الطبيعية على أهميتها.

وان بناء الانسان بناء صالحا"  ، لا نغالي ان قلنا ان الانسان اللبناني متميز في انحاء العالم علميا" واقتصاديا" وسياسيا" الخ ..

بينما يعجزون عن ذلك في لبنان نتيجة وجود جدران الفصل الطائفي والمذهبي في مجتمعنا .

 وردا" على سؤال قال الحاج  عباس عباس : ننطلق في موضوع الاستقلال من خلال سيفنا والقلم السيف في خدمة التعلم والمداد والدماء المزاوجة بين الجهاد والعلم

وفي التراث الديني قياسا" مداد العلماء ودماء الشهدا في كفتي الميزان .

والتركيز على القيم الدينية التي  لا تنفصل ولا تتناقض مع الوطنية ..

لقد صودف  الاحتفال عيد الاستقلال  هذا العام مع استشهاد الامام الحسين  ان شعار مدرسة  السراج :  ..الحسين طريقنا الى الحرية والاستقلال .

نحن مع تحويل المناسبة الى ذكرى تعزز من الانتماء الوطني مع التفكير والتذكير بالشهداء والجرحى الذين لون  العلم اللبناني من اقصى حدوده الشمالية الى اقصى حدوده الجنوبية في مواجهة المشروع الصهيو ارهابي .

السراج وسيلة للسهر ، عامل جمع للأسرة  ، وهو السهر على قيم الاسرة الطاهرة..ابوة صالحة امومة اخوة بنوة  ، والسهر على حدود الوطن ،  و السهر لصناعة الغد الواعد من خلال الدراسة والتعلم ، .فالاسرة التعليمة والعاملين في السراج  هم اما قادة واما آباء وأمهات:  هم زيت السراج ليضيء للناشئة طريقهم الى العلى 

 

التعليقات