بعد أن استبدل مرسي ملابسه الحمراء بالزرقاء.. هل مصر ذاهبة نحو مصالحة "مصرية- مصرية"؟!
رام الله - دنيا الوطن
أثارت الأحكام المخففة التي صدرت على الرئيس المصري السابق محمد مرسي، الكثير من التكهنات التي اعتبرها البعض بداية لإنهاء ملف مرسي وقادة الإخوان في صفقة قد تنتهي بالإفراج النهائي عنهم وفق بعض الخبراء.
آخر هذه الأحكام كانت في قضية التخابر مع حركة حماس الفلسطينية ومنظمات أخرى، حيث كان الحكم السابق يقضي بإعدام مرسي ومرشد الإخوان محمد بديع وخيرت الشاطر والعديد من القادة، لكن أمرت محكمة النقض بمصر أن يخلع مرسي الملابس الحمراء ويستبدلها بالزرقاء، فهل هذا مقدمة لخروج مرسي من السجن، ومصالحة مصرية بين الجيش والجماعة؟
الكاتب المصري، سامح عسكر، قال إن مقدمات المصالحة بين الجيش المصري والإخوان المسلمين موجودة.
وأضاف لـ "دنيا الوطن" أن هناك تنسيقًا بين الدولة المصرية والقضاء، وبالتالي فإن أي قرار يصدر في قضية مرسي يمر على أكثر من طرف، وقد ترى الدولة المصرية أن الحفاظ على مصر يكون بعقد مصالحة مصرية- مصرية.
ولفت عسكر إلى أن السعودية منذ وصول الملك سلمان إلى الحكم تتدخل في كثير من الأمور، ومن بين هذه الملفات، مصالحة الجيش والإخوان التي قد تبدأ بالإفراج الكلي عن مرسي.
وتابع: "من يضغط على الإخوان هم دول خليجية، وليست تركيا بناءً على أن العلاقة المصرية- التركية سيئة منذ وصول السيسي للحكم".
أما المحلل السياسي المصري، محمد جمعة، فذكر أن الإخوان المسلمين حزب مقسم وبه صراعات داخلية، وله أكثر من اسم يسيطر عليه.
واستشهد جمعة بأقوال نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، إبراهيم منير، الذي قال لموقع عربي 21 المقرب من الإخوان، إن تنظيمه جاهز لعقد مصالحة، لكن سرعان ما تم نفي الكلام المذكور على لسان منير، وهذا ما يؤكد أن جماعة الإخوان منقسمة بين القياديين محمد كمال وإبراهيم منير، وفق تعبيره.
وأضاف أن المصالحة السياسية بين السلطات المصرية والإخوان المسلمين "مستحيلة"، مؤكدًا أن المصالحة بمفهوم التعايش والمواطنة هي موجودة وقائمة بالفعل.
وشدد جمعة على أن أفراد الجماعة الذين يتعايشون مع المجتمع المصري بسلام، ويحظون بسلامة اجتماعية وأمنية، بل وقد تجد منهم من يعمل في مؤسسات حكومية.
وأكد أن هناك ملفات داخلية ومنها العلاقة مع الإخوان وتعتبر شأناً داخلياً مصرياً، ومن المستحيل أن تتدخل السعودية لإعادة العلاقة بين الجيش والإخوان.
أما المحلل السياسي، سمير غطاس، فذكر أنه لا يوجد أي حديث في مصر عن مصالحة، متسائلًا: مع من نتصالح ولماذا، من غير المعقول أن نطلق مصالحة إلا إذا كان هناك طرفان لهما نفس الحقوق.
ولفت إلى أن تاريخ الحادي عشر من نوفمبر المنصرم، كان آخر استفتاء شعبي يدلل على فشل الجماعة جماهيريًا، حيث أن آخر أوراق الجماعة قد تساقطت في هذا اليوم.
وأوضح غطاس أن الإخوان فقدوا الرئيس الأميركي باراك أوباما، والأن المصالحة السياسية ليست في مصلحة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي أعلن أنه سيحارب الإسلام السياسي، ومن ضمنه الإخوان المسلمين.
أثارت الأحكام المخففة التي صدرت على الرئيس المصري السابق محمد مرسي، الكثير من التكهنات التي اعتبرها البعض بداية لإنهاء ملف مرسي وقادة الإخوان في صفقة قد تنتهي بالإفراج النهائي عنهم وفق بعض الخبراء.
آخر هذه الأحكام كانت في قضية التخابر مع حركة حماس الفلسطينية ومنظمات أخرى، حيث كان الحكم السابق يقضي بإعدام مرسي ومرشد الإخوان محمد بديع وخيرت الشاطر والعديد من القادة، لكن أمرت محكمة النقض بمصر أن يخلع مرسي الملابس الحمراء ويستبدلها بالزرقاء، فهل هذا مقدمة لخروج مرسي من السجن، ومصالحة مصرية بين الجيش والجماعة؟
مقدمات مصالحة
الكاتب المصري، سامح عسكر، قال إن مقدمات المصالحة بين الجيش المصري والإخوان المسلمين موجودة.
وأضاف لـ "دنيا الوطن" أن هناك تنسيقًا بين الدولة المصرية والقضاء، وبالتالي فإن أي قرار يصدر في قضية مرسي يمر على أكثر من طرف، وقد ترى الدولة المصرية أن الحفاظ على مصر يكون بعقد مصالحة مصرية- مصرية.
ولفت عسكر إلى أن السعودية منذ وصول الملك سلمان إلى الحكم تتدخل في كثير من الأمور، ومن بين هذه الملفات، مصالحة الجيش والإخوان التي قد تبدأ بالإفراج الكلي عن مرسي.
وتابع: "من يضغط على الإخوان هم دول خليجية، وليست تركيا بناءً على أن العلاقة المصرية- التركية سيئة منذ وصول السيسي للحكم".
جماعة مقسمة
أما المحلل السياسي المصري، محمد جمعة، فذكر أن الإخوان المسلمين حزب مقسم وبه صراعات داخلية، وله أكثر من اسم يسيطر عليه.
واستشهد جمعة بأقوال نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، إبراهيم منير، الذي قال لموقع عربي 21 المقرب من الإخوان، إن تنظيمه جاهز لعقد مصالحة، لكن سرعان ما تم نفي الكلام المذكور على لسان منير، وهذا ما يؤكد أن جماعة الإخوان منقسمة بين القياديين محمد كمال وإبراهيم منير، وفق تعبيره.
وأضاف أن المصالحة السياسية بين السلطات المصرية والإخوان المسلمين "مستحيلة"، مؤكدًا أن المصالحة بمفهوم التعايش والمواطنة هي موجودة وقائمة بالفعل.
وشدد جمعة على أن أفراد الجماعة الذين يتعايشون مع المجتمع المصري بسلام، ويحظون بسلامة اجتماعية وأمنية، بل وقد تجد منهم من يعمل في مؤسسات حكومية.
وأكد أن هناك ملفات داخلية ومنها العلاقة مع الإخوان وتعتبر شأناً داخلياً مصرياً، ومن المستحيل أن تتدخل السعودية لإعادة العلاقة بين الجيش والإخوان.
فشل رهان 11 نوفمبر
أما المحلل السياسي، سمير غطاس، فذكر أنه لا يوجد أي حديث في مصر عن مصالحة، متسائلًا: مع من نتصالح ولماذا، من غير المعقول أن نطلق مصالحة إلا إذا كان هناك طرفان لهما نفس الحقوق.
ولفت إلى أن تاريخ الحادي عشر من نوفمبر المنصرم، كان آخر استفتاء شعبي يدلل على فشل الجماعة جماهيريًا، حيث أن آخر أوراق الجماعة قد تساقطت في هذا اليوم.
وأوضح غطاس أن الإخوان فقدوا الرئيس الأميركي باراك أوباما، والأن المصالحة السياسية ليست في مصلحة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي أعلن أنه سيحارب الإسلام السياسي، ومن ضمنه الإخوان المسلمين.

التعليقات