صندوق "سراج" يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة ويناقش رؤيته وخططه المستقبلية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة العامة لصندوق سراج فلسطين اجتماعها السنوي بحضور مساهمي الصندوق من أفراد ومؤسسات وشركات محلية واقليمية وعالمية، واستعرض الشريك العام للصندوق بشار المصري خلال الاجتماع مسيرة الصندوق منذ تأسيسه في العام 2011 كأول صندوق استثماري خاص في فلسطين، وقد أبرز المصري أهم الانجازات والشراكات التي تم تحقيقها رغم المناخ الاستثماري غير المستقر، وقدم شرحا لأهم التحديات التي واجهت الصندوق، كما قدم المصري رؤية أولية لتوجهات الصندوق خلال السنوات الخمس القادمة.
من جانب آخر شرح بشار المصري تصوره للوضع الاقتصادي في فلسطين خلال الفترة الحالية والقريبة المتوقعة وأثره على الاستثمارات المحلية والأجنبية، مبيناً أهمية دور الصناديق الاستثمارية في مساعدة الشركات الفلسطينية الواعدة بالحصول على رأسمال استثماري للتوسع في القطاعات المختلفة وبالتالي رفع مستوى التشغيل ومنح تلك الشركات فرص تنافسية أفضل في السوق، معتبرا أن ذلك يشكّل حلقة جوهرية في مسيرة تطوّر هذه الشركات ويجعلها قادرة على تلبية احتياجات السوق والابتكار، بل يساعها في كثير من الأحيان على المنافسة بجدارة في الأسواق العالمية، لافتا إلى الجانب الاستراتيجي الأهم بالإضافة إلى الاستثمار وهو منح الناس الأمل، من خلال خلق فرص عمل لجيل واعد من الشباب الجاهز للعمل وانجاز التحديات، حيث تمتاز فلسطين بأن نسبة الشباب في المجتمع الفلسطينية تبلغ 30% من تعدادها السكاني في الفئة العمرية ما بين 15 و 29 سنة.
من جهته قدم عبد الله صابات – المدير العام لصندوق سراج فلسطين - استعراضاً للاستثمارات والشراكات التي قام بها الصندوق في اربعة عشر شركة من الشركات الفلسطينية في مختلف القطاعات المالية، والصناعية، والخدماتية، وشرح صابات الآليات والمعايير التي يقوم الصندوق بعقد شراكاته بناءً عليها، والجهد الذي يبذله فريق العمل المحترف من صندوق سراج في دعم عمليات الشركات المستثمر بها لنقلها للمستوى المنشود من الفعالية والإحترافية لتحقيق نسبة النمو والتطور المنشود في أعمالها وحصتها في السوق.
عقدت الهيئة العامة لصندوق سراج فلسطين اجتماعها السنوي بحضور مساهمي الصندوق من أفراد ومؤسسات وشركات محلية واقليمية وعالمية، واستعرض الشريك العام للصندوق بشار المصري خلال الاجتماع مسيرة الصندوق منذ تأسيسه في العام 2011 كأول صندوق استثماري خاص في فلسطين، وقد أبرز المصري أهم الانجازات والشراكات التي تم تحقيقها رغم المناخ الاستثماري غير المستقر، وقدم شرحا لأهم التحديات التي واجهت الصندوق، كما قدم المصري رؤية أولية لتوجهات الصندوق خلال السنوات الخمس القادمة.
من جانب آخر شرح بشار المصري تصوره للوضع الاقتصادي في فلسطين خلال الفترة الحالية والقريبة المتوقعة وأثره على الاستثمارات المحلية والأجنبية، مبيناً أهمية دور الصناديق الاستثمارية في مساعدة الشركات الفلسطينية الواعدة بالحصول على رأسمال استثماري للتوسع في القطاعات المختلفة وبالتالي رفع مستوى التشغيل ومنح تلك الشركات فرص تنافسية أفضل في السوق، معتبرا أن ذلك يشكّل حلقة جوهرية في مسيرة تطوّر هذه الشركات ويجعلها قادرة على تلبية احتياجات السوق والابتكار، بل يساعها في كثير من الأحيان على المنافسة بجدارة في الأسواق العالمية، لافتا إلى الجانب الاستراتيجي الأهم بالإضافة إلى الاستثمار وهو منح الناس الأمل، من خلال خلق فرص عمل لجيل واعد من الشباب الجاهز للعمل وانجاز التحديات، حيث تمتاز فلسطين بأن نسبة الشباب في المجتمع الفلسطينية تبلغ 30% من تعدادها السكاني في الفئة العمرية ما بين 15 و 29 سنة.
من جهته قدم عبد الله صابات – المدير العام لصندوق سراج فلسطين - استعراضاً للاستثمارات والشراكات التي قام بها الصندوق في اربعة عشر شركة من الشركات الفلسطينية في مختلف القطاعات المالية، والصناعية، والخدماتية، وشرح صابات الآليات والمعايير التي يقوم الصندوق بعقد شراكاته بناءً عليها، والجهد الذي يبذله فريق العمل المحترف من صندوق سراج في دعم عمليات الشركات المستثمر بها لنقلها للمستوى المنشود من الفعالية والإحترافية لتحقيق نسبة النمو والتطور المنشود في أعمالها وحصتها في السوق.
