الديمقراطية تبحث تداعيات جدار "عين الحلوة" وتطالب بضرورة إلغاؤه

الديمقراطية تبحث تداعيات جدار "عين الحلوة" وتطالب بضرورة إلغاؤه
رام الله - دنيا الوطن
عرض عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين خالد يونس، مع رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة، سعد آخر التطورات المتعلقة بالجدار حول مخيم عين الحلوة حيث اكد الدكتور سعد على موقفه برفض الجدار ودعوته إلى الغاءه.

وشكر الرفيق يونس الدكتور اسامة سعد على موقفه الايجابي بدعم الموقف الفلسطيني ورفض بناء الجدار، وهو موقف ينسجم مع مواقف وارادة كل الشعب الفلسطيني لما للجدار من آثار وانعكاسات سلبية يجب تداركها منذ الآن ومعالجتها فورا بوقف العمل بهذا الجدار والغاءه بشكل كامل.


واعتبر يونس بأن الموقف الاجماعي للشعب الفلسطيني بمختلف فئاته نابع من رفضه تحويل المخيم الى سجن كبير من المؤكد انه سيترك انعكاسات سلبية نحن بغنى عنها، مشددا على انه من الحكمة والعقلانية تغيير نمط التعاطي مع الحالة الفلسطينية والمخيمات من نظرة امنية اكدت التجارب عقمها وفشلها نظرا لما ادت اليه من نتائج سلبية طالت الشعبين الى صيغة مختلفة من العلاقة تتعاطى مع الحالة الفلسطينية وفق خصوصيتها الوطنية والنضالية وما تتطلبه من دعم واسناد على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والقانونية.

واكد يونس ان الموقف الاجماعي لجميع الفصائل والتيارات الفلسطينية المختلفة والذي يلتقى مع المواقف الايجابية لاحزاب مدينة صيدا وتياراتها المختلفة تؤكد جميعها على أن بناء الجدار من شأنه الاضرار بالعلاقات الايجابية بين مخيم عين الحلوة ومحيطه وايضا العلاقات الاخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين الفلسطيني واللبناني اللذين تربطهما علاقات كفاحية تاريخية وراهنة.

ودعا خالد يونس السلطات اللبنانية المعنية الى وقف العمل ببناء الجدار والغاءه نظرا لما يشكله من مخاطر ووقف اية خطوات واجراءات من شأنها الضرر بمصلحة لبنان وفلسطين مؤكدا بأن المستقبل مفتوح على صيغ متعددة من التعاون والتنسيق والحوار على قاعدة دعم حق العودة وتوفير مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين الفلسطينيين ما يتطلب ضرورة اقرار الحقوق الانسانية.

التعليقات