الاغاثة الطبية الفلسطينية تدعو لإزالة مظاهر العنف ضد المرأة

رام الله - دنيا الوطن
اصدرت الاغاثة الطبية الفلسطينية بيانا صحفيا دعت فيه لإزالة مظاهر العنف ضد المرأة 

نص البيان:
 يصادف الخامس و العشرين من نوفمبر اليوم العالمي لإطلاق الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة... و لا زالت المرأة الفلسطينية تتعرض لأشكال مختلفة من العنف و الاضطهاد جراء ما يمارسه الإحتلال الإسرائيلي من بطش و تمييز عنصري و حصار و تنكيل وقد وصلت ذروة هذه السياسة لقتلها و اعدامها بدم بارد خاصة الفتيات صغيرات العمر بالإضافة إلى حرمانها من أبسط حقوقها الإنسانية و اجبارها على العيش في ظروف معيشية صعبة اقتصاديا و اجتماعيا الأمر الذي يتطلب وقفة جادة لإنهاء كل أشكال التمييز و الظلم و الاضطهاد الذي تعاني منه النساء الفلسطينيات و هذا لا يتأتى إلا من خلال زوال حقيقي للاحتلال بمختلف أشكاله و من اجل هذا فقد كان و ما زال للاغاثة الطبية الفلسطينية دورا رياديا من خلال عملها الصحي و المجتمعي في تعزيز و إسناد النساء خاصة في المناطق المهمشة و النائية ... تبلسم جراحها و تدافع إلى جانب المؤسسات و المراكز النسوية عن حقوق المرأة و تصونها و تحميها من التعدي و الانتقاص و قد تجسد هذا العمل من خلال برامجها المتنوعة في العيادات الطبية الثابتة و المتنقلة و الحملات المجتمعية و المؤتمرات وورش العمل و الدورات التدريبية و التوعوية التي ساهمت جميعها في رفع مستوى الوعي و المعرفة أكثر بحقوق النساء و آليات الدفاع عنها... و اليوم و انصافا للمرأة الفلسطينية التي ضحت بنفسها و قدمت الكثير و اثبتت قدرتها و حافظت على مكانتها السياسية و الاجتماعية فقد بات الأمر يتطلب توفير ما أمكن من دعم وإسناد لها و تعزيز هذه المكانة و تمكينها لمواجهة التحديات و الاستفادة من طاقاتها و ابداعاتها الخلاقة بالإضافة لضرورة تنفيذ صادق لكافة القرارات الأممية المتعلقة بالمراة لاسيما اتفاقية سيداو و قرار 1325 و حمايتها أما كانت و ربة بيت أو عاملة و موظفة و طالبة ،، و في هذا اليوم فإننا في الاغاثة الطبية الفلسطينية نطالب بمضاعفة الجهود و تكثيفها من أجل الانتصار لحقوق النساء و إزالة كافة أشكال التمييز و تحقيق المساواة و العدالة و الإنصاف من خلال تعديل القوانين و التشريعات الفلسطينية كي تكون أكثر انصافا لها و بما يضمن وصولها لمراكز صنع القرار و تأمين الطريق امامها للمشاركة السياسية الناجزة ،، و كذلك دمج النساء ذوات الإعاقة في مجالات الحياة الاجتماعية و العملية و السياسية و محاربة كل مظاهر العنف و التخلف و تعميم ثقافة التنوير في مجتمعنا الذي نسعى ليصبح مجتمعا متماسكا يحمي و يصون كرامة و حقوق مواطنيه دون تمييز .