إذاعة فلسطينيّة دون تردد
خاص دنيا الوطن- آلاء البرعي
اختار عدد من الشباب الفلسطيني كسر الصمت الذي يخيم على الشارع الفلسطيني، وذلك من خلال إطلاق إذاعة إلكترونيّة تحمل اسم "دون تردد" وهي إذاعة نقديّة تحليلية، قائمة على تعددية الآراء والحوار مع الواقع ومع الآخر.
دون تردد، اختارت أن تكون إذاعة عبر إطلاقها على موقع "الساوند كلاود" الشهير، فهي نبضة في المشهد الثقافي الفلسطيني، وصوت يدافع عن مقولة الإنتاج بكافة صوره، التي تصب في التنمية والتحرر من الاستهلاكية والتبعيّة، وتهدف لنشر قيم الصمود والتضامن والعطاء والمواطنة الفاعلة.
طبيعة القناة
لم يكن من السهل إطلاق إذاعة دون تردد، كونها لا يتبع لسلطة أو مال أو أصحاب نفوذ، إذ واجهت الإذاعة تحديْين، الأول: تأمين الجهد الجمعي التطوعي القادر على الاستجابة للحد الأدنى من متطلبات البث المباشر للموجة، والثاني: الإضافة النوعيّة لأن المواقع الإلكترونية زاخرة بكل الطُرز والأساليب.
تقوم آلية الإذاعة عبر ""ساوند كلاود" على عقد سلسلة لقاءات جماعية وثنائية بحثاً عن شباب وشابات لديهم مزايا، وغالبيتهم يستمرون سواء في توفر المزايا أو الجديّة في الطرح لقضايا الشباب الفلسطيني، وكان ثمة تصميم لديهم على بلوغ الهدف الذي تم من ورائه إنشاء القناة.
وشهدت اللقاءات تبادلاً للأداء بحثاً عن التصور الذي يناسب خصوصية حالتنا الفلسطينية والعربية على حدٍ سواء، حيث تتفاوت وجهات النظر وتتباين الزوايا تبعاً لميول وقدرات شركاء الحوار، غير أن البرامج سارت نحو التصوّر الواقعي للحياة الفلسطينيّة.
دون تردد والاحتلال
وخلال حلقة تحمل عنوان خرج ولم يعُد، انتقد المقدمون، حالة الجمود التي تصيب الشارع الفلسطيني سياسياً بطرح القضيّة من خلال قاعدة "اللاءات الثلاثة"، لا للتفاوض مع الاستعمار، لا لأمريكا وأدواتها، ولا شكر على واجب! و 11 توفي الختيار، وخلصت الحرب العالميّة الأولى".
فيما تساءلت "دون تردّد" عن مصطلح "السلام " بأسوب ساخر ناقد "مفروض تبتسموا لو رشوكُم بالغاز، عشان المظاهرة لازم تكون قائمة على مبدأ السلام"، وحول ما قالته اللبنانيّة نادين ضاهر، خبيرة أصول السلوك: "لمّا تطلعوا تتظاهروا مش ضروري تكونوا منكوشين" وتحدثت بدورها عبر الحلقة عن عودة اللاجئين الفلسطينيين، مُتطرقةً خلال العرض إلى مفهوم "الاستقلال"، وكأنّ المعنى الشائع يعطي الفلسطينيين إحساساً بالخذلان والوّهم، فيما هم لا يزالون يعيشون في بقع جغرافية محدودة ومخيمات.
من جهة أخرى، تقف "دون تردّد" بوجه الزيف الإعلامي، والاعتراف غالباً بالفلسطينيين كضحيّة، بما ينطوي أيضاً على تبرئة الفلسطينيين من أيّ فعل نضالي.
"دون تردد"، هي جزء من الجانب الإعلامي من مشروع ملتقى نبض الشباب، وهو ملتقى تطوعي شبابي يعمل في مجالات عدة، ويعمل الملتقى من خلال لجنته الاجتماعيّة على زيارة عائلات الأسرى والشهداء، كمساهمة في إعادة التضامن الفعال بين فئات المجتمع الفلسطيني، ومواجهة النزعات الفرديّة والحزبيّة.
اختار عدد من الشباب الفلسطيني كسر الصمت الذي يخيم على الشارع الفلسطيني، وذلك من خلال إطلاق إذاعة إلكترونيّة تحمل اسم "دون تردد" وهي إذاعة نقديّة تحليلية، قائمة على تعددية الآراء والحوار مع الواقع ومع الآخر.
دون تردد، اختارت أن تكون إذاعة عبر إطلاقها على موقع "الساوند كلاود" الشهير، فهي نبضة في المشهد الثقافي الفلسطيني، وصوت يدافع عن مقولة الإنتاج بكافة صوره، التي تصب في التنمية والتحرر من الاستهلاكية والتبعيّة، وتهدف لنشر قيم الصمود والتضامن والعطاء والمواطنة الفاعلة.
طبيعة القناة
لم يكن من السهل إطلاق إذاعة دون تردد، كونها لا يتبع لسلطة أو مال أو أصحاب نفوذ، إذ واجهت الإذاعة تحديْين، الأول: تأمين الجهد الجمعي التطوعي القادر على الاستجابة للحد الأدنى من متطلبات البث المباشر للموجة، والثاني: الإضافة النوعيّة لأن المواقع الإلكترونية زاخرة بكل الطُرز والأساليب.
تقوم آلية الإذاعة عبر ""ساوند كلاود" على عقد سلسلة لقاءات جماعية وثنائية بحثاً عن شباب وشابات لديهم مزايا، وغالبيتهم يستمرون سواء في توفر المزايا أو الجديّة في الطرح لقضايا الشباب الفلسطيني، وكان ثمة تصميم لديهم على بلوغ الهدف الذي تم من ورائه إنشاء القناة.
وشهدت اللقاءات تبادلاً للأداء بحثاً عن التصور الذي يناسب خصوصية حالتنا الفلسطينية والعربية على حدٍ سواء، حيث تتفاوت وجهات النظر وتتباين الزوايا تبعاً لميول وقدرات شركاء الحوار، غير أن البرامج سارت نحو التصوّر الواقعي للحياة الفلسطينيّة.
دون تردد والاحتلال
وخلال حلقة تحمل عنوان خرج ولم يعُد، انتقد المقدمون، حالة الجمود التي تصيب الشارع الفلسطيني سياسياً بطرح القضيّة من خلال قاعدة "اللاءات الثلاثة"، لا للتفاوض مع الاستعمار، لا لأمريكا وأدواتها، ولا شكر على واجب! و 11 توفي الختيار، وخلصت الحرب العالميّة الأولى".
فيما تساءلت "دون تردّد" عن مصطلح "السلام " بأسوب ساخر ناقد "مفروض تبتسموا لو رشوكُم بالغاز، عشان المظاهرة لازم تكون قائمة على مبدأ السلام"، وحول ما قالته اللبنانيّة نادين ضاهر، خبيرة أصول السلوك: "لمّا تطلعوا تتظاهروا مش ضروري تكونوا منكوشين" وتحدثت بدورها عبر الحلقة عن عودة اللاجئين الفلسطينيين، مُتطرقةً خلال العرض إلى مفهوم "الاستقلال"، وكأنّ المعنى الشائع يعطي الفلسطينيين إحساساً بالخذلان والوّهم، فيما هم لا يزالون يعيشون في بقع جغرافية محدودة ومخيمات.
من جهة أخرى، تقف "دون تردّد" بوجه الزيف الإعلامي، والاعتراف غالباً بالفلسطينيين كضحيّة، بما ينطوي أيضاً على تبرئة الفلسطينيين من أيّ فعل نضالي.
"دون تردد"، هي جزء من الجانب الإعلامي من مشروع ملتقى نبض الشباب، وهو ملتقى تطوعي شبابي يعمل في مجالات عدة، ويعمل الملتقى من خلال لجنته الاجتماعيّة على زيارة عائلات الأسرى والشهداء، كمساهمة في إعادة التضامن الفعال بين فئات المجتمع الفلسطيني، ومواجهة النزعات الفرديّة والحزبيّة.
